​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"لا مساعدات إغاثية تصل إلى الأهالي في المناطق الساخنة"

يعاني الأهالي في المناطق الواقعة بالقرب من المناطق المحتلة من قبل تركيا ومرتزقتها من أوضاع مزرية في ظل فرض العقوبات الأمريكية على سوريا "قانون قيصر"، والغلاء المعيشي، وتقصير المنظمات الإنسانية في تقديم الدعم والمساعدات لتلك المناطق، لخطورتها.

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"لا مساعدات إغاثية تصل إلى الأهالي في المناطق الساخنة"
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"لا مساعدات إغاثية تصل إلى الأهالي في المناطق الساخنة"
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"لا مساعدات إغاثية تصل إلى الأهالي في المناطق الساخنة"
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"لا مساعدات إغاثية تصل إلى الأهالي في المناطق الساخنة"
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"لا مساعدات إغاثية تصل إلى الأهالي في المناطق الساخنة"
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"لا مساعدات إغاثية تصل إلى الأهالي في المناطق الساخنة"
​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"لا مساعدات إغاثية تصل إلى الأهالي في المناطق الساخنة"
الأحد 5 تموز, 2020   03:35
مركز الأخبار-شرفين مصطفى- أحمد محمد

تأثرت عموم المناطق السورية بتبعات العقوبات الأمريكية " قانون قيصر" منذ 16 حزيران المنصرم، إلا أن هناك مناطق تضاعف عليها العبء، من جهة التعايش مع هجمات وجرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته، ومن الغلاء المعيشي ونقص المواد الغذائية والطبية من جهة أخرى.

ومن المناطق التي تواجه هجمات وقصف الاحتلال التركي ومرتزقته بين الحين والآخر بعد سري كانيه وكري سبي، ناحية زركان التي تبعد 23 كيلو مترًا شرق مدينة سري كانيه، ويتبع لها 76 قرية، 27 منها محتلة من قبل تركيا.

وينظم 30 ألف مدني من أهالي الناحية والقرى المحتلة المجاورة أنفسهم ضمن مجلس الناحية، ويحمون الناحية ضمن قوى الأمن الداخلي، فيما يوفر مستوصف الناحية بالإضافة إلى المشفى الميداني الخدمات الطبية.

تخشى المنظمات توصيل المساعدات لخطورة الوضع في المنطقة

بات أهالي الناحية يتعايشون مع حالة الحرب والهجمات المتكررة على المنطقة، إلا أن الحالة المعيشية وغياب المنظمات الإغاثية، حالت دون توصيل الدعم والمساعدات إلى المناطق الواقعة في خطوط الجبهات، والتي تعدّ خطوط تماس مع المناطق المحتلة.

الرئيسان المشتركان لمجلس ناحية زركان صالح مصطفى، وهبون خالد يقولان، إنهما بناءً على متطلبات الشعب وشكاويهم من الحالة المعيشية، تواصلا مرارًا مع المنظمات الإغاثية، لكنهما تأسفا من جواب المنظمات "بأن ناحية زركان تقع على خط جبهة، ولا نستطيع الوصول إليها لخطورتها..."

وأشارا إلى المشاكل الاقتصادية إثر تبعات تطبيق قانون قيصر، وانخفاض قيمة الليرة السورية مقابل  الدولار الأمريكي، في ظل غياب تقديم المنظمات المساعدات للأهالي.

المواطن طه عيسو من ناحية زركان، استاء من عدم إرسال المنظمات المساعدات إليهم خاصة في الظروف الحالية، واقترح تواصل المنظمات مع لجنة الشؤون الاجتماعية، لتتكفل بتسليم المساعدات وتوزيعها على الأهالي ضمن الناحية..

المواطن صالح سليمان وزو من قرية الربيعات التابعة لناحية زركان، يعمل في صالون حلاقة رجالية بالناحية، قال:" ليست هناك منظمات إنسانية تعمل بحسب صفتها الإنسانية، لغيابها عن تقديم المساعدات للأهالي، الذين ساءت حالتهم في ظل الحرب المعاشة.

ناحية زركان خالية من الأدوية!

يزداد الوضع سوءًا في الناحية عند انقطاع الأدوية، لبعدها 70 كيلومترًا عن ناحية الدرباسية، في حال البحث أو تأمين نوع من الدواء، إذ هناك 4 صيدليات في ناحية زركان، واحدة منها فقط تعمل، ولكنها خالية من أدوية الأمراض المزمنة كأمراض القلب والسكري وضغط الدم.

المواطن محمد صالح عبدو الذي كان يبحث عن الأدوية الخاصة بأمراض الدم في الصيدليات، وبما أنه ليس هناك سوى صيدلية تعمل حالياً ضمن الناحية، اشتكى من عدم توفر الأدوية، مطالبًا المنظمات الإنسانية والإدارة الذاتية بتأمين الأدوية خاصة في المناطق الساخنة.

وتبقى شكاوى وانتقادات الأهالي في المناطق الساخنة التي تتعرض بين الحين والآخر للهجمات والقصف، حول تقصير المنظمات الإنسانية في الوصول إليهم، والرفق بأوضاعهم المعيشية، في ظل سوء الوضع المعيشي من ( المحال الفارغة من المواد والصيدليات التي لا تتوفر فيها الأدوية، وحالة البطالة نتيجة الهجمات المتكررة على الناحية).

كما أنه وبسبب الهجمات والقصف، وبقاء الأراضي الزراعية تحت سيطرة الاحتلال التركي ومرتزقته، استغنى الأهالي هذا العام عن زراعة أراضيهم، والاعتماد عليها في تأمين لقمة العيش.

(ل)

ANHA