​​​​​​​الأم فضة... علامات الشقاء شاهدة على حياتها المتنقلة

عاشت ولا تزال تعيش حياة الترحال، محافظة على تراث أجدادها، تعمل على تربية المواشي، التي تعدّ موروثاً عند أهل البادية، وعلامات الشقاء والتعب شاهدة على ما مرت به.

​​​​​​​الأم فضة... علامات الشقاء شاهدة على حياتها المتنقلة
الجمعة 8 مايو, 2020   03:08
قامشلو- نجبير عثمان- عصام عبدالله

رغم صعوبة الترحال والتنقل بين المدن لتأمين مصدر الدخل، وتوفير مرعى للمواشي، فإن حياة الترحال والرعي لدى البدو تعدّ ثقافة متوارثة.

تتميز حياة الترحال عند البدو ببروز دور المرأة، كونها العامل الرئيسي في الحفاظ على الثقافة المتوارثة من الأجداد، والتي لا زالت موجودة إلى الآن.

الأم فضة الهبهب، البالغة من العمر 75عاماً، مثالٌ حيٌ على قدرة المرأة على تحمل الصعوبات لتأمين لقمة العيش لأولادها، حيث استطاعت حماية ثقافة المرأة البدوية.

الأم فضة من قرية كوز الكبير التابعة لناحية تل كوجر، الآن نزيلة مع أولادها في قرية حناوية التابعة لمنطقة ديرك، لوجود المرعى لماشيتها خلال فصل الربيع.

تقدمها بالسن أثّر في قدرتها على العمل في رعي وحلب المواشي، ولكنها تأبى أن تنقطع عن ممارسة عملها، كونها قضت عمرها في هذا المجال، وبقيت تعمل في المنزل بفرز الحليب لصنع الأجبان والألبان ومشتقاتها لتأمين لقمة العيش، حيث تعدّ مصدر دخلها الرئيسي.

وفي زيارة لكاميرا وكالتنا إلى قرية حناوية التقت بالأم فضة أثناء العمل على ماكينة يدوية لفرز الحليب والسمن، وعلامات الشيخوخة والتعب تظهر على وجهها.

قالت فضة "لا يستطيع الإنسان العيش دون عمل، لذا لا يمكنني التوقف عن صناعة الحليب ومشتقاته"، مضيفةً "بعد فرز الحليب وصناعة الأجبان والألبان والسمن وغيرها، يتم تسويقه إلى سوق ديرك لبيعه".

(س و)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/kIhOf4zv3HU" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>