تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت

تظاهر الآلاف من أبناء مناطق شمال وشرق سوريا وحلب في الساحات للتنديد بالهجمات التركية، ووصفوا صمت حكومة إقليم كردستان بالخيانة، وأكدوا أن تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت مرتزقة داعش، وكل من يلتزم الصمت هو شريك لتركيا ولمرتزقة داعش أيضاً.

تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت
تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت
تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت
تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت
تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت
تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت
تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت
تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت
تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت
تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت
تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت
تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت
تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت
تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت
تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت
تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت
تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت
تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت
تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت
تركيا تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت داعش والمجتمع الدولي يلتزم الصمت
الإثنين 15 حزيران, 2020   09:02
قامشلو

تجمع المئات من مكونات مدينة قامشلو، اليوم، في الدوار الشرقي في المدينة تنديداً بالهجمات الأخيرة التي شنها جيش الاحتلال التركي على مناطق حق الدفاع المشروع، وقضاء شنكال ومخيم مخمور للاجئين في باشور "جنوب كردستان".

ورفع الأهالي لافتات كتب عليها، "نُندد بعدوان الفاشية التركية على شعبنا الكردي في شنكال ومخمور وجبال كردستان"، و "لا للاحتلال التركي الداعشي"، و"إننا أصحاب الأرض"، أردوغان محتل ويجب أن يُحاكم"، و "سنقاوم أي اتفاق يستهدف وجودنا وكرامتنا وهويتنا"، و "حافظوا على أرضكم وكرامتكم واهزموا الاحتلال التركي"، و"ستنتصر إرادة الشعوب" و" نحن نتعرض لإبادة عرقية تحت ذرائع دينية على يد الدولة التركية الداعشية".

وشارك في التظاهرة كافة مكونات قامشلو من الكرد والعرب والسريان، ومؤتمر ستار، وأحزاب سياسية ورجال دين، ومثقفون وفنانون.

وردد المتظاهرون الذين انطلقوا من الدوار الشرقي إلى مركز المدينة، شعارات تدين الاحتلال التركي وهجماته وجرائمه بحق شعوب كردستان وبشكل خاص الشعب الكردي، والمتعاونين معه "الموت للخونة"، والهتافات التي تُحييّ مقاومة شعوب كردستان في وجه دولة الاحتلال التركي، والتي تؤكد تصعيد المقاومة حتى دحر الاحتلال.

وتوقف المتظاهرون في دوار سوني وسط مدينة قامشلو، وهناك خاطبت في الحضور الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD عائشة حسو وقالت: "تواصل دولة الاحتلال التركي حملتها الهادفة إلى إبادة الشعب الكردي أمام أنظار العالم أجمع، أمس شنت هجوماً همجياً على مناطق باشور كردستان ومخيم مخمور وشنكال".

ونوهت عائشة حسو أن الاحتلال التركي استهدف قضاء شنكال الذي يتعرض وبشكل مستمر لحملات الإبادة الممنهجة بمخططات تركيا، ومخيم مخمور الذي أبدى مقاومة عظيمة ضد هجمات مرتزقة داعش، وقالت: "لولا مقاومة شعب مخيم مخمور لاحتل مرتزقة داعش مدينة هولير"، ونوهت أن استهداف هاتين المنطقتين هو استهداف للفكر الديمقراطي الحر.

وأكدت عائشة حسو أن دولة الاحتلال التركي لا تستهدف الكرد فقط، إنما تستهدف كافة الشعوب التي تتبنى فكر الأمة الديمقراطية، الشعوب التي تناضل للتخلص من الظلم والاضطهاد، ونوهت: "على كافة شعوب كردستان الخروج إلى الساحات والانتفاض ضد الهجمات التركية، لإفشال كافة المخططات الاحتلالية".

