معلمون من كوباني يواصلون تعليم طلابهم عبر برامج التواصل الاجتماعي

يواصل عدد من المعلمين من مدينة كوباني تعليم طلابهم بعد إغلاق المدارس في مناطق شمال وشرق سوريا لانتشار فيروس كورونا في دول المنطقة والعالم، عبر استخدام برامج التواصل الاجتماع وذلك لتعويض الطلبة عن الدروس التي تفوتهم نتيجة إغلاق المدارس.

معلمون من كوباني يواصلون تعليم طلابهم عبر برامج التواصل الاجتماعي
معلمون من كوباني يواصلون تعليم طلابهم عبر برامج التواصل الاجتماعي
معلمون من كوباني يواصلون تعليم طلابهم عبر برامج التواصل الاجتماعي
معلمون من كوباني يواصلون تعليم طلابهم عبر برامج التواصل الاجتماعي
معلمون من كوباني يواصلون تعليم طلابهم عبر برامج التواصل الاجتماعي
السبت 9 مايو, 2020   02:27
كوباني- هيزا حسن

منذ تحوله لوباء عالمي وإثارته الرعب في العالم، وتعليق كافة الأنشطة في جميع المجالات بسببه، والتزام جميع السكان منازلهم بعد فرض الحظر، لم يستسلم البعض لفيروس كورونا، إذ لا يزال هنالك من يجاهد في سبيل تخفيف الآثار السلبية التي أتى بها انتشار الفيروس في العالم.

وفي مدينة كوباني وجراء تعليق النشاط الدراسي في المدارس، قرر بعض المعلمين متابعة تعليم التلاميذ ولكن بطريقة مختلفة، فاستغلوا برامج التواصل الاجتماعي لإكمال تعليم الطلبة بعدما انقطعوا عنهم بسبب الحظر وإغلاق المدارس.

عمد المعلمون في مدرسة الشهيد سيدو إلى جمع تلامذتهم عبر إنشاء غرفة على تطبيق "واتس آب" لتعليمهم كي لا ينقطعوا عن دراستهم، وهي خطوة من شأنها تخفيف التأثيرات الناجمة عن الحظر المطبق وإغلاق المدارس.

وقال مدير مدرسة الشهيد سيدو، هيثم حسو "بعد القرار الصادر بإغلاق المدارس بسبب فيروس كورونا، قررنا وضع برنامج أمامنا حتى لا ننقطع عن طلبتنا".

وأضاف حسو "في البداية عانينا قليلاً من مشاركة الطلاب في تلقي الدروس عبر برامج التواصل الاجتماعي لكن الآن ازدادت نسبة المشاركين من الطلبة في التلقي".

وتبث الدروس الخاصة بالصفين الحادي عشر والثاني عشر(البكلوريا) عبر التطبيق بعد أن يتم إعدادها من قبل المعلمين.

ولم تشمل الدروس جميع الصفوف لأن كل المعلمين في المدرسة لم يكونوا مستعدين للمشاركة في هذه العملية ما عدا عدد من المعلمين المشرفين على صفوف المرحلة الثانوية.

وأثنى الطالب محمود عيسى على مبادرة معلميهم، قائلاً "هذه المبادرة مفيدة جداً وساعدتنا كثيراً لأننا بفضلها واصلنا دراستنا وخاصة نحن طلبة الشهادة الثانوية وأمامنا الجامعة في حال نجاحنا".

ويتلقى الطلاب يومياً ما بين 4 إلى 5 دروس وتبدأ عملية التدريس من الساعة 20:00 إلى الساعة 24:00.

وتقول المعلمة في مدرسة الشهيد سيدو، إلهام محمد "أنشأنا هذه المجموعة بعد يوم من تطبيق حظر التجوال وإغلاق المدارس كي لا يتشتت شمل طلبتنا، في بداية مبادرتنا بدأنا بتدريس الطلبة دروساً في مواد الكيمياء والأدب الكردي والرسم، وبعد ازدياد عدد المتفاعلين قررنا تخصيص الوقت لإعطاء دروس لكل المواد الخاصة بالصف الحادي عشر والثاني عشر".

وناشدت إلهام محمد إدارة ومعلمي جميع المدارس لحذو حذوهم لضمان مستقبل الطلبة.

كما وعبرت الطالبة زوزان بوزو عن سعادتها بتلقيها الدروس عن طريق برامج التواصل الاجتماعي وعدم ابتعادها عن دروسها ومعلميها وزملائها، مؤكدة بأنهم يستفيدون كثيراً من الدروس التي يتلقونها.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/J3zUi7Nzwv8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>