՛القائد أوجلان دائمًا كان يتحدث عن السلام وحديثه لم يكن يخلو من ذلك՛

أوضح ذوو الشهداء ممن التقوا بالقائد عبد الله أوجلان أنه كان دائمًا يتحدث عن السلام، وبيّنوا أن مفاتيح حل الأزمات العالقة في الشرق الأوسط وسوريا بيد القائد، ويستطيع بفكره نشر السلام في عموم الشرق الأوسط، وأكدوا أن العزلة التي فرضت عليه منافية للقيم الإنسانية.

՛القائد أوجلان دائمًا كان يتحدث عن السلام وحديثه لم يكن يخلو من ذلك՛
الأربعاء 2 يلول, 2020   02:37
الشهباء-آلان رشيد

تصاعدت في الفترة الأخيرة وتيرة ردود الفعل المناهضة للعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان في عموم كردستان، وخاصةً بعد تأكيدات لجنة مناهضة التعذيب CPT.

ورصدت وكالتنا آراء ذوي الشهداء الذين التقوا بالقائد عبد الله أوجلان في التسعينات.

 ثريا حبش والدة الشهيد رشيد التقت مع القائد في العديد من المناسبات في مدينة حلب ما بين أعوام 1994 و1997 في أحياء الحمدانية والسريان الجديدة، أوضحت: "القائد أوجلان دائمًا كان يتحدث عن السلام وحديثه لم يكن يخلو من ذلك".

ونوهت ثريا حبش أن القائد عبد الله أوجلان كان يركز أيضًا على ضرورة توحيد الكرد لصفوفهم، وأشارت أيضًا: "كان ينصح الشعب بضرورة ازدهار مفهوم أخوة الشعوب بين جميع مكونات الشعب السوري والعالم".

ثريا حبش بيّنت أن القائد عبد الله أوجلان اعتُقل عبر مؤامرة دولية شارك فيها عدّة دول رأسمالية، وتم زجه في سجن في جزيرة إمرالي، وتم فرض عزلة مشدّدة عليه، ومنع محاميه وذويه من اللقاء به.

ولفتت ثريا حبش الانتباه إلى تقرير لجنة مناهضة التعذيب CPT، وقالت: "اللجنة أكدت خلال تقريرها بعد زيارتها لسجن إمرالي أن هناك انتهاكات تحدث، مع العلم أن القائد لم يرتكب أي جريمة منافية للقانون أو معايير المجتمع، بل طالب بحقه وبحق شعبه الذي ذاق الويلات من الأنظمة الرأسمالية".

القائد عبد الله أوجلان تنبأ بما سيحدث في المنطقة

ودعت ثريا حبش جميع المنظمات والاتحادات المعنية بحقوق الإنسان وعلى رأسها منظمة حقوق الإنسان العالمية ومجلس الأمن للوقوف مع الحق ورفع العزلة عن القائد وإخراجه من السجن.

عصمت شيخو والد الشهيد عكيد، التقى بالقائد عبد الله أوجلان في حي الأشرفية عام 1997، بيّن أن القائد عبد الله أوجلان تنبأ بما سيحدث في المنطقة، وقال: "تحدث خلال اللقاء عن العديد من المشاكل وطرق حلها، وقال ستنفجر أزمات عديدة في الشرق الأوسط وبلاد الشام بشكل خاص، وسيكون الكرد موازين، والدول التي ستتحالف معهم ستكون الرابحة في الحرب"، وأوضح: "لكن في ذلك الوقت لم نكن ندرك ما يقوله القائد بشكل كامل، ولكن بعد مرور ما يقارب الـ 25 عامًا، أدركنا ما قاله القائد".

ووصف شيخو اعتقال القائد عبد الله أوجلان عام 1999 بالعمل اللاأخلاقي، وقال: "كيف يسجن قائد لشعب مضطهد منذ عقود، وتفرض عليه عزلة تامة، ولا يسمح بزيارته والتواصل مع أسرته ومحاميه وشعبه، هذا العمل منافٍ للقيم الإنسانية".

وأكد شيخو أن مفاتيح حل الأزمات العالقة في الشرق الأوسط وسوريا بيد القائد عبد الله أوجلان، ويستطيع بفكره نشر السلام في عموم الشرق الأوسط.

(أ ب)

ANHA