ونددت بصمت حكومة إقليم كردستان والحكومة العراقية تجاه الهجمات التي تعرضت لها مناطق حق الدفاع المشروع وقضاء شنكال ومخيم مخمور، وفتحهما الأجواء ا لتركيا لشن مثل هذه الهجمات، ووصفت صمتهما بـ"الخيانة"، وقالت: "تركيا الآن تنتقم من الشعوب والقوى التي هزمت مرتزقة داعش، وكل من يلتزم الصمت هو شريك لتركيا ولمرتزقة داعش أيضاً".

كركي لكي

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/7Al-YX5xD3Q" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>

وفي ناحية كركي لكي التابعة لمقاطعة قامشلو توافد الآلاف من الأهالي إلى ساحة الشهيد خبات للتظاهر ضد القصف التركي الوحشي على مخيم الشهيد رستم جودي وجبال شنكال، بدعوة من مجلس ناحية كركي لكي ومؤتمر ستار.

وانطلقت التظاهرة من ساحة الشهيد خبات، وسط ترديد الشعارات التي تحيي مقاومة مخيم الشهيد رستم جودي وشنكال، كما ردد المتظاهرون شعارات تندد بقصف الاحتلال التركي "الموت لأردوغان"، "تسقط الدولة التركية الفاشية".

ورفع المتظاهرون صور الشهداء والأعلام والرموز الكردية، وجابت المظاهرة الشارع الرئيسي في كركي لكي

وعاد المتظاهرون إلى ساحة الشهيد خبات حيث تحولت التظاهرة إلى تجمع جماهيري، وبعد الوقوف دقيقة صمت، ألقى الرئيس المشترك لمجلس ناحية كركي لكي محمد جميل كلمة قال فيها: "إن الاحتلال التركي لا يستطيع أن يهزم إرادتنا بسلاحه وقصفه الوحشي على مناطقنا، لأن الشعب الكردي لا يُقهر أمام أي قوة لأننا أصحاب الأرض والحق".

وأضاف جميل: "إن الشعب الذي اتخذ من المقاومة والنضال فكراً وفلسفة لا يمكن أن يتراجع، والقصف التركي على شنكال ومخيم الشهيد رستم جودي لن يزيد شعبنا وقواتنا إلا قوة وإصراراً على المقاومة".

وانتهت التظاهرة وسط ترديد الشعارات التي تحيي مقاومة مخيم الشهيد رستم جودي وشنكال.

تل حميس

وشجب أبناء ناحية تل حميس العدوان التركي على مناطق حق الدفاع المشروع وشنكال ومخمور، وقصفه للمشافي والمناطق الآمنة، خلال مسيرة حاشدة انطلقت من أمام مجلس الناحية.

وجابت المسيرة الشوارع الرئيسة للناحية وحمل خلالها المشاركون لافتات كتب عليها "لا لإرهاب أردوغان"، و"ممارسات اردوغان لن تمر دون حساب"، و "لا للاحتلال التركي والسرقة والدمار"، و"الهجمات على شعبنا في جبال قنديل وزينه ورتي هجوم علينا جميعاً"، و"لا للاحتلال الأردوغاني العثماني الجديد والانتفاضة مستمرة حتى إيقافه".

كما رفع المشاركون، أعلام قوات سوريا الديمقراطية، وأعلام حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، وأعلام مؤتمر ستار، وصور الأطفال، ضحايا جرائم أردوغان في عفرين.

توقف الأهالي في ساحة الشهداء وسط الناحية، وهناك خاطب في الحشود الرئيس المشترك هيال الخوير الذي أوضح: "أن الدولة التركية تستهدف مناطق الشرق الأوسط برمتها، واستهدفت مناطق شمال وشرق سوريا، ولم يكفها ذلك، فانتقلت إلى تجنيد شبابنا كمرتزقة في ليبيا".

وبيّن الخوير "اليوم تستهدف تركيا باشور ومناطق حق الدفاع المشروع وشنكال، وتستهدف المرافق العام والمشافي كمشفى زردشتي، وتستهدف اللاجئين الذين هربوا من الموت ومن مجازر داعش عام 2014"، وأضاف: "التاريخ يعيد نفسه، داعش هاجم شنكال وقتل المدنيين والأطفال والأبرياء، وهجّر أهلها، وأردوغان الآن يهاجم شنكال ويريد أن يعيد العثمانية الجديدة".

