شرفان درويش: الاستهداف ليس لشخص إنما لنضال شعب نال الحرية وحقق السلام

علّق شرفان درويش على حادثة محاولة اغتياله التي تعرّض لها أنّ الاستهداف ليس لشخص بعينه، لأنّ نضال الشّعوب لأجل الحرّية لا يعتمد على الأشخاص، وأنّ المستهدف الحقيقيّ هو لنضال شّعب نال الحرية وحقق السلام واختار الدّفاع عن أرضه.

شرفان درويش: الاستهداف ليس لشخص إنما لنضال شعب نال الحرية وحقق السلام
الخميس 11 حزيران, 2020   04:21
منبج

وكان قد تعرّض أمس الأربعاء الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش لمحاولة اغتيال عبر لغم أرضي استهدف سيارته على طريق منبج- أبو قلقل صباح اليوم، إلّا أنّ المحاولة فشلت، ولم يصب أيّ شخص بمكروه، واقتصرت الأضرار على السيارة التي كانت تقلهم.

وأجرت وكالة "هاوار" لقاءً مع الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكريّ شرفان درويش للتعقيب على مسألة محاولة الاغتيال الّتي تعرّض لها، والتي تعتبر المرة الثانية والتي ينجو منهما، فأشار إلى أنّ هناك العديد من الجهات التي تحاول ضرب الاستقرار في المنطقة في الوقت الذي يناضل فيه شعب شمال وشرق سوريا لتحقيق الأمن والاستقرار في مناطقهم، وجاءت بالتّزامن مع حملة قوات سوريا الديمقراطية ضدّ الإرهاب في دير الزور وريف الحسكة.

وأوضح شرفان أنّ هدف تلك الجهات التي تريد زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة يغضبها رؤية الاستقرار الذي وصلت إليه المنطقة رغم كلّ الظروف التي تعيشها سوريا بشكل عام، فيسعون بهذه الأساليب الجبانة الإيهام بأنّ مناطق شمال وشرق سوريّا ليست آمنة حالها كحال باقي المناطق المحتلّة.

وبيّن شرفان أنّ الاستهداف ليس لشخص بعينه؛ لأنّ نضال الشعوب لأجل الحرية لا يعتمد على الأشخاص، إنّما هذا الاستهداف للشّعوب التي اختارت الدفاع عن أرضها والعيش في ظلّ أخوّة الشّعوب والتي اختارت الحرية.

وأعرب شرفان عن ثقتهم بأنّ الشعب قادر على استيعاب ما يجري في السّاحة السورية بشكل عامّ، مؤكّداً أنّ هذا النّوع من الاستهداف لن يصل إلى هدفه سواء أكان يستهدف أشخاصاً أم شعباً بأكمله.

ولفت إلى أنّ محاولات ضرب الاستقرار ليست بجديدة، فهنالك جهات تحاول بشتّى الوسائل أن تزعزع الاستقرار، وخاصّة في ظلّ هذه المرحلة الحرجة التي يعاني فيها الشّعب السوريّ بشكل عامّ، كما استذكر انطلاق حملة تحرير مدينة منبج في ذكراها الرّابعة التي تصادف الأوّل من الشهر الجاري، والتي تعتبر مرحلة البدء ببناء حياة مستقرّة لدى أهالي مدينة منبج.

فمنذ تحرير مدينة منبج، وحتّى الآن هناك الكثير من محاولات ضرب الاستقرار وإشاعة الفوضى، وبثّ الفتن في المنطقة، وما حصل اليوم هو جزء من تلك المحاولات، ولفت إلى أنّ محاولة الاغتيال ليست الأولى التي يتعرّض لها، وقد لا تكون الأخيرة.

وأكّد أنّ النّضال لأجل الحرّية سيستمرّ، وختم حديثه بالقول :"سنسير على درب الشهداء الّذين ضحّوا بدمائهم لأجل هذا الشعب وهذه الأرض، وسنحقّق النصر بتلاحم الأهالي ومجلس منبج العسكريّ معاً".

(كروب/ل)

ANHA