هيئة الأعيان تعقد صلحاً بين أسرتين في تل تمر

عقدت هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا صلحاً بين أسرتين متخاصمتين في ناحية تل تمر، بعد خلاف دام أكثر من ثلاثة أعوام نتيجة قتل أحد أفراد عشيرة النجارة على يد فرد من عشيرة الشرابين.

هيئة الأعيان تعقد صلحاً بين أسرتين في تل تمر
السبت 6 حزيران, 2020   08:21
الحسكة

بادرت هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا إلى حل الخلاف بين عشيرتي (النجارة والشرابين) في ناحية تل تمر في مقاطعة الحسكة، وذلك بعد خلاف دام أكثر من ثلاثة سنوات.

الخلاف وقع أثناء قيام أحد أفراد عشيرة الشرابين بقتل أحد أبناء عشيرة النجارة.

ونُظمت مبادرة الصلح في "صالة الخيمة" في مركز ناحية تل تمر، بحضور شخصيات سياسية واجتماعية وعسكرية بارزة ومختلفة ووجهاء العشائر الكردية والعربية في المنطقة.

كما حضر الصلح المئات من أعضاء المؤسسات المدنية والأحزاب السياسية وأهالي منطقة، إلى جانب حضور أفراد ووجهاء الأسرتين المتخاصمتين.

بدأت جلسة الصلح بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلتها عدة كلمات: باسم مجلس عوائل الشهداء ألقاها محمد نبي كوتي، وباسم حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) ألقاها الرئيس المشترك للحزب أنور مسلم، وباسم هيئة الداخلية في إقليم الجزيرة ألقاها الرئيس المشترك، كنعان بركات، وباسم هيئة الأعيان في شمال وشرق سوريا ألقاها عضو الديوان، حكم خلو، وباسم الحزب الأشوري في تل تمر ألقاها وائل ميرزو، وباسم مؤتمر ستار ألقتها نورا محمد، وباسم عشيرة الشرابين ألقاها الوجيه، أحمد خلف الحجاج، لتنتهي الكلمات عند والد المغدور، سلمان نوحي.

الكلمات بمجملها باركت هذه الخطوة التي أنهت الخلاف بين الأسرتين وأعادت "روح الأخوة" بين مكونات المنطقة، كما باركت جهود الجهات التي سعت إلى حل الخلاف وحقن الدماء بين الأسرتين.

وطالبت الكلمات شعوب المنطقة بوضع خلافاتهم جانباً وتجاوز الصعاب، كون المرحلة الراهنة حساسة وبحاجة إلى التلاحم والوحدة الوطنية، والمزيد من التضامن والوعي الوطني، للوقوف إلى جانب قواتهم العسكرية للتصدي لكافة التهديدات على المنطقة، والسعي إلى خلق مجتمع حر يسوده الأمن والاستقرار وأخوة الشعوب.

ثم ألقيت كلمتان من قبل عشيرة النجارة ألقاها سلمان نوحي، وعشيرة الشرابين ألقاها الوجيه أحمد خلف الحجاج، شاكرين جهود هيئة الأعيان على مبادرتهم في عقد جلسة المصالحة وإنهائها الخلاف القديم بينهما.

وعاهد الطرفان المتخاصمان على تصفية القلوب "وإعادة روح الأخوة والتسامح بين أفراد الأسرتين ومنع تكرار مثل هذه الأخطاء".

وبعد انتهاء الكلمات تصافح أفراد الأسرتين وفق العادات الاجتماعية، تأكيداً للصلح، وإنهاء الخلاف، وسط تصفيق الحضور.

(د أ/هـ ن)

ANHA