​​​​​​​صحف عربية: إسرائيل تستنزف إيران في سوريا وماكرون يمهل ساسة لبنان ثلاثة أشهر

قالت تقارير إن الضربات الإسرائيلية تستنزف إيران جنوب سوريا، وتحول دون تحقيق مساعيها بتثبيت موطئ قدم لها هناك، فيما أمهل ماكرون ساسة لبنان 3 أشهر لتطبيق الإصلاحات، في حين تدفع ممارسات تركيا ومرتزقتها في ليبيا إلى نشوء مقاومة شعبية ضدهم في طرابلس.

​​​​​​​صحف عربية: إسرائيل تستنزف إيران في سوريا وماكرون يمهل ساسة لبنان ثلاثة أشهر
الأربعاء 2 يلول, 2020   03:00
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى الغارات الإسرائيلية على سوريا، بالإضافة إلى الأزمة اللبنانية، وإلى التظاهرات في العاصمة الليبية طرابلس.

العرب: الضربات الإسرائيلية تستنزف إيران جنوب سوريا

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الغارات الإسرائيلية، وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: "تسبّب القصف الإسرائيلي على سوريا ليل الاثنين بمقتل 11 شخصًا، غالبيتهم مقاتلون موالون لإيران، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان الثلاثاء".

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "إن القتلى هم ثلاثة عناصر من قوات النظام السوري وسبعة من المسلحين الموالين لإيران، من جنسيات غير سورية، بالإضافة إلى مدنية واحدة".

وأضافت الصحيفة "تحاول إيران جاهدة تثبيت موطئ قدم لها جنوب سوريا، بيد أنها تجد صعوبة في تحقيق هذا الهدف في ظل تصاعد الضربات الجوية الإسرائيلية".

وهذا القصف هو الثاني من نوعه على سوريا خلال أغسطس، إذ أعلنت دمشق تصدي دفاعاتها مطلع الشهر لغارات جويّة قالت إسرائيل إنّ طائراتها شنّتها في جنوب سوريا.

ونادرًا ما تؤكّد إسرائيل تنفيذها غارات في سوريا، إلا أنّها تكرّر أنها تواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات طهران الداعمة لدمشق، لترسيخ وجودها العسكري في هذا البلد، وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله اللبناني.

وشهد لبنان خلال الأسابيع الأخيرة توتّرًا بين حزب الله وإسرائيل، وتوعّد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الأحد بالردّ على مقتل أحد عناصره في سوريا في يوليو، وقال في كلمة متلفزة “على الإسرائيلي أن يفهم: عندما تقتل أحد مجاهدينا، سنقتل أحد جنودك”.

وأضاف نصر الله في إشارة إلى التصعيد الذي شهدته الحدود بين إسرائيل ولبنان “هذا كلّه مسجّل في الحساب، وسيأتي حسابه”.

الشرق الأوسط: ماكرون يمهل السياسيين اللبنانيين 3 أشهر

وفي الشأن اللبناني، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "حرص الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته مجددًا إلى لبنان أمس، على إيصال رسائل عدة للمسؤولين اللبنانيين تؤكد استعداده لممارسة ضغوط ضدهم يمكن أن تصل إلى فرض عقوبات ومصادرة أموال إذا تبين له وجود تقاعس أو مراوغة في تنفيذ الإصلاحات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، وقال إنه من دون حصول تغيير حقيقي، فإنه مستعد لتغيير طريقة تعامله واتخاذ إجراءات عقابية تتراوح بين حجب خطة إنقاذ مالية دولية حيوية وفرض عقوبات على الطبقة اللبنانية الحاكمة، وتعهد ماكرون بالعودة إلى بيروت في شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل لمتابعة تنفيذ الإصلاحات".

وقالت مصادر سياسية مواكبة للقاءات ماكرون مع السياسيين ومع ممثلين عن المجتمع المدني إن معظم الأطراف ذهبت بعيدًا في تفسيرها لدعوته إلى التوافق على عقد اجتماعي وسياسي جديد، وهذا ما أوقعها في تباين ليس في محله، وعزت السبب إلى أنه لم يقصد من دعوته هذه التفاهم على نظام سياسي جديد بديل لاتفاق الطائف.

وكان ماكرون قد بدأ زيارته للبنان مباشرةً بعد وصوله ليل أول من أمس (الاثنين)، بالتوجه إلى منزل السيدة فيروز للقاء وُصف بالخاص، وقال الرئيس الفرنسي بعده إنه وجد فيروز «جميلة وقوية وإنها ذكّرته بأشياء كثيرة قديمة».

 وأضاف: «لقد تعهدتُ أمامها، كما فعلتُ أمام كل اللبنانيين، أنني سأقف إلى جانب لبنان، وأنني لن أترككم» و«سيعود لبنان أزهى مما كان».

البيان: بوادر لنشوء مقاومة شعبية في العاصمة الليبية

ليبيًّا، قالت صحيفة البيان: "تشهد العاصمة الليبية حالة من التوتر الأمني في ظل الصراع بين الميليشيات، وبينما شهدت ضاحية جنزور أمس تفجيرًا إرهابيًّا نفذه مسلّح كان يركب دراجة نارية بالقرب من دورية أمنية من دون أن يصيبها، وقال شهود عيان إنهم لاحظوا استنفارًا وحركة غير عادية في معسكر سيدي بلال، حيث يتمركز المئات من مرتزقة تركيا، مرجّحين وجود حالة تمرد بينهم، وأضاف الشهود إن حالة الاستنفار عقبت التفجير الإرهابي الذي كان بالقرب من المعسكر".

ويأتي ذلك، بعد أن عرف معسكر اليرموك الذي يسيطر عليه المرتزقة من عناصر الميليشيات المرتبطة بالنظام التركي، مساء أول من أمس انفجارًا هائلًا، وتصاعد ألسنة اللهب من أحد المباني الموجودة داخله، من دون الكشف عن الخسائر، فيما أعلن الجيش الليبي أن ثلاثة من المرتزقة الموالين لتركيا قُتلوا على يد مجهولين في طرابلس.

وتتكتم حكومة الوفاق والنظام التركي على الخسائر المسجلة خلال الأيام الماضية في صفوف مرتزقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والتي تتزامن مع احتجاجات شعبية تنادي بإخراجهم من البلاد.

وأكد مصدر من غرفة عمليات الكرامة التابعة للجيش الوطني لـ«البيان» أن بوادر مقاومة شعبية للاحتلال التركي ومرتزقته بدأت تتشكل غرب البلاد، وهي تقوم بعمليات منظّمة.

ولكن ميليشيات الوفاق تحاول التعتيم عليها خوفًا من اتساعها في مختلف المناطق الخاضعة لحكم الميليشيات، وأضاف إن مسلحين تابعين لميليشيات طرابلس يرفضون الاحتلال التركي ووجود المرتزقة في بلادهم، وقد ينضمون في أية لحظة إلى صفوف المقاومة.

وتابع أن الاستفزازات المتعمدة من قبل مرتزقة تركيا والتي ظهرت من خلال تسجيلات الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تهدد الليبيين وخاصة المحتجين ضد وجودهم بالقتل، زادت من حدة الغضب الشعبي ضدهم وخاصة في صفوف الشباب المفقّرين والمعطّلين عن العمل والمحرومين من أبسط الخدمات، في حين يحصل المرتزق على ألفي دولار شهريًّا.

في الأثناء جدد حراك «23 أغسطس»، مطالبته بإسقاط الأجسام السياسية، على أن يتسلم المجلس الأعلى للقضاء السلطة ويعمل على تشكيل حكومة أزمة مُصغرة لتسيير الحاجات الأساسية للمواطن فترة 6 أشهر، تقوم بالإشراف على الدستور وانتخاب مجلس نواب ورئيس للدولة تحت رقابة وضمان الأمم المتحدة.

(ي ح)