مدّ وجزر بين أصحاب المولّدات الكهربائية والأهالي في الشّدادي

يشتكي أهالي ناحية الشّدادي من محاولة أصحاب مولّدات الكهرباء رفع سعر الأمبير إلى 2000 ليرة، ومن جانبه وضع  مجلس النّاحية حلولاً مؤقّتة لحين انتهاء شهر رمضان.

مدّ وجزر بين أصحاب المولّدات الكهربائية والأهالي في الشّدادي
السبت 16 مايو, 2020   05:00
الحسكة –باسم الدخيل

يعتمد أهالي الشّدادي جنوب الحسكة في حصولهم على الكهرباء على المولّدات "الأمبيرات"، نتيجة قلّة ساعات الكهرباء التي تصل الناحية الآن.

ورغم أنّ لجنة المحروقات تقدّم مادّة المازوت لأصحاب المولّدات، إلّا أنّه في الفترة الأخيرة، وبعد الحظر الذي فرض على عموم مدن شمال وشرق سوريا، استغلّ أصحاب المولّدات هذا الحظر لرفع أسعار الأمبيرات.

/ar/uploads/files/2020/05/16/080128_hex3dsek-gazinden-gel-28229.webp

ويطالب أصحاب المولّدات الأهالي بدفع 2000 ليرة عن كل أمبير، مخالفة السّعر الذي حددته لجنة المولدات في ناحية الشدادي وهو 1500 ليرة، بمعدّل تشغيل يومي يصل لـ8 ساعات.

ويتحجّج أصحاب المولّدات، بأنّ كمّية المحروقات المقدّمة لهم غير كافية، ولا تصلهم بالوقت والشّكل المحدّد من قبل اللجنة.

المواطن، محمّد الفرج،  من قرية سراب 3 كم شمال شرق الشدادي، عبّر عن استيائه من مالكي المولّدات الذين حاولوا قطع الكهرباء عن المواطنين في بداية شهر رمضان تحت ذريعة عدم حصولهم على مخصّصاتهم من المحروقات.

ونوّه الفرج "أنّهم (أصحاب المولّدات) قاموا بهذه الحركة بغية رفع سعر الأمبير الواحد من 1500 ليرة إلى 2000، محاولين بذلك الضّغط على لجنة المولّدات في بلدية الشدادي من أجل الخضوع لمطالبهم".

ولفت الفرج، أنّهم قاموا بتبليغ لجنة المولّدات بعدّة شكاوٍ مقدّمة من الأهالي "ولكن ردّ اللجنة كان بأنّهم يقدّمون كمّية المحروقات اللازمة لأصحاب المولّدات".

أمّا المواطن، نصرالله الصالح، من قرية الحريري 3 كم شرق ناحية الشدادي، قال: "اعتماد الأهالي الأكبر على مولّدات الاشتراك في ظلّ الانقطاع الطويل للتيار الكهربائيّ، وتأتي النظامية في الفترة المسائية متزامنة مع ساعات تشغيل المولدة".

وأشار الصالح، أنّ أصحاب المولّدات أرادوا توقيف الخدمة حتّى تحقيق مطالبهم برفع سعر الأمبير إلى 2000 ليرة، "بالرّغم عدم التزامهم بساعات التشغيل المحدّدة من قبل البلدية".

وتمنّى الصالح أن تقوم الإدارة الذاتية بتأمين مشروع كوبراتيف لشراء مولّدات تكون ملكية عامّة للشعب.

ومن جانبه صاحب إحدى المولّدات، خليل العسّاف، لفت إلى أنّ  "الأهالي تلقي اللوم على أصحاب المولّدة دون معرفة الأسباب التي تدفعه إلى رفع التسعيرة, حيث قطع المجلس المحلّي ولجنة المولّدات نصف كمّية المحروقات المقدّمة لنا ممّا دفعنا لقطع الخدمة عن الأهالي".

ونوّه العسّاف إلى  أنّ المجلس المحلّي نظّم اجتماعاً مع مالكي المولّدات قدّم من خلاله حلّاً مؤقّتاً، حيث يقومون بتشغيل محرّكاتهم حتى نهاية شهر رمضان وبسعر 1500 ليرة، مع تقديم 5 براميل من مادة المازوت، أي ما يعادل ثلاثة أرباع الكمية المقدمة لهم سابقاً.

وأفاد العسّاف، أنّهم سيستمرّون في التشغيل حتّى نهاية شهر رمضان "وإذا لم يستجب المجلس ولجنة المولّدات لطلباتهم سيضطرّون إلى إلغاء الخدمة عن الأهالي".

ولمعرفة سبب نقص كمّية المحروقات المقدّمة لأصحاب المولّدات، وكيفية الاستجابة لشكاوي الأهالي رفضت لجنة المولّدات في بلدية ناحية الشّداديّ الإدلاء بأيّ تصريح يخصّ الأمر.

(هـ ن)

ANHA 

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/jKeFIyI0RFw" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>