أهالي إقليم عفرين: محاصيلنا تحترق أمامنا ولا نستطيع إخمادها

يواصل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته جرائمه بحق أهالي مقاطعتي عفرين والشهباء، وحرق المحاصيل الزراعية وأشجار الزيتون المعمرة بالإضافة إلى الأشجار الحراجية .

أهالي إقليم عفرين: محاصيلنا تحترق أمامنا ولا نستطيع إخمادها
أهالي إقليم عفرين: محاصيلنا تحترق أمامنا ولا نستطيع إخمادها
أهالي إقليم عفرين: محاصيلنا تحترق أمامنا ولا نستطيع إخمادها
أهالي إقليم عفرين: محاصيلنا تحترق أمامنا ولا نستطيع إخمادها
أهالي إقليم عفرين: محاصيلنا تحترق أمامنا ولا نستطيع إخمادها
أهالي إقليم عفرين: محاصيلنا تحترق أمامنا ولا نستطيع إخمادها
الخميس 11 حزيران, 2020   03:54
الشهباء ـ فراس إبراهيم

مع بداية الموسم الزراعي في مقاطعة الشهباء وقرى ناحية شيراوا تعمّد الاحتلال التركي ومرتزقته  إضرام النيران في مئات الهكتارات من محصولي القمح والشعير وحرق أكثر من 3 آلاف شجرة زيتون مثمرة، ناهيك عن الحرائق التي التهمت الأشجار الحراجية عمداً في المنطقة، مما شكل عبئاً على المزارعين.

وفي هذا السياق أجرت "وكالة أنباء هاوار" لقاء مع الإداري في لجنة الحرائق ورصدت آراء عدد من المدنيين المتضررين من الحرائق التي التهمت محاصيلهم.

95 %من أسباب الحرائق هو الاحتلال التركي

الإداري في لجنة  متابعة الحرائق محمد عبدو، أشار في بداية حديثه إلى أن جيش الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة التابعة لها، هم سبب احتراق المحاصيل الزراعية في مقاطعة الشهباء وقرى ناحية شيراوا.

وحول آلية التعامل مع الحرائق المفتعلة من قبل الاحتلال التركي قال عبدو: "نحن منذ بداية موسم الحصاد في حالة استنفار كامل على مدار 24 ساعة، وسيارات الإطفاء وصهاريج المياه مستعدة أيضاً، بالإضافة إلى الجرارات الزراعية في حال حدوث أي طارئ".

الاحتلال يتعمد استهداف من يحاول إخماد النيران

وتابع عبدو: "عندما نتوجه إلى إخماد الحرائق المفتعلة في مقاطعة الشهباء في ناحية شيراوا الاحتلال التركي يتعمد استهدافنا بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة منعاً لإخماد الحريق"، حيث استشهد المواطن سليمان جميل ابراهيم الذي كان يحاول إخماد النيران في قرية كلوتيه.

ودعا عبدو في نهاية حديثه، المنظمات الدولية التي لم تقدم أي دعم لهم إلى الضغط على الاحتلال التركي لمنعه من الاستمرار في ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الطبيعة والبشر.

ومن جانبه أكد المواطن عمر محمد من أهالي قرية صوغانكه أن هدف جيش الاحتلال التركي من إضرام النيران في المحاصيل الزراعية هو تهجير المدنيين من قراهم وعدم اقترابهم من محاصيلهم والاعتناء بها وجنيها.

ويُذكر أن قرية صوغانكه التابعة لناحية شيراوا تبعد 2 كيلو متراً من قرية كيمار التي يتمركز جيش الاحتلال التركي ومرتزقته فيها.

الاحتلال التركي يتعمد تخريب طبيعة عفرين

وأكد محمد أن الاحتلال التركي يحاول مراراً وتكراراً محو طبيعة عفرين عبر حرق أشجارها، ففي قرية صوغانكه أحرق أكثر من 1500 شجرة زيتون مثمرة تعود ملكيتها لأهالي القرية، ناهيك عن الأشجار الحراجية.

وحمّل المواطن عمر محمد المسؤولية للدولة الروسية التي فتحت المجال أمام الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة باحتلال عفرين وارتكاب جميع الجرائم بحق المدنيين والعبث بخصوصية عفرين المرتبطة بالطبيعة.

أما المواطنة عائشة معمو المتضررة من الحرائق، شجبت جرائم الاحتلال التركي بحق المدنيين وأكدت أيضاً أن الهدف من تلك الجرائم إلحاق أكبر ضرر بالمدنيين وتهجيرهم.

سنبقى في قرانا

ونوهت عائشة أنهم لا يستطيعون الاقتراب من محاصيلهم بسبب القذائف المتعمدة التي تستهدفهم بشكل مباشر.

وفضلت المواطنة عائشة البقاء في قريتها وعدم ترك محاصيلهم وأرضهم للاحتلال التركي ومرتزقته مهما فعلوا بهم.

وبحسب الإداري في لجنة الحرائق أنه عند الانتهاء من موسم الحصاد سيدلون ببيان حول نتائج الأضرار التي خلفها الاحتلال التركي بالمحاصيل الزراعية للعام الجاري في إقليم عفرين.

(سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/fVYVAzvPVtI" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>