واشنطن باقية في الشرق الأوسط على وقع طبول الحرب

تشير زيارة ماكينزي المكوكية في الشرق الأوسط إلى أن واشنطن ستبقى في الشرق الأوسط، ولكن بعدد أقل من الجنود، فيما بدأت طبول الحرب تدق بين كل من أذربيجان وأرمينيا، وبين مصر وتركيا في ليبيا.

واشنطن باقية في الشرق الأوسط على وقع طبول الحرب
الجمعة 17 تموز, 2020   03:21
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم، إلى نتائج زيارة ماكينزي للشرق الأوسط، وكذلك إلى تهديدات أذربيجان بضرب المفاعل النووي الأرمني، واحتمالات نشوب حرب بين أنقرة والقاهرة على الأرض الليبية.

واشنطن بوست: ليس هناك ما يشير إلى أن الولايات المتحدة ستغادر الشرق الأوسط قريبًا

صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية تحدثت عن بقاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط وقالت: " يتحدث المحللون كثيرًا عن حقبة "ما بعد أمريكا" في الشرق الأوسط، لكن القوات الأمريكية لا تزال، وبأعداد مخفضة، في أفغانستان والعراق وسوريا، ولا توجد أي إشارة إلى أنها ستعود إلى الوطن بحلول يوم الانتخابات، كما كان يأمل الرئيس ترامب.

إن متانة الوجود الأمريكي في المنطقة هي ميزة إضافية، حيث إنه يقلل من عدم الاستقرار، ويراقب خصوم الولايات المتحدة هناك.

ولكن بالنسبة لترامب، الذي قام بحملة في عام 2016 بشأن سحب القوات الأمريكية، فإنه أمر محبط بلا شك، كما اكتشف ترامب، فإن الجيش الأمريكي لديه مثل هذا الوزن والزخم الذي لا يمكن حتى لوباء الفيروس التاجي الجديد أن يجبره على إعادة الانتشار.

إن أحد أسباب صعوبة مغادرة الولايات المتحدة لهذه المنطقة هو وجود أزمة جديدة دائمًا، قد يحدث ذلك مرة أخرى مع الهجمات الأخيرة على أجهزة الطرد المركزي الإيرانية في نطنز ومواقع اختبار الصواريخ، حيث قال الجنرال كينيث ماكينزي إن إيران تتهم إسرائيل، وفي مرحلة ما، "تجربتي مع إيران تخبرني أنها سترد".

ونرى من جولة ماكنزي للمنطقة، بأن وصفة الوجود الأمريكي المستدام في الشرق الأوسط هي أعداد صغيرة وخسائر منخفضة وشركاء جيدون وخصوم يخيفون جيرانهم".

التايمز: أذربيجان تهدد بـ "كارثة" نووية بعد تفاقم الاشتباك الحدودي مع أرمينيا

وفيما يخص التصعيد بين أذربيجان وأرمينيا قالت صحيفة التايمز البريطانية: " حذرت أذربيجان أرمينيا من أنها قد تهاجم محطتهم النووية مع استمرار القتال لليوم الخامس على الحدود.

ولقي جندي أذربيجاني واحد على الأقل مصرعه في اشتباكات أمس، ليصل عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم منذ بدء أعمال العنف يوم الأحد إلى 17.

وكان هناك العديد من الاشتباكات الحدودية والحروب منذ استقلال الجمهوريات السوفيتية السابقة في التسعينات، ويدّعي كل طرف أن الطرف الآخر بدأ القتال الحالي.

وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية إن قواتها لديها الوسائل لضرب المفاعل النووي الوحيد لأرمينيا بالقرب من العاصمة يريفان إذا انتشر القتال، وقال المتحدث "سيؤدي هذا إلى كارثة كبيرة".

جيروزاليم بوست: قتال مصري-تركي يلوح بالأفق

وفي الشأن الليبي تطرقت صحيفة الجيروزاليم بوست الاسرائيلية إلى احتمال وقوع قتال مصري- تركي وقالت: "وافق مجلس النواب الليبي في طبرق هذا الأسبوع على اقتراح بالموافقة على التدخل العسكري المصري، إذا ثبت أن ذلك ضروري في الحرب ضد حكومة الوفاق.

ومن المقرر أن تؤدي هذه الخطوة الأخيرة إلى تصعيد حدة التوترات بشكل كبير في الدولة المنقسمة والممزقة.

ويثير القرار الاحتمال الذي لا يزال بعيدًا، ولكن من الممكن تصوره بوقوع اشتباك تقليدي بين القوات المصرية والتركية على أرض ليبيا.

وما بدأ كحرب بالوكالة يهدد الآن بالتصاعد إلى صراع مباشر، وفي الوقت الراهن، لا تزال جبهات القتال هادئة حول مدينة سرت.

ويبدو أن التركيز على العودة إلى دبلوماسية الأزمات التي تهدف إلى تجنب صدام مباشر خلال الفترة المقبلة، لكن التصعيد حقيقي للغاية، ويعكس مزيجًا خطيرًا من التنافسات الجيواستراتيجية والاختلافات الأيديولوجية القديمة بين أنقرة والقاهرة".

 (م ش)