بنظام كومينالي...مشروع زراعي صغير يتحول إلى مصدر دخل أساسي لـ4 عائلات

حقق المشروع الزراعي الذي بدأ العام الماضي في حي الشيخ مقصود نتائج إيجابية في تحقيق مردود اقتصادي للعائلات التي تبنته, بشكل ساعدهم على توسيعه لتشمل تربية المواشي وإطلاق خطط مستقبلية.

بنظام كومينالي...مشروع زراعي صغير يتحول إلى مصدر دخل أساسي لـ4 عائلات
بنظام كومينالي...مشروع زراعي صغير يتحول إلى مصدر دخل أساسي لـ4 عائلات
بنظام كومينالي...مشروع زراعي صغير يتحول إلى مصدر دخل أساسي لـ4 عائلات
بنظام كومينالي...مشروع زراعي صغير يتحول إلى مصدر دخل أساسي لـ4 عائلات
بنظام كومينالي...مشروع زراعي صغير يتحول إلى مصدر دخل أساسي لـ4 عائلات
الجمعة 6 آذار, 2020   03:46
حلب- سولين رشيد- محمد عبدو

ضمن المساعي في إنشاء مشاريع  اقتصادية على مبدأ النظام الكومينالي، تشاركت 4 عائلات في حي الشيخ مقصود لافتتاح مشروع زراعي، وتحويل أرض قاحلة مليئة بمخلفات المعارك  بمساحة 2 دونم إلى أرض قابلة للزراعة، وقد نجح المشروع في توفير مصدر دخل لتلك العائلات منذ بدئه قبل عام.

حيث زرعت الارض بأنواع الخضار الصيفية والشتوية، وبيع محصوله في السوق المحلية بأسعار منافسة لاحتكار بعض التجار.

وقد نشرت وكالتنا خبراً عن هذا المشروع في العام الماضي تحت عنوان "من أرض قاحلة إطلاق أول مشروع زراعي في الشقيف" أما هذا العام فقد شهد المشروع توسعاً من خلال تربية المواشي  ضمنه أيضاً.

لا نسعى إلى الربح الكثير بل إلى توفير مصدر دخل لنا

نجاح المشروع يعتمد على البيع بأسعار منافسة، لكسر احتكار التجار وتسويق منتجاتهم الزراعية، و يتم تقاسم المردود بين العائلات المتشاركة.

ويقول سعيد حسكيلو أحد المشاركين في المشروع  " كانت هذه الأرض قاحلة وغير قابلة للزراعة، وممتلئة بمخلفات المعارك،  لكننا استصلحناها لنستفيد منها، والمساحة التي زرعناها هي مساحة صغيرة بالنسبة  لمشروع زراعي في حي الشيخ مقصود والأشرفية، ولكن نود أن نبين إنه بالتعاون نستطيع فعل الكثير".

وتابع "هذه الأرض تتكفل بتوفير دخل لـ 4 عائلات، ونحن في هذا المشروع لا نسعى إلى الربح الكثير".

زراعة موسمية لا تتوقف

نحن لا نتوقف عن العمل طيلة العام، إذ أن العمال يقومون بزراعة الخضروات التي تحتاج إلى الحرارة كالبندورة في فصل الصيف، أما الخضروات الأخرى كالبصل أو الثوم فيتم زراعتها في فصل الشتاء، لتبقى الأرض التي تبلغ مساحتها 2 دونم خضراء طيلة العام.

وعلق المواطن سعيد حسكيلو على هذا الموضوع بالقول "مع ارتفاع الدولار أمام الليرة السورية فقد ساهمنا من خلال هذه الأرض في تخفيف العبء عن الأهالي ببيع هذه المحاصيل بأسعار منخفضة كمساعدة لهم، فكيلو البصل بـ 200 ليرة، وفي المحلات يزيد عليها التجار 50 لتصبح "250"، أما في السوق الحرة فيصل سعر كيلو البصل إلى 400 ليرة سورية.

وأردف " نحن نزرع في هذه الأرض بشكل موسمي، في الشتاء والصيف.

مشاريع مستقبلية يحتاج العمل فيها إلى يد عاملة كثيرة.

وبهدف توسيع المشروع وزيادة اليد العاملة، عمل القائمون على هذه الأرض على تربية المواشي ضمن حظيرة كخطوة أولية، وقاموا بشراء 52 رأس من الغنم، والآن لديهم 81 نعجة و48 من الحمل، سيتم بيع "الأكباش" والإبقاء على النعجات للاستفادة من حليبها في إنتاج الألبان.

وحول هذا الموضوع يقول حسكيلو "مع حلول الأعياد نخطط لشراء 300 خروف لبيعها بسعر منافس للأهالي في الأسواق".

وأنهى حديثه بالإشارة إلى الخطط المقبلة للمشروع، من العمل على تربية الأبقار لإنتاج الحليب والألبان والأجبان ضمن أسواق الحي، وتجهيز سوق لبيع المواشي .

(سـ)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/qytgGEvQKQ8" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>