مديرية المياه: الاحتلال أخرج عمال محطة علوك وندرس خطط بديلة لتجنب كارثة

​​​​​​​قالت الرئيسة المشتركة لمديرية المياه في مقاطعة الحسكة: "إن الجيش التركي ومرتزقته طلبوا من عمال محطة علوك إخلاء المحطة وإطفاءها", ولفتت أنهم بصدد خطط بديلة لاستجرار المياه، مطالبة المنظمات الدولية للتدخل من أجل السماح للعمال بالدخول إلى المحطة وتشغيلها.

مديرية المياه: الاحتلال أخرج عمال محطة علوك وندرس خطط بديلة لتجنب كارثة
الثلاثاء 25 شباط, 2020   09:22
الحسكة ـ هنار إبراهيم – جوزة إبراهيم

للمرة الثانية جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يقطعون المياه عن مدينة الحسكة من محطة علوك الواقعة شرقي سري كانيه.

هذه المحطة تزود الحسكة وريفها والنواحي التابعة لها بالمياه، بالإضافة إلى  ناحية تل تمر التي تشهد بين الوقت والآخر قصفاً من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته.

وبعد الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا في الـ 9 من شهر تشرين الأول2019, احتضنت مدينة الحسكة آلاف المُهجّرين من منطقة سري كانيه وناحية زركان, وقراها والمناطق القريبة من خطوط الاشتباكات.

وبعد احتلال سري كانيه قطع المرتزقة والاحتلال التركي المياه عن الحسكة، ولكن بعد التدخل الروسي تمت إعادة العمال إلى المحطة بعد ما يزيد عن شهر، وأعاد يوم أمس الاحتلال التركي العملية نفسها حيث طردوا العمال من المحطة وأوقفوها عن العمل، وتحول نقص المياه إلى مشكلة حقيقة في المدينة وضواحيها.

وفي هذا السياق التقت وكالة أنباء هاوار ANHA مع الرئيسة المشتركة لمديرية المياه في مقاطعة الحسكة سوزدار أحمد, والتي قالت في مستهل حديثها: " تم إعلامنا البارحة من قبل عمال محطة علوك أن الجيش التركي دخل إلى المحطة وطلب منهم إطفاءها, وبعد ذلك بساعة عادوا مرة أخرى وطلبوا من العمال مغادرة المحطة".

وأضافت سوزدار "محطة المياه في علوك هي محطة استراتيجية تغذي مدينة الحسكة, وناحية تل تمر, والمناطق الجنوبية من الحسكة, كالهول, العريشة, الشدادي ومركدة, بالإضافة إلى المخيمات الموجودة ضمن المنطقة, كمخيم العريشة, الهول وواشو كاني, وما يقارب المليون نسمة، وإطفاؤها يؤدي إلى كارثة إنسانية في مقاطعة الحسكة".

ولفتت سوزدار أحمد، أنه أثناء قطع المياه في المرة الأولى استخدموا محطة التصفية في الحمة, وأردفت "ولكن محطة الحمة الآن قيد الصيانة، ولا يمكن استخدامها في الفترة الحالية".

وبيّنت سوزدار أحمد, أن المياه الموجودة في خزانات محطات المياه في الحسكة يستعملونها بشكل احتياطي وللضرورة, وتابعت قائلة: "وتكون من أجل المشافي, الأفران, المدارس والمطاحن, لعدم تأثيرها بشكل سلبي في احتياجات الأهالي".

وأكدت سوزدار أحمد, أنهم يناقشون خططاً بديلة من أجل  توزيع المياه على الأهالي, وتابعت "الآن الحل الوحيد استجرار المياه عن طريق الصهاريج من الآبار التي تكون مياها صالحة للشرب، الموجودة في بلدة توينة وناحية تل براك".

وناشدت الرئاسة المشتركة لمديرية المياه في مقاطعة الحسكة المنظمات الدولية من أجل التدخل للسماح مرة أخرى للعمال بالدخول إلى المحطة, وطالبت الأهالي الحفاظ على المياه الموجودة لديهم لتفادي حدوث كارثة.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/oBcAlV3yWbM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>