′الدولة التركية تحارب الديمقراطية والعدالة والمساواة′

أشارت ممثليتا مؤتمر ستار والإدارة الذاتية في باشور كردستان، إلى أن السياسة التي تتبعها الدولة التركية تهدف إلى إبادة ومحو الشعب الكردي، ومحاربة الديمقراطية والعدالة والحرية، وأنه يجب على جميع منظمات حقوق الإنسان، والأمم المتحدة ومنظمات حماية حقوق المرأة أن تكسر حاجز صمتها، وتضع حدًا لإرهاب الدولة التركية.

′الدولة التركية تحارب الديمقراطية والعدالة والمساواة′
الجمعة 26 حزيران, 2020   04:05
السليمانية

نظمت ممثليتا مؤتمر ستار والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في باشور كردستان، بمشاركة تنظيمات نسائية من باشور كردستان وقفة احتجاجية ضد الهجمات التركية الأخيرة على كوباني.

وخلال الوقفة نددت التنظيمات بالمجزرة التي ارتكبتها الدولة التركية بحق المدنيات (من بينهن إدارية منسقية مؤتمر ستار في إقليم الفرات "زهرة بركل").

وخلال الوقفة الاحتجاجية قرئ بيان باسم مؤتمر ستار والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، من قبل عضوة الهيئة الإدارية لممثلية الإدارة الذاتية في باشور كردستان "جنوب كردستان"، سلافا سليمان، أشارت فيه إلى أنه بات واضحًا للعالم أجمع أن السياسة التي تتبعها الدولة التركية تأتي في إطار سياسة الإبادة ومحو الشعب الكردي.

البيان نوه أن الهجمات التركية لم تتوقف منذ بدأ ثورة روج آفا، فقد دعمت الدولة التركية ومولت وتموّل مرتزقة داعش، واحتلت الأراضي السورية، وهجّرت مواطني عفرين، سري كانيه، وكري سبي/تل أبيض من أراضيهم قسريًا.

وجاء في البيان أيضًا أن الدولة التركية تعادي الشعب الكردي، وتعادي المرأة على وجه الخصوص، والهجوم الأخير لها على كوباني والذي استهدف المدنيين بشكل مباشر، أكد على الذهنية الفاشية والرجعية التي تتبعها في محاربة الديمقراطية والعدالة والحرية، مؤكداً أن روسيا مسؤولة عن هذه الهجمات بقدر مسؤولية تركيا.

كما أوضح البيان أن العالم أجمع شاهد على المقاومة التاريخية لكوباني ووحدات حماية المرأة التي حاربت الإرهاب العالمي المتمثل بـ "داعش"، والذي يشكل خطراً على العالم، وتركيا اليوم تحاول نشر الإرهاب مجدداً في كوباني.

ممثلية مؤتمر ستار أكدت في نهاية البيان أن الدولة التركية تستهدف المرأة الحرة، وقالت "يجب على جميع منظمات حقوق الإنسان، والأمم المتحدة ومنظمات حماية حقوق المرأة أن تكسر حاجز صمتها، وتضع حداً لإرهاب الدولة التركية".

ANHA