كوباني

وفي إقليم الفرات خرج الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني في مظاهرة جابت شوارع المدينة، تنديداً واستنكاراً بهجمات دولة الاحتلال التركي الأخيرة.

وشارك في التظاهرة التي انطلقت من ساحة المرأة الحرة الآلاف من أهالي مقاطعة كوباني وأعضاء المؤسسات المحلية في المدينة، وممثلو الأحزاب السياسية.

وانطلقت التظاهرة من ساحة المرأة الحرة في المدينة باتجاه دوار السلام الواقع قرب البوابة الحدودية التركية- السورية، رافعين لافتات تعبّر عن رفضهم لهجمات التركية التي تستهدف المدنيين.

وردد المتظاهرون الشعارات الرافضة للتدخلات التركية وهجماتها على المناطق كردستان، مؤكدين أن تلك الهجمات لن تستطيع بث الخوف فيهم بل ستزيدهم قوةٍ وإصراراً.

ولدى وصول المتظاهرين إلى دوار الحرية خاطب في الحشود عضو المجلس التنفيذي في حزب الاتحاد الديمقراطي أحمد شيخو وقال: "إن الدول الأوربية والمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية لها دور في الهجمات التي يتعرض لها الكرد وكافة المكونات في المنطقة، وهي شريكة للدولة التركية في تنفيذ هجماتها الهمجية".

وأصيب عدد من الأشخاص جراء قصف الاحتلال التركي على شنكال، كما استهدفت الطائرات التركية فرق الإنقاذ التي حاولت إنقاذ الجرحى.

وتحدثت خلال التظاهرة باسم حركة المرأة في إقليم الفرات فلك يوسف وقالت: "إن تاريخ تركيا واضح ومليء بالجرائم، ففي مثل هذا اليوم في عام 1915 قام العثمانيون بارتكاب المجزرة بحق الشعب الأرمني والسرياني.

حلب

وفي مدينة حلب، نظم مؤتمر ستار في حي الشيخ مقصود تظاهرة تنديداً بالهجمات التركية شارك فيها المئات من أهالي حييّ الاشرفية والشيخ مقصود.

ورفع المتظاهرون خلال التظاهر لافتات كُتب عليها "اسحب يدك عن إراداتنا"، "لا للإبادة ولا للاحتلال"، ورددوا شعارات "لا للاحتلال التركي"، و"تحيا مقاومة شنكال ومخمور".

وجاب المتظاهرون شوارع حي الشيخ مقصود وتوجهوا إلى ساحة الشهيدة دستينا الواقعة في القسم الشرقي، وهناك استنكرت الرئيسة المشتركة للبيت الإيزيدي سعاد حسو هجمات جيش الاحتلال التركي على مناطق حق الدفاع المشروع ومخيم مخمور وقضاء شنكال.

وأكدت أن الهجمات التركية لن تكسر إرادة الشعب الكردي وشعوب كردستان، وبيّنت أن تركيا ومرتزقة داعش وجهان لعملة واحدة ولا فرق بينهما، وقالت: "هاجم مرتزقة داعش شنكال بتعليمات من تركيا، وخطفوا مئات من النساء وقتلوا رجال وشيوخ الايزيديين".

وبيّنت سعاد حسو أن تركيا تحاول ارتكاب مجازر أخرى بحق الكرد الإيزديين في شنكال، وقصفها للمدنيين القاطنين في القرى والمخيمات، ومخمور وشنكال دليل على ذلك.

وبدورها أوضحت الإدارية في مؤتمر ستار نهلة مصطفى أن تاريخ الدولة التركية مليء بالمجازر، وقالت: "تركيا ارتكبت عدّة مجازر بحق الآشور، والكرد، والعرب، وجرائمها بحق النساء في عفرين وسري كانيه من القتل والاغتصاب وتعذيب عار على جبين المجتمع الدولي.

(كروب/أ ب)

ANHA