بايدن وترامب متحدان ضد الصين ونتنياهو وافق سرًّا على بيع الشبح الأمريكية إلى الإمارات

في تحول نادر في المعركة الانتخابية الأمريكية الرئاسية الشرسة اتفق كل من ترامب وبايدن على الوقوف في وجه المد الصيني الكبير، فيما وافق نتنياهو على بيع أسلحة أمريكية متطورة للإمارات لمواجهة إيران في الشرق الأوسط.

بايدن وترامب متحدان ضد الصين ونتنياهو وافق سرًّا على بيع الشبح الأمريكية إلى الإمارات
الجمعة 4 يلول, 2020   03:38
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى مخاوف المرشحين للرئاسة الأمريكية من سعي الصين لكي تكون قوى عالمية عظمى، وكذلك موافقة نتنياهو على بيع طائرات إف 35 الأمريكية للإمارات والامتعاض الأمريكي من المبادرة الفرنسية في لبنان.

واشنطن تايمز: بايدن ينضم إلى ترامب في موقفه الصارم ضد الصين

صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية تحدثت عن انضمام بايدن إلى ترامب ضد الصين وقالت: "يقول محللون ومطلعون في السياسة الخارجية إن التحول السريع في السياسة الأمريكية دفع الرئيس ترامب والمرشح الديمقراطي للرئاسة جوزيف بايدن إلى منطقة مشتركة.

وعلى الرغم من اختلافاتهما الكبير، لكن الصعود الاقتصادي لبكين، والمغامرة العسكرية المتزايدة، والخطة طويلة لأجل لإخراج الولايات المتحدة من موقعها كقائد للنظام العالمي للقرن الحادي والعشرين، أدت إلى زيادة الإجماع بين الحزبين الى التوحد ضد التهديد الصيني.

والنتيجة هي رؤية أكثر تشككًا لبكين بين الجمهوريين والديمقراطيين البارزين، وضرورة أن يظهر جميع المرشحين تقريبًا "صارمين مع الصين".

ويقول رئيس الأركان السابق لأوروبا والناتو في مكتب وزير الدفاع للسياسة والبحث في المجلس الأطلسي مارك سيماكوفسكي للصحيفة: "من الواضح أن هناك إجماعًا من الحزبين في واشنطن على تشديد السياسة الأمريكية تجاه الصين، وأعتقد أن هناك تقدمًا طبيعيًّا في السياسة الأمريكية".

وفي الواقع، فإن جوهر نهج السيد ترامب والسيد بايدن تجاه جمهورية الصين الشعبية متشابه في العديد من النواحي الرئيسة، على الرغم من أن بايدن شدد على أنه سيعتمد بدرجة أقل على المواجهة الثنائية وأكثر على الإقليمية والعالمية، وبأنه سيسلط مزيدًا من الضوء على انتهاكات الصين لحقوق الإنسان، وحملتها الأمنية الأخيرة في هونغ كونغ.

نيويورك تايمز: نتنياهو وافق سرًّا على خطة أمريكية لبيع أسلحة للإمارات

صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية تطرقت إلى موافقة نتنياهو على الخطة الأمريكية لبيع السلاح إلى الإمارات وقالت: "وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل سري على خطة لإدارة ترامب لبيع أسلحة متطورة إلى الإمارات العربية المتحدة، على الرغم من إعلانه في وقت لاحق أنه يعارض صفقة الأسلحة، وفقًا لمسؤولين مطلعين على المفاوضات.

وقال المسؤولون إن السيد نتنياهو اختار عدم محاولة عرقلة الصفقة، لأنه شارك في جهد أوسع في الأشهر الأخيرة لتأمين اختراق دبلوماسي لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات.

ولكن بعد الإعلان عن أنباء بيع الأسلحة أواخر الشهر الماضي، نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي مرارًا وتكرارًا أنه أعطى تأكيدات لإدارة ترامب بأن إسرائيل لن تعارض صفقة الأسلحة الإماراتية، وقال المسؤولون إن تصريحات نتنياهو العلنية كاذبة.

ولطالما سعت الإمارات العربية المتحدة إلى الحصول على أسلحة أكثر تطورًا، لكن الإسرائيليين يخشون حدوث تحول في ميزان القوة العسكرية في الشرق الأوسط، من المرجح أن يؤدي الاعتراف العلني بالاتفاق من قبل السيد نتنياهو إلى غضب في إسرائيل.

ويقول مسؤولو إدارة ترامب إن الانفراج بين الإمارات وإسرائيل وربما الصفقات المستقبلية بين إسرائيل ودول عربية أخرى هي أيضًا جزء من جهد أوسع لمواجهة إيران، حاول مسؤولو الإدارة تهدئة المخاوف الإسرائيلية بشأن حصول دولة عربية على طائرة F-35 من خلال التأكيد على أن الإمارات، مثل إسرائيل، هي عدو معلن لإيران وأن تعزيز الجيش الإماراتي سيساعد على أمن إسرائيل.

العرب نيوز: الولايات المتحدة لا تعارض المبادرة الفرنسية في لبنان لكنها لن تتبناها

أما صحيفة العرب نيوز السعودية فقالت: "في المحطة الأخيرة في جولته الشرق أوسطية، التقى مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر مع نشطاء المجتمع المدني.

وقال ناشط كان حاضرًا في مأدبة غداء نُظمت في أحد منازل النشطاء بحضور شنكر لصحيفة العرب نيوز إن الأخير قال: "لن تقف الولايات المتحدة ضد المبادرة الفرنسية، التي ربما ستفشل إذا استمرت في الرهان على حزب الله ويغطي ذراعيه، ما هكذا تعمل الأمور، لا نعتقد أن حزب الله منظمة سياسية شرعية، بل منظمة إرهابية، المنظمة السياسية بالتأكيد ليس لديها ميليشيات".

وبحسب الناشط، قال شنكر: "العقوبات التي يدرسها الجانب الأمريكي ضد حلفاء حزب الله لم تصل بعد إلى مرحلة متقدمة".

وبحسب الناشط الذي طلب عدم ذكر اسمه، قال شنكر: "الفرنسيون يقودون مبادرة دون مراعاة المنظور الأمريكي، سندعهم يحاولون، أمامهم شهرين قبل النتائج الانتخابية الأمريكية، والتي ستحدد وجهة النظر الأمريكية".

وقال الناشط إن شنكر استمع إلى آراء النشطاء بشأن المبادرة الفرنسية ومطالبتهم بإجراء انتخابات نيابية مبكرة أو الالتزام بالموعد المحدد دون التسبب في أي تأخير.

وتجنب شنكر خلال زيارته للبنان الالتقاء بأي مسؤول لبناني، معتبرًا أنه "يتم تشكيل حكومة في لبنان، وهذا شأن وطني". لكنه اعتبر أن "الحكومة المقبلة لا ينبغي أن تكون مثل سابقاتها، ويجب أن تركز بدلًا من ذلك على تنفيذ الإصلاحات ومحاربة الفساد والالتزام بالمساءلة والنزاهة".

 (م ش)