هيفين اسماعيل: هدف تركيا من نهب المواقع الأثرية هو طمس هوية وحضارة شعوب المنطقة

أشارت الرئيسة المشتركة لمقاطعة كري سبي إلى أن هدف الاحتلال التركي من جرف المواقع الأثرية ونهبها في المناطق المحتلة هو طمس للهوية والإرث الحضاري لشعوبها، وهي استكمال لما قام به مرتزقة داعش، مناشدة المنظمات التي تعنى بالتراث الإنساني بالتدخل لوقف هذه الممارسات.

هيفين اسماعيل: هدف تركيا من نهب المواقع الأثرية هو طمس هوية وحضارة شعوب المنطقة
الجمعة 4 يلول, 2020   00:08
عين عيسى

وجاء حديث الرئيسة المشتركة لمقاطعة كري سبي هيفين اسماعيل تعقيبًا على قيام جيش الاحتلال التركي بجرف أهم تل أثري مؤخرًا في كري سبي (تل صهلان)، تمهيدًا لنهبه.

وأدانت هيفين "العمل الإجرامي الذي يهدف إلى طمس الإرث الحضاري والثقافي للمنطقة، والذي هو استكمال لسياسات تركيا الإجرامية في كري سبي عقب تهجير أهلها قسرًا بعد احتلال المدينة وقراها".

′هدف الاحتلال التركي من هذه الممارسات هو طمس حضارات الشعوب الأصيلة′

وبيّنت أن هدف الاحتلال التركي من هذه الممارسات هو طمس حضارات الشعوب الأصيلة التي سكنت المنطقة منذ آلاف السنين، من خلال سرقة المواقع والقطع الأثرية، والتخريب المتعمد بطريقة تنافي القوانين المتبعة لدى المنظمة الدولية لحماية التراث الإنساني (اليونسكو).

هذا وأقدم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته مؤخرًا على جرف أهم تل أثري في كري سبي/ تل أبيض، وهو التل المعروف بتل صهلان الواقع بالقرب من قرية خربة الرز التابعة للمقاطعة، حيث يعود تاريخه بحسب البعثات الأثرية التي زارت المنطقة الى الألف الثالث قبل الميلاد.

′هذه السياسة هي استكمال لما قام به مرتزقة داعش إبان سيطرتهم على المنطقة′

وأوضحت هيفين اسماعيل أن هذه السياسة هي استكمال لما قام به مرتزقة داعش إبان سيطرتهم على المنطقة، حيث كانت القطع الأثرية تعبر الحدود التركية بتسهيل من قبلهم، وبيعها عبر الوسطاء الأتراك فيما بعد، وبشكل علني وفاضح.

وناشدت في ختام حديثها المنظمات الحقوقية والإنسانية والتي تُعنى بالتراث الإنساني والحضاري كاليونسكو، بالتدخل لمنع هذه الممارسات، واتخاذ آليات لحماية الآثار والمواقع الأثرية الواقعة تحت سيطرة الاحتلال التركي.

وتجدر الإشارة إلى أن موقع تل صهلان الأثري ليس الموقع الوحيد الذي تعرض للتجريف والنهب، حيث إن هناك عدة مواقع في منطقة كري سبي، تعرضت هي الأخرى لنفس الممارسات ومنها مدينة الفار والصبي الأبيض الأثريتين، بالإضافة إلى اتخاذهم من موقع تل كفيفة كنقطة عسكرية.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/OopJjLBpczc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>