صحف عربية: تحالف عربي مرتقب وطرابلس تنتفض ضد حكومة السراج

في وقت يعاني فيه أهالي الحسكة من العطش بسبب قطع الاحتلال التركي للمياه عنهم، تسبب انفجار بقطع الكهرباء عن معظم المناطق السورية، فيما أبدت إيران قلقها من تشكيل تحالف عراقي – مصري – أردني مرتقب، في حين تنتفض طرابلس الليبية ضد حكومة السراج.

صحف عربية: تحالف عربي مرتقب وطرابلس تنتفض ضد حكومة السراج
الثلاثاء 25 آب, 2020   02:54
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى انقطاع المياه عن الحسكة والكهرباء عن عموم سوريا، بالإضافة إلى التحركات العربية، وإلى الوضع الليبي.

البيان: بعد تعطيش الحسكة.. الإرهاب يُغرق سوريا في الظلام

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها قطع المياه عن الحسكة والكهرباء عن عموم سوريا، وفي هذا السياق قالت صحيفة البيان: "تسبّب انفجار أو تفجير في خط غاز رئيس في ريف دمشق، فجر أمس، بانقطاع التيار الكهربائي عن جميع أنحاء سوريا، في حادثة قالت الحكومة إنها نجمت عن «عمل إرهابي»، في وقت ما زال أهالي الحسكة يواجهون حرب تعطيش تشنها عليهم تركيا التي تحتل قواتها الشمال السوري".

ويعد الخط المستهدف الرئيس المسؤول عن تغذية محطات توليد الطاقة الكهربائية في المنطقة الجنوبية، ويبلغ قطره 36 إنشًا، وباستطاعة سبعة ملايين متر مكعب من الغاز يوميًّا.

وقال المبعوث الأمريكي الخاص بسوريا جيمس جيفري إن بلاده لا تزال تدرس الانفجار الذي وقع في خط أنابيب الغاز، لكن الواقعة تحمل على ما يبدو بصمات داعش، وأضاف للصحافيين في جنيف "ما زلنا ندرس الأمر، لكن من شبه المؤكد أنه هجوم داعش".

يأتي هذا الاستهداف فيما تعاني مدينة الحسكة في الشمال السوري، منذ أسابيع من حرب تعطيش تشنها عليها قوات الاحتلال التركي، ويقول المرصد السوري إن أنقرة بمساعدة الجماعات الإرهابية الموالية لها، والتي تسيطر على مدينتي رأس العين/ سري كانية وتل أبيض السوريتين الواقعتين شرق الفرات، والتي تحتوي على محطة مياه علوك المسؤولة عن ضخ المياه إلى محافظة الحسكة، قطعت المياه عن المحافظة لفترة تزيد عن أسبوعين.

وأضافت الصحيفة "يُعد قطع المياه سلاحًا غير انساني تعمد تركيا إلى استخدامه بغض النظر عن أي اعتبارات تتعلق بتفشي فيروس كورونا، أو بالحالة التي تركت عليها سكان المدينة الذين بدأوا يعانون نقصًا حادًّا في المياه، أدى إلى وقوع وفيات بفعل العطش وبفعل تردي الأحوال المعيشية الناجمة عن فقر المياه".

ويقول تقرير المرصد إن النظام التركي، يقوم بقطع المياه عن المدنيين بغرض تعطيشهم وإذلالهم فقط، من أجل تحقيق المزيد من السطوة والمكاسب السياسية.

وقالت الصحيفة "ما يجري خلال الأسبوعين الأخيرين في الحسكة من سياسة تعطيش ليست المرة الأولى، إذ أن أنقرة قامت خلال عام كامل بقطع المياه ثماني مرات عن الحسكة بالكامل. وحدث ذلك منذ بدء احتلال القوات التركية بمساعدة الميليشيات الإرهابية لمدينة رأس العين في أكتوبر 2019، والتي تلتها سيطرة تركيا على محطة مياه علوك بالكامل".

الشرق الأوسط: مخاوف إيرانية من تحالف «المشرق الجديد»

وبخصوص التحركات العربية، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "عكست تصريحات صدرت عن طهران أمس قلقًا من تحالف عراقي - مصري - أردني مرتقب يتوقع أن تبحثه قمة في عمان هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل، تجمع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي".

وأضافت: "التحالف المرتقب كان قد طرح لأول مرة العام الماضي وأعيد طرحه مؤخرًا بالعنوانين «المشرق الجديد» و«الشام الجديد»، وأشار إليه رئيس الوزراء العراقي بالعنوان الأول في مقابلة أجرتها معه صحيفة «واشنطن بوست» على هامش زيارته الأخيرة إلى واشنطن".

وأعلن أن قمة عمان الثلاثية الوشيكة ستبحث جملة من القضايا المحورية بين العراق والأردن ومصر؛ بما فيها مشروع هذا التحالف.

وبالتزامن مع الترتيبات للقمة الثلاثية، أعلنت إيران عزمها على إجراء مباحثات مع العراق بهدف التوصل إلى اتفاق استراتيجي بين البلدين، وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعد خطيب زادة إن للعراق مكانة خاصة لدى إيران، مبينًا أنه أثناء زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى العراق مؤخرًا «نوقش موضوع الوثيقة الاستراتيجية بين البلدين، وسيتم الإعلان عنها عند اكتمالها»، معربًا عن الأمل في أن تعقد المحادثات الاستراتيجية بين طهران وبغداد في أقرب فرصة.

العرب: قمع الاحتجاجات يسقط شعارات حماية الديمقراطية والدولة المدنية في طرابلس

ليبيًّا، قالت صحيفة العرب: "أسقط استخدام “حكومة الوفاق” للقمع والقوة في وجه المحتجين السلميين على تدني مستوى الخدمات الأساسية وتفشي الفساد، شعارات حماية الديمقراطية والدولة المدنية التي تستغلها لتثبيت سلطتها، واتهام خصومها (الجيش الليبي) بالسعي إلى عسكرة الدولة وتنفيذ انقلاب على مبادئ “ثورة 17 فبراير”.

وتظاهر مساء الأحد مئات الليبيين في طرابلس للتعبير عن غضبهم من تدهور الظروف المعيشية والفساد في بلاد تشهد نزاعات مسلحة منذ سنوات، وقال المتظاهر العشريني أيمن الوافي “تركنا التظاهرة في ساحة الشهداء عندما سمعنا إطلاق رصاص في الهواء لتفريق المتظاهرين”.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي رجالًا بلباس عسكري يوجهون أسلحتهم تجاه المتظاهرين في أحد شوارع العاصمة.

وتواترت الأنباء على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تنفيذ ميليشيا “النواصي” التابعة لوزارة الداخلية حملة اعتقالات شملت عددًا من المحتجين، في حين تحدثت بعض الحسابات عن استعانة حكومة الوفاق بالمرتزقة السوريين الذين جاءت بهم تركيا في قمع الاحتجاج.

وقال الليبي علي أوحيدة على صفحته في تويتر “إن بداية حملة الاعتقالات في طرابلس مؤشر خطير يعني أن باشاغا اختار نهج التصعيد والقمع المنظم”، وكتب فتحي باشاغا في تغريدة أن “الذين ظهروا بمظهر رجال الأمن هم مجموعة خارجة عن القانون أطلقت النار”.

(ي ح)