الحكومة السورية وروسيا تمهدان لهجوم على إدلب ورسائل مصرية جديدة لتركيا

قالت مصادر إن القوات الحكومية السورية والروسية ترسل تعزيزات عسكرية إلى إدلب تمهيدًا لعمل عسكري مرتقب، فيما توجهت الأنظار التونسية إلى الغنوشي بعد استقالة الفخفاخ من رئاسة الحكومة، في حين وجه الرئيس المصري السيسي رسالة شديدة اللهجة لتركيا بشأن ليبيا.

الحكومة السورية وروسيا تمهدان لهجوم على إدلب ورسائل مصرية جديدة لتركيا
الجمعة 17 تموز, 2020   04:05
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى الوضع في إدلب، بالإضافة إلى الأزمة التونسية، وإلى التوتر المصري – التركي بشأن ليبيا.

العرب: تعزيزات عسكرية في إدلب تنذر بمواجهة مرتقبة بين دمشق وأنقرة

تناولت الصحف العربية، الصادرة صباح اليوم، في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها الوضع في إدلب، وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب: "كشفت مصادر في المعارضة السورية أن القوات الحكومية السورية والروسية بدأت بإرسال تعزيزات عسكرية إلى محافظة إدلب شمال سوريا تمهيدًا لعمل عسكري مرتقب".

وأكدت المصادر أن "القوات الحكومية السورية دفعت خلال الأيام القليلة الماضية تعزيزات عسكرية قادمة من ريف دمشق وحمص، إضافة إلى قوات تابعة للفيلق الخامس المدعوم من قبل روسيا ووحدات روسية خاصة، وصلت إلى محافظة إدلب".

وأوضحت أن القوات الحكومية السورية تستعد لعمل عسكري ربما يبدأ بعد الانتخابات التشريعية المقررة الأحد القادم، وربما تكون هذه الحشود العسكرية ورقة ضغط على تركيا التي ترسل بشكل مستمر تعزيزات عسكرية عبر بوابة كفرلوسين في محافظة إدلب.

وبالتزامن مع ذلك صعّدت الطائرات الروسية ومدفعية النظام قصفها على مناطق ريف إدلب خلال اليومين الماضيين.

البيان: لائحة لعزل الغنوشي من رئاسة البرلمان

وفي الشأن التونسي، قالت صحيفة البيان: "تم أمس الخميس وبصفة رسمية إيداع لائحة سحب الثقة من رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي إلى مكتب المجلس.

وتحمل اللائحة 73 توقيعًا من قبل نواب الكتلة الديمقراطية وكتلة تحيا تونس وكتلة الإصلاح، وعدد من نواب كتلتي المستقبل والوطنية علاوة على بعض المستقلين.

وتضمن نص اللائحة التي اطلعت عليها «البيان» جملة من المبررات للإطاحة بزعيم حركة النهضة الإخوانية من رئاسة البرلمان، من بينها «تدخلاته في السياسات الخارجية متجاوزًا بذلك صلاحياته وأحكام الدستور، والإدلاء بمواقف سياسية بخصوص مسائل دولية وإقليمية حساسة لا تنسجم مع المواقف الرسمية للدولة التونسية، والقيام باستقبال سفراء وضيوف أجانب وإصدار بيانات دون الرجوع إلى مكتب المجلس، وتوظيف الإدارة في خدمة أجندات أجنبية».

وسيكون على مكتب البرلمان عرض اللائحة على جلسة عامة لمناقشتها والتصويت عليها. وسيطاح بالغنوشي من رئاسة المجلس في حال توفر 109 أصوات مساندين للائحة، ووفق مصادر مطلعة فإن عدد الأصوات الداعمة للائحة تجاوز 90 صوتًا.

الشرق الأوسط: قبائل ليبية تفوّض السيسي التدخل لحماية السيادة

ليبيًّا، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس، أن بلاده «لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التحركات التي تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي» لكل من مصر وليبيا".

وخلال مؤتمر في القاهرة ضم وفدًا كبيرًا من مشايخ وأعيان ليبيا، جدد السيسي الحديث عن خط (سرت – الجفرة)، وقال إن «الخطوط الحمراء التي أعلناها في سيدي براني هي بالأساس دعوة للسلام وإنهاء الصراع في ليبيا، وبالتالي يجب عدم تجاوزها من شرق أو غرب ليبيا... ومصر لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة أي تحركات تشكل تهديدًا مباشرًا قويًّا للأمن القومي، ليس المصري والليبي فقط، وإنما العربي والإقليمي والدولي»، وأضاف: «لو قررت مصر التدخل في ليبيا فستغير المشهد العسكري بشكل سريع وحاسم، لأن لديها جيشًا قويًّا».

من جهتهم، عبّر مشايخ وأعيان القبائل الليبية عن تفويضهم للرئيس السيسي وللقوات المسلحة المصرية التدخل لحماية السيادة الليبية، واتخاذ كافة الإجراءات لتأمين مصالح الأمن القومي لليبيا ومصر، ومواجهة التحديات المشتركة، وذلك ترسيخًا لدعوة مجلس النواب الليبي لمصر للتدخل لحماية الشعب الليبي، والحفاظ على وحدة وسلامة أراضي بلاده.

(ي ح)