​​​​​​​سنوات الحرب السورية تتجسد على أنامل اتحدت لتوصل رسالتها الفنية إلى العالم

40 رسامًا ورسامة يعبّرون عن أفكارهم ويطرحونها على الصفحة البيضاء على شكل رسومات ولوحات فنية تجسّد حقيقة ما عاشوه خلال 58 يومًا من المقاومة في عفرين، وأكثر من سنتين ونصف يعيشونها في الشهباء.

​​​​​​​سنوات الحرب السورية تتجسد على أنامل اتحدت لتوصل رسالتها الفنية إلى العالم
​​​​​​​سنوات الحرب السورية تتجسد على أنامل اتحدت لتوصل رسالتها الفنية إلى العالم
​​​​​​​سنوات الحرب السورية تتجسد على أنامل اتحدت لتوصل رسالتها الفنية إلى العالم
​​​​​​​سنوات الحرب السورية تتجسد على أنامل اتحدت لتوصل رسالتها الفنية إلى العالم
​​​​​​​سنوات الحرب السورية تتجسد على أنامل اتحدت لتوصل رسالتها الفنية إلى العالم
​​​​​​​سنوات الحرب السورية تتجسد على أنامل اتحدت لتوصل رسالتها الفنية إلى العالم
​​​​​​​سنوات الحرب السورية تتجسد على أنامل اتحدت لتوصل رسالتها الفنية إلى العالم
​​​​​​​سنوات الحرب السورية تتجسد على أنامل اتحدت لتوصل رسالتها الفنية إلى العالم
​​​​​​​سنوات الحرب السورية تتجسد على أنامل اتحدت لتوصل رسالتها الفنية إلى العالم
​​​​​​​سنوات الحرب السورية تتجسد على أنامل اتحدت لتوصل رسالتها الفنية إلى العالم
​​​​​​​سنوات الحرب السورية تتجسد على أنامل اتحدت لتوصل رسالتها الفنية إلى العالم
الثلاثاء 1 يلول, 2020   03:51
الشهباءجعفر جعفو – غاندي علو

مجموعة من الشبان والأطفال والمسنين تضامنوا واتحدوا لإيصال رسالتهم إلى المجتمع الدولي، وهذه المرة من خلال الفن ليؤكدوا للعالم أن الإبداع ما زال حاضرًا رغم الشقاء بسبب سنين الحرب.

يعمل كومين الرسم بالتنسيق مع مجلس سوريا الديمقراطية على افتتاح معرض للرسم والنحت خلال الفترة المقبلة تحت شعار "عفرين تنادينا..... صرخة سوريا".

الفكرة من إقامة هذا المعرض هو إيصال رسالة أهالي عفرين إلى الرأي العام من خلال الفن، وقد تبنى مجلس سوريا الديمقراطية هذه الفكرة بالتنسيق مع كومين الرسم.

ويضم كومين الرسم حاليًّا 34 رسامًا و6 نحاتين، تتراوح أعمارهم بين 10 – 60 سنة، يريدون أن يجسّدوا ما بدواخلهم من أحاسيس ومشاعر عن طريق الفن.

يوجد الكومين في غرفة ضمن ناحية أحداث في مقاطعة الشهباء (شمال مدينة حلب)، ويتناوب المشاركون في المعرض، فبسبب انتشار فيروس كورونا تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات.

يستخدم المشاركون الفن التجريدي، التعبيري، والواقعي في لوحاتهم ليعبّروا عن واقع مأساة سوريا والجرائم المرتكبة فيها خلال سنوات الأزمة.

وبحسب القائمين على المعرض، فإن العرض سيبدأ بعد الانتهاء من اللوحات، أي بعد قرابة شهر.

وبهذا الصدد، تقول الإدارية في كومين الرسم صباح علي "نحن نسعى حقًّا إلى أن نُظهر للعالم ما تعانيه سوريا وخاصة عفرين، من آلام ومآسي، وما آل إليه المواطن السوري بعد سنوات الحرب هذه، والفن المستخدم في هذا المعرض هو الفن التجريدي، الواقعي والتعبيري وغيره من الفنون، نريد أن نوجه رسالة للعالم أجمع حول ما حصل في عفرين وسوريا من خلال فن الرسم".

الهدف الآخر من افتتاح المعرض هو تخفيف الآثار السلبية للنزوح عن الأهالي، فتلك لها تبعات سلبية وخطرة إن لم نجد لها حلًّا، ولهذا عندما ينقش المشاركة ما بداخله على لوحة بيضاء فهو يخفف عن نفسه وفي نفس الوقت يبعث برسالته إلى العالم.

وهنا يقول الإداري في كومين الرسم أردلان إبراهيم "إن تبعات الحرب لها تأثيرات سلبية على المجتمع وبالأخص الأطفال منهم، ولهذا رأينا أنه من الضروري أن نتخلص من هذه النفسية المحطمة، ولو تأخرنا بعض الشيء، وعلى هذا الأساس افتتحنا كومين الرسم وفتحنا المجال أمام كل من يريد أن يشارك بلوحته في هذا المعرض، فما يحمله المشارك في المعرض من أحاسيس ومشاعر بداخله يجسّده على اللوحة البيضاء بواسطة ريشته ليقف بجانب أهله في صف المقاومة".

وكان لمجلس سوريا الديمقراطية دور في تهيئة غرفة الكومين وتأمين المستلزمات الأساسية للمشاركين مثل الألوان وغيرها.

في غرفة الكومين هناك الكثير من اللوحات التي رسمها المشاركون من أجل افتتاح المعرض، فتارة ترى طفلًا يصرخ وعلى وجهه الدماء، وتارة أخرى ترى مدينة منكوبة بفعل الحرب، وهناك بعض اللوحات التي تُظهر ما تعرضت له آثار سوريا من نهب ودمار، بالإضافة إلى مواضيع أخرى.

ويضيف إبراهيم "نؤدي دورنا نحن الفنانون لنوصل رسالتنا من خلال لوحاتنا ومنحوتاتنا، فنرسم الزيتون والمدن المنكوبة، ورسوماتنا هذه تعيد إحياء كل ما احترق وقُتل وسُرق ودُمر، فلدينا مشروعنا كي نُخرج هذا المعرض إلى خارج الشهباء، في جميع المحافظات السورية وإن تمكنّا سنعرضه في أوروبا أيضًا".

أحد المشاركين في كومين الرسم يدعى رشيد داوود تحدث عن قصة لوحته التي يعمل عليها "هنا في لوحتي الزيتون يصرخ بعدما تم اقتطاعه، فنحن نريد أن نجسد واقع عفرين من خلال لوحاتنا، وللوحة رسالة مفادها وقوع الزيتون تحت ظلم المرتزقة وهجرتنا نحن أبناء عفرين منها".

من جانبه يقول أهريمان حسن وهو أحد المشاركين "من خلال هذا المعرض سنوثّق ما حصل في عفرين، في لوحتي هناك امرأة قد توفي زوجها نتيجة القصف، وتظهر ملامح الحزن على وجهها، كما يظهر في اللوحة أطفال قد أصبحوا يتامى، وهذه حال العديد من الأسر العفرينية والسورية".

وأشارت الإدارية في مجلس سوريا الديمقراطية عفرين – الشهباء شيرين قاسو أنهم يريدون أن يستخدموا لغة الفن لمخاطبة العالم "على المنظمات الحقوقية والإنسانية أن تولي اهتمامًا لهذا المعرض لما يتضمن من وقائع حصلت في عفرين أثناء هجمات المحتلين عليها وما تعرضت له سوريا".

وتضيف شيرين "بالشكاوى وبالطرق الدبلوماسية قدمنا الكثير للخارج، وأكدنا مرارًا وتكرارًا على أن تركيا اعتدت على المدنيين ودمرت آثار عفرين، ولكن هذه المرة نريد أن نقدم شيئًا عن طريق الرسومات والمنحوتات".

(ك)

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/MKNhr76e7lU" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>