في الحسكة يتم اتخاذ كافة التدابير وفق الامكانات

اتخذت مديرية الصحة في مدينة الحسكة عدة تدابير لحماية المدنيين من جائحة كورونا، وجهزت عدة مراكز للحجر الصحي، حيث أكد عبدالعزيز معو أنه رغم المعدات الطبية المتوفرة لديهم إلا أنهم لا يزالون بحاجة لأجهزة أخرى.

في الحسكة يتم اتخاذ كافة التدابير وفق الامكانات
السبت 11 نيسان, 2020   06:40
الحسكة – نائلة عبدالحكيم

في ظل انتشار فيروس كورونا في أغلب دول العالم، ولمنع ظهوره في مناطق شمال وشرق سوريا اتخذت الإدارة الذاتية إجراءات احترازية في كافة المدن بالمنطقة.

وكانت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا قد مددت حظر التجوال على مناطقها في  وقت سابق، كإجراء وقائي، وعلقت الدوام في المدارس والمؤسسات المدنية، وأغلقت المعابر الحدودية، وأدخلت كل وافد إلى المنطقة إلى الحجر الصحي لمدة 14 يوماً.

ومديرية الصحة في مقاطعة الحسكة مستمرة إلى الآن بالتعاون مع البلديات بحملات التعقيم تفادياً لوصول فيروس كورونا إلى المنطقة، بالإضافة إلى تجهيز مراكز للحجر الصحي.

ومن جانب آخر تستمر مديرية الصحة في التثقيف الصحي للأهالي وتنبيه المواطنين من أجل التقيد بالنظافة الشخصية وعدم التجمعات، وفحص المرضى والوافدين إلى المشافي والمراكز الصحية.

ورغم الأعمال التي تقوم بها المديرية إلا إنها لا تزال تعاني من تأمين الكثير من المواد التي تخص فيروس كورونا، في ظل غياب الدعم الدولي، وتجاهل الأمم المتحدة لمنطقة شمال وشرق سوريا.

الأدوية متوفرة في المنطقة، ولكن حسب إمكانات الإدارة الذاتية، فيما تعاني مختلف المراكز الصحية من نقص في أجهزة التنفس والمسكنات.

يقول الرئيس المشترك لمديرية الصحة في مقاطعة الحسكة، عبدالعزيز معو, "قمنا باتخاذ التدابير الاحترازية للوقاية من الفيروس، منها التثقيف الصحي وتنبيه المواطنين إلى التقيد بالنظافة الشخصية وعدم التجمعات، وفحص المرضى والوافدين إلى المشافي ومراكز الصحية".

ونوه معو, أنهم خصصوا أماكن محددة لمراكز الحجر الصحي في حال ظهور أي حالات اشتباه أو إصابة, وتابع "خصصنا مستوصفاً كاملاً للإصابات المشتبه بها، كما تم تخصيص مدرسة وصالة كبيرة, أما بالنسبة للعلاج قمنا بتحضير كافة المواد اللازمة من الألبسة والمعدات الطبية المتوفرة لدينا".

وأشار عبد العزيز معو, إلى أنهم بحاجة إلى معدات طبية وأجهزة التنفس وجهاز إجراء تحليل مرض كورونا  BCR, بالإضافة إلى عدة أجهزة أخرى.

وفي ختام حديثه بيّن أن الخطوة الأهم في درء المرض هو التزام الأهالي  بحظر التجوال والبقاء في منازلهم، مؤكداً أنه لا توجد أي إصابة بالفيروس في المنطقة إلى الآن.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/6j8OiEkvpys" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>