وفد روسي إلى أنقرة ومحمية تركية للمرتزقة في طرابلس

أكد الكرملين أن هجمات المرتزقة المتشددين ضد المنشآت الروسية تنطلق من المناطق التي تحتلها تركيا، فيما تعيش المغرب وتركيا أزمة كبيرة على خلفية دخول تركيا إلى ليبيا وإرسالها مرتزقة سوريين لدعم حكومة الوفاق.

وفد روسي إلى أنقرة ومحمية تركية للمرتزقة في طرابلس
الجمعة 7 شباط, 2020   04:55
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية اليوم، إلى الخلافات التي تعيشها تركيا مع دول الجوار خاصة بعد دخولها إلى ليبيا وسوريا، وعن مدينة طرابلس التي حولتها تركيا إلى محمية لمرتزقتها وجنودها والأزمة التي تشهدها العراق، وخاصة بعد دخول مجموعات القبعات الزرق

الشرق الأوسط: سجال روسي ـ تركي حول إدلب... وموسكو ترسل وفداً إلى أنقرة

في الشأن السوري وفيما يخص آخر التطورات في إدلب قالت صحيفة الشرق الأوسط:" عكس تأكيد الكرملين أمس، أن هجمات المتشددين المستمرة ضد المنشآت الروسية في سوريا تنطلق من مناطق سيطرة تركيا استمرار السجالات بين موسكو وأنقرة، حول تطورات الوضع الميداني في إدلب ومحيطها.

وشكل التعليق رداً غير مباشر من جانب الرئاسة الروسية على تهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باتخاذ تدابير لإجبار الجيش السوري على الانسحاب من مواقع شغلها أخيراً. في الوقت ذاته، أكدت موسكو أنها تواصل تنسيق تحركاتها مع طهران وأنقرة في إطار «مسار آستانة» لمحاصرة تصاعد الوضع في إدلب، وتحدثت عن وقوع ألف هجوم «إرهابي» خلال الأسبوعين الأخيرين من الشهر الماضي، وأقرت للمرة الأولى بتكبد الجيش الروسي «خسائر مأساوية» في الأرواح.

وقال الناطق باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف: إن الرئيس فلاديمير بوتين عرض بشكل واضح موقف بلاده خلال المكالمة الهاتفية التي أجراها مع أردوغان قبل يومين، وإنه «تم التأكيد خلال المكالمة أن لكل جانب مجموعة من المخاوف الخاصة به فيما يتعلق بالوضع في إدلب».

في غضون ذلك، قالت مصادر روسية إن وفداً روسياً توجه إلى أنقرة لبحث هذا الملف، من دون أن توضح قوام الوفد، وما إذا كان عسكرياً أو يضم دبلوماسيين روساً، ولم تصدر الخارجية الروسية تأكيداً لهذه المعطيات، لكنها أكدت في بيان نشرته أمس على موقع الوزارة أن روسيا تنسق بشكل وثيق مع الشركاء الإيرانيين والأتراك في إطار مسار آستانة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في إدلب".

البيان: طائرة ركاب تنجو من نيران الدفاعات الجوية السورية

وتعقيباً في الشأن السوري قالت صحيفة البيان: "ذكرت وكالة الإعلام الروسية الرسمية اليوم الجمعة، نقلاً عن متحدث باسم وزارة الدفاع الروسية أن طائرة إيرباص-320 عليها 172 راكباً هبطت هبوطاً اضطرارياً في قاعدة حميميم الجوية بعد أن كادت الدفاعات الجوية السورية تصيبها.

وقالت الوكالة: إن الدفاعات السورية كانت تحاول التصدي لهجوم إسرائيلي بالقرب من دمشق.

وأضافت نقلاً عن المتحدث أن أربع مقاتلات إسرائيلية إف-16 أطلقت ثمانية صواريخ جو/أرض على مشارف دمشق بعد الساعة الثانية صباحاً دون أن تدخل المجال الجوي السوري".

العرب: أزمة صامتة بين المغرب وتركيا بسبب ليبيا وقمة كوالالمبور

وفيما تخص العلاقات التركية التي تدهورت بشكل كبير بعد دخولها إلى ليبيا قالت صحيفة العرب:" قالت مصادر ماليزية مطلعة: إن الأزمة الحالية بين المغرب وتركيا، والتي أدت إلى استدعاء السفير المغربي في أنقرة علي الأزرق نهاية ديسمبر الماضي، بدأت حين تدخلت تركيا وفرضت قائمة مدعوّين على القمة الإسلامية المصغرة في كوالالمبور، كان منهم حزب إسلامي مغربي شبه محظور.

وأشارت المصادر لـ”العرب” أن المغرب عبّر عن انزعاجه لماليزيا، لكن الحكومة الماليزية أشارت إلى أن تركيا تقدمت بقائمة الأحزاب والشخصيات الإسلامية المشاركة، وأن القائمة شملت حركة “العدل والإحسان” المغربية شبه المحظورة، وأن المغرب الرسمي نأى بنفسه عن أيّ نوع من التمثيل في القمة.

وشملت قائمة الدعوات أيضاً حركة “التوحيد والإصلاح” وهي حركة ذات مرجعية إسلامية، تشكل الذراع الدّعوي لحزب “العدالة والتنمية” متزعم الائتلاف الحكومي بالمغرب".

البيان: طرابلس.. محمية تركية وثكنة مرتزقة

صحيفة البيان تطرقت إلى التدخلات الخارجية في ليبيا وقالت: "تبدو العاصمة الليبية طرابلس، وقد تحولت لمحمية تركية، إنّ من اليسير الانتباه إلى أشخاص بأزياء عسكرية يعلوهم شعار الجيش التركي، وسيارات عليها صورة علم تركيا، فيما لا يزال تدفّق المرتزقة من شمالي سوريا مستمراً.

يتوزّع المرتزقة بعد وصولهم إلى طرابلس على كتائب حكومة الوفاق، الخاضعة لإشراف مباشر من الضباط الأتراك، والدفع بهم لمحاور القتال، رغم الهدنة المعلنة منذ نحو ثلاثة أسابيع، تعوّد سكان طرابلس وألفت أعينهم مشاهد الجنود الأتراك، وهم يتنقلون حول المؤسسات الحكومية، فيما يعيشون رعباً حقيقياً، لا سيّما عند توقيفهم في الممرات التي يديرها الجنود الأتراك أو المرتزقة.

تستهدف تركيا وضع عناصر قيادية من ميليشيات تابعة في شمالي سوريا على رأس عدد من ميليشيات السراج، الأمر الذي أثار غضب أمراء حرب محليين، وأدى لوقوع اشتباكات، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ستة من المرتزقة، في محور صلاح الدين وحده".

العرب: ميادين الاحتجاجات تلفظ أنصار الصدر بعد مجزرة النجف

صحيفة العرب تطرقت إلى الاحتجاجات العراقية وقالت:" استغل رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر ميليشياته المسماة “القبعات الزرق” في عملية قتل للمتظاهرين السلميين في مدينتي النجف وكربلاء المقدستين لدى الشيعة، لإجهاض حركة الاحتجاج غير المسبوقة في البلاد ضد هيمنة الأحزاب الفاسدة بعد فشل الوصفة الإيرانية الدموية التي نفذتها الميليشيات العراقية تحت ستار الدولة.

وعزت مصادر سياسية عراقية مجزرة النجف التي راح ضحيتها 11 متظاهراً سلمياً من أهل المدينة، إلى الشعور المشوش الممزوج بالغضب والانكسار الذي ينتاب الصدر، بسبب استمرار التظاهرات الشعبية الحاشدة ضد الطبقة السياسية، رغم أوامره بانسحاب أنصاره منها، ما سبّب له حرجا بالغاً، وطرح أسئلة بشأن موضوعية حصر القدرة على تحريك الشارع العراقي بطرف دون غيره.

وقال نشطاء: إن “جماعة القبعات الزرق”، هم خليط من عناصر في ميليشيات عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي وحركة النجباء بزعامة أكرم الكعبي وكتائب سيد الشهداء بزعامة أبو آلاء الولائي".

بوابة الاهرