أعوام من الظلام تنتهي بالنور نتيجة العمل الجاد

بعد 7 أعوام من الظلام نتيجة نهب خطوط الكهرباء وتخريبها من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، تمكنت بلدية الشعب في حي الشيخ مقصود في مدينة حلب الكهرباء من إصلاح الخطوط وإعادة التيار لحيي الشيخ مقصود والأشرفية.

أعوام من الظلام تنتهي بالنور نتيجة العمل الجاد
أعوام من الظلام تنتهي بالنور نتيجة العمل الجاد
أعوام من الظلام تنتهي بالنور نتيجة العمل الجاد
أعوام من الظلام تنتهي بالنور نتيجة العمل الجاد
الأربعاء 17 حزيران, 2020   03:26
حلب - محمد عبدو

الأزمة القائمة في سوريا منذ أكثر من 9 أعوام تسببت في دمار شبه كلي للبنى التحتية، وخسائر تقدر بملايين الدولارات نتيجة السرقات التي انتهجتها مرتزقة جيش الاحتلال التركي بحق الأماكن العامة والخاصة.

ومن بين أهم أسس البنى التحتية هي خطوط الكهرباء والتي تعتمد عليها كافة المجالات الصناعية والزراعية، وتعد مؤشراً لتقدم الدول أو تخلفها نظراً لما تحمله من أهمية في المضي قدماً نحو عملية التطوير.

7 أعوام من الحرمان تنتهي بعودة التيار

مع بدء الهجمات البربرية على حي الشيخ مقصود عام 2012 والتي استهدفت البشر والحجر على حدٍ سواء تضررت البنى التحتية للحي بشكل كبير وخاصة شبكات الكهرباء، والتي تعرضت للسرقة والتخريب على يد مرتزقة جيش الاحتلال التركي، ليتحول منعطف واقع الكهرباء من النظامية إلى الأمبيرات.

ومع تكثيف الجهود لبلدية الشعب في حيي الشيخ مقصود والأشرفية وتوظيف كافة الإمكانات لإعادة ترميم ما أمكن من خطوط الكهرباء لإنهاء مشاكل الأمبيرات وإعادة تشغيلها للأهالي، وبعد انقطاع دام 7 أعوام تم تغذية أولى المراكز في نهاية عام 2019 لينتهي عهد الظلام الحالك في حي الشيخ مقصود.

تغطية 50% من حي الشيخ مقصود

ويعمل ضمن مشروع إعادة الترميم أكثر من 25 عامل على مدار الأسبوع للعمل على تمديد خطوط الشبكات وإعادة هيكلة محولات الكهرباء وتغذية المنازل والمتاجر.

ولمعرفة تفاصيل سير المشروع أجرت وكالة أنباء "هاوار" لقاء مع المتعهد القائم على أعمال ترميم شبكات الكهرباء في الحي عبد المعطي عاصم، الذي نوه أن نسبة إعادة التشغيل بلغت أكثر من 50% من حي الشيخ مقصود بعد تزويدها بما يتطلب من قطع ومستلزمات.

عاصم أشار، إلى أنهم يجدون صعوبة في تأمين القطع الضرورية لاستكمال مد الخطوط، لأنها تأتي من الخارج، حتى أنهم طلبوا تأمين تلك القطع من العاصمة دمشق لكي يتسنى لهم استكمال المشروع.

وكان من المقرر انتهاء الأعمال بعد شهرين من الآن، إلا أنه ونتيجة انتشار الفيروس مع بداية شهر آذار ووصوله إلى سوريا، أدى إلى توقف العمل بشكلٍ جزئي ليعود إلى نفس السرعة التي بدأ بها لإيصال الكهرباء إلى جميع الأهالي.

الأهالي يشكرون البلدية على جهودها

المواطن عمر عليكو، لفت إلى أن عودة التيار الكهربائي أواخر عام 2019 منحهم الكثير من الامتيازات، منها الاستغناء عن الغاز الطبيعي لطهي الطعام، وجعلهم غير محتاجين للأمبيرات.

أما المواطنة فيروز حيدر، قالت "لقد كنا نجد صعوبات جمة أثناء انقطاع الكهرباء في الحي، فالأمبير الواحد لم يكن يشغل سوى التلفاز ولمبة واحدة، لكن الآن نستطيع تشغيل كل ما نريد من مستلزمات البيت".

وأنهى المواطنين حديثهما بتقديم الشكر لبلدية الشعب وأعضائها على الجهود التي يقدمونها في سبيل إيصال الكهرباء إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية.

ويذكر أن الكثير من أحياء حلب تعاني انقطاعاً للتيار الكهربائي وخاصة الأحياء الشرقية نتيجة عدم وجود شبكات أو خطوط للتمديد، ولا حتى محولات، حيث سُرقت ودمرت في أوقات سابقة من احتلال مرتزقة جيش الاحتلال التركي.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/j4Pwp0HThW8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>