أهالي قرية أم الكيف: دخول الاحتلال إلى المنطقة تسبّب بتدميرها

عبّر أهالي قرية أم الكيف في ريف ناحية تل تمر عن معاناتهم ويأسهم من عدم توفر المياه، بالإضافة إلى عدم استطاعة الصهاريج الدخول إلى القرية بسبب خوف أصحابها من استهداف المرتزقة لهم، وقالوا " دخول الاحتلال إلى المنطقة تسبّب بتدميرها".

أهالي قرية أم الكيف: دخول الاحتلال إلى المنطقة تسبّب بتدميرها
أهالي قرية أم الكيف: دخول الاحتلال إلى المنطقة تسبّب بتدميرها
أهالي قرية أم الكيف: دخول الاحتلال إلى المنطقة تسبّب بتدميرها
أهالي قرية أم الكيف: دخول الاحتلال إلى المنطقة تسبّب بتدميرها
أهالي قرية أم الكيف: دخول الاحتلال إلى المنطقة تسبّب بتدميرها
الخميس 3 يلول, 2020   02:43
الحسكة- ديار أحمد

تستمر أزمة المياه ومعاناة المدنيين في مدن وبلدات وقرى مقاطعة الحسكة ومنها القرى الواقعة على خطوط التماس في ريف ناحية تل تمر الغربي، بسبب إيقاف دولة الاحتلال التركي ضخ المياه من محطة علوك الواقعة تحت سيطرتهم شرق مدينة سري كانيه المحتلة.

وقرية أم الكيف الواقعة على خطوط التماس غرب ناحية تل تمر من إحدى القرى التي يعاني سكانها من انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته، منذ دخولهم إلى المنطقة، وذلك من خلال قصفهم للقرية وقطع المياه عنها ومنع صهاريج المياه من دخولها عبر استهدافها.

 مراسلنا التقى بعدد من المدنيين الموجودين في القرية ليعبّروا عن معاناتهم من نقص المياه.

منذ دخول الاحتلال إلى المنطقة وهناك معاناة من نقص المياه

 المواطن عجيل الحسين من أهالي قرية أم الكيف أشار إلى أنهم يعانون من أزمة مياه حادة في القرية منذ ما يقارب الشهر.

لافتًا إلى أنها ليست المرة الأولى التي يعانون فيها من ذلك في القرية، فمنذ وصول جيش الاحتلال التركي ومرتزقته إلى مشارف القرية هناك معاناة شبه دائمة من نقص المياه.

أصحاب الصهاريج لا يستطيعون دخول القرية بسبب خوفهم من الاستهداف

وأوضح الحسين" أنه مع نقص المياه وعدم توفرها وحاجة المدنيين الكبيرة إلى المياه، فإن الصهاريج لا تستطيع دخول القرية لتوزيع المياه على المدنيين لخوف أصحابها من الاستهداف المباشر من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، كون القرية تقع على خطوط التماس مباشرة مع المرتزقة.

أم الكيف قرية محاصرة بسبب انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته المستمرة

ومن جانبها، عبّرت المواطنة حورية الأحمد عن معاناتهم من نقص المياه قائلة: "قريتنا تقع على خطوط التماس مع المرتزقة، وهي شبه محاصرة، ومع عدم توفر المياه وقطعها منذ قرابة الشهر، المدنيون العزل أصحاب الصهاريج لا يستطيعون توفير المياه لنا.

مشيرةً إلى أن" القرية تعتمد على مياه محطة علوك التابعة لمدينة سري كانيه، ولكن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يقومون بقطعها بين الحين والآخر منذ دخولهم إلى المنطقة، بالإضافة إلى استهدافهم لخطوط جر المياه من محطة علوك إلى مدينة الحسكة ونواحيها بقذائف الهاون.

معاناة يومية على كافة الصعد ومنها القصف المستمر

وفي سياق حديثها قالت حورية" الانتهاكات التي يمارسها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق المدنيين العزل في القرية لم تتوقف على قطع المياه فقط، بل يقوم المرتزقة بشكل شبه دائم بقصف القرية بالأسلحة الثقيلة، وقد تعرض منزلي للقصف العشوائي، الذي تسبب بأضرار جسيمة فيه.

دخول الاحتلال إلى المنطقة تسبّب بتدميرها

مؤكدة في نهاية حديثها" المنطقة كانت تنعم بالسلام والأمن قبل دخول الاحتلال التركي ومرتزقته، وعند دخولهم إليها واحتلالهم مدينة سري كانيه ووصولهم إلى مشارف القرية قاموا بتدمير المنطقة".

(سـ)