مُهجّرون: تغيير ديموغرافية المنطقة هدف الاحتلال التركي ومرتزقته

أوضح المُهجّرون في مخيم واشوكاني أن مرتزقة ما يسمون "الجيش الوطني السوري"  يهدفون من خلال احتلال مدن شمال وشرق سوريا تغيير ديموغرافية المنطقة، وأكدوا على مطالبهم بإخراج المرتزقة من منازلهم ليعودا إليها.

مُهجّرون: تغيير ديموغرافية المنطقة هدف الاحتلال التركي ومرتزقته
مُهجّرون: تغيير ديموغرافية المنطقة هدف الاحتلال التركي ومرتزقته
مُهجّرون: تغيير ديموغرافية المنطقة هدف الاحتلال التركي ومرتزقته
مُهجّرون: تغيير ديموغرافية المنطقة هدف الاحتلال التركي ومرتزقته
مُهجّرون: تغيير ديموغرافية المنطقة هدف الاحتلال التركي ومرتزقته
الثلاثاء 11 شباط, 2020   04:10
 الحسكة ـ هنار إبراهيم

وصل عدد المُهجّرين قسراً نتيجة هجوم الاحتلال التركي- الذي لا يزال مستمراً- مع مرتزقته على المناطق الحدودية إلى أكثر من  300 ألف مدني, لجأ غالبيتهم إلى الحسكة، وخصصت الإدارة الذاتية أكثر من 64 مركزاً لإيوائهم, وأنشأت مخيم واشوكاني 12 كم غربي مركز مدينة الحسكة.

مرتزقة "الجيش الوطني السوري" ومنذ احتلالها لمدينتي سري كانيه وكري سبي/تل أبيض، يمارسون نفس أعمال وممارسات مرتزقة داعش من سرقة، ونهب، وحرق  ودمار، في سعيها لترهيب سكان المنطقة، وضمان بقائها.

تركيا ومرتزقتها منذ احتلالهم المدينتين يعملون على تغيير ديمغرافيتها، حيث غيرت أسماء الساحات والشوارع والمؤسسات، ورفعت فوقها الأعلام التركية.

ومن جانب آخر وبعد إفراغها من سكانها الأصليين، وزّع الاحتلال التركي منازل الأهالي على عائلات مرتزقتها، كما أسكنت عائلات من مدن أخرى في المدينة.

لكن ورغم الأوضاع المأساوية التي يعشيها المُهجّرون في مخيم واشوكاني  لم تحبط عزيمتهم, وازداد إصرارهم على المقاومة, وكالة أنباء هاوار ANHA التقت مع العديد منهم، حول هدف الاحتلال، حيث أكدوا على المقاومة رغم الظروف الإنسانية الصعبة.

هنية بلو، مُهجّرة من قرية العريشة التابعة لسري كانيه، تقول: "هُجّرنا من أراضينا بسبب مرتزقة ما يسمى الجيش الوطني السوري، حيث كانوا يقصفوننا بكافة أنواع الأسلحة".

تعيش هنية بلو، مع عائلتها المكونة من 5 أفراد في مخيم واشوكاني, توضح بالقول: " هدف هؤلاء المرتزقة من احتلالهم لقرانا ومنازلنا النهب والسرقة والتدمير, فقد سرقوا جميع ممتلكاتنا, لكن سنقاوم حتى عودتنا إلى منازلنا وإخراج المرتزقة".

ومن جانبها نوّهت ثلجة عليان، مُهجّرة من قرية زركان التابعة لسري كانيه، قائلةً:  "خروجنا من منازلنا كان رغماً عنا, وسببه الاحتلال التركي ومرتزقته".

وبيّنت ثلجة عليان أن هدف الاحتلال التركي هو تغيير ديموغرافية المنطقة، "وذلك من خلال استبدال السكان الأصليين بمستوطنين من عائلات المرتزقة".

وأضافت: "لا نستطيع العودة إلى منازلنا بسبب هؤلاء المرتزقة, لأنهم موجودون مع عائلاتهم وأطفالهم فيها, إضافة إلى تدميرهم للقرية والمنازل بشكل كامل".

فيما تمنت خولة المحمد، مُهجّرة من قرية الطويلة التابعة لسري كانيه، العودة إلى بيتها في قريتها، بعد إخراج مرتزقة "الجيش الوطني السوري".

هذا وحسب لجنة شؤون المنطقة فقد قُتل أكثر من 470 مدنياً، وأصيب أكثر من 1070 جراء الهجوم التركي الذي لا يزال مستمراً.

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/7IznRRcXwOs" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>