حركتا ميزوبوتاميا للثقافة والفن والهلال الذهبي تعلنان دعمهما لمقاومة حفتانين

أعلنت حركتا ميزوبوتاميا للثقافة والفن والهلال الذهبي دعمها لمقاومة حفتانين ووجهتا دعوة لكافة المكونات إلى تصعيد المقاومة ضد الاحتلال التركي، وذلك خلال بيان.

حركتا ميزوبوتاميا للثقافة والفن والهلال الذهبي تعلنان دعمهما لمقاومة حفتانين
الأربعاء 2 يلول, 2020   08:03
كوباني

هذا ولا تزال دولة الاحتلال التركي تشن هجماتها على مناطق الدفاع المشروع منذ 16 من حزيران/ يونيو من العام الجاري في حين أن قوات الكريلا تتصدى وتقاوم تلك الهجمات.

وتضامنًا مع المقاومة التي تبديها قوات الكريلا ضد هجمات تركيا في جنوب كردستان ودعمًا لها، أُعلن في مناطق شمال وشرق سوريا عن حملة "حتمًا سننتصر"، بطليعة الشبيبة منذ الـ15 من آب/أغسطس المنصرم.

وفي مدينة كوباني، أعلنت حركتا ميزوبوتاميا للثقافة والفن والهلال الذهبي عن دعمهما للحملة والمقاومة في حفتانين وعموم جنوب كردستان وذلك عبر بيان.

وقرأ عضو حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن ديار عمر البيان باللغة الكردية، وعضوة حركة الهلال الذهبي نجلاء بوزان البيان باللغة العربية، بمشاركة العشرات من أعضاء الحركتين، ملتزمين بقواعد التباعد الاجتماعي للوقاية من فيروس كورونا في مركز باقي خدو للثقافة والفن.

وجاء في نص البيان ما يلي:

"في الوقت الذي تنشغل فيه الحكومات وشعوب العالم لمحاربة فيروس كورونا الذي اجتاح العالم وأصبح يشكل خطرًا على الصحة والاقتصاد العالمي، وحدها الدولة التركية الفاشية تستمر في انتهاج سياستها الإقصائية والتدمير بالتدخل المباشر والمستمر في دول الجوار والاحتلال المباشر لجغرافيتها واستهداف جميع مكوناتها، خاصة الكرد، بقصد استعبادهم وإبادتهم جسديًّا وفكريًّا وثقافيًّا بمحاولة يائسة من الدولة التركية لاستعادة إمبراطورية الدولة العثمانية التي مازال يفوح منها رائحة الموت والتخلف.

انطلاقًا من تلك الذهنية الشوفينية، قامت الدولة التركية باحتلال عسكري مباشر لأجزاء كبيرة ذات أغلبية كردية من سوريا، كعفرين وسري كانية وكري سبي، بقصد ضرب المكتسبات التي حققتها مكونات شمال وشرق سوريا بإرادتهم الحرة، من سياسية متمثلة بالأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب، واقتصادية تحافظ على البنية التحتية الموجودة، وعسكريًّا لمحاربة أخطر التنظيمات الإرهابية المعتمدة رسميًّا وعلنيًّا على الدولة التركية من داعش وغيرها، في محاولتها لتحقيق هذه الأهداف ترتكب الدولة التركية أبشع الجرائم وحروب يومية بحق السكان الأصليين من تلك المناطق من قتل متعمد للمدنيين من كبار السن والصغار والنساء، وإعدامات ميدانية لإرهابهم وتهجيرهم وخلق تغيير ديمغرافي على الأرض، إلى حد وصل بها الإجرام إلى قطع مياه الشرب عن سكان محافظة الحسكة ومحاولة قتلهم عطشًا، قلما شهد التاريخ مثيلًا لهذا الإجرام.

وفيما عدا روج آفا وشمال وشرق سوريا، تستمر الدولة التركية في هجومها الوحشي والغاشم على باشور كردستان وخاصة حفتانين، مستهدفة المدنيين بشكل مباشر في محاولة للنيل من إرادة الكريلا التي تمتلك الإرادة والشجاعة والخبرة القتالية التي صدمت الاحتلال التركي، وجعلت الجنود الأتراك وقوادهم يؤذون أنفسهم للتهرب من المعارك.

إن إستراتيجية الدولة التركية الفاشية معروفة، وهي ضرب مكتسبات الكرد أيمنا كانوا، وقد اكتشف الكرد في باشور كردستان هذه المؤامرة وخطورتها الوجودية عليهم، وأصبحوا يدافعون عن أنفسهم دون انتظار حكومة الإقليم المهددة أيضًا، حيث يفيد التاريخ أن الدولة التركية تعادي الكرد بجميع أفكارهم وتوجهاتهم السياسية دون فرق، وعلينا اتخاذ التاريخ أساسًا في عملنا.

على جميع الشعوب التي تعيش في جغرافية كردستان، أن تدرك أنها في نفس السفينة التي طوفانها هو الدولة التركية، وشاطئ أمانها هو تضامنها حول جبال جودي، بعيدًا عن الحسابات الضيقة، وندعو جميع الشعوب والمنظمات الدولية أن تقوم بالواجب الذي يقع على عاتقها، في وضع حد لانتهاكات الدولة التركية الفاشية على شعوب المنطقة عامة والشعب الكردي خاصة، واتخاذ مقاومة السجون أساسًا في استمرار روح النضال والمقاومة ودعم مقاومة حفتانين وكسر شوكة الدولة التركية وتحقيق النصر، كما ندعو ونطالب عائلة البرزاني: "اصحوا من غفلتكم، وابتعدوا عن مساعدة العدو، لم يفت الأوان بعد، عودوا".

وأختتم البيان بالشعارات التي تحي مقاومة حفتانين ومقاومة السجون وتمجد الشهداء.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/8I_j5LjNMgM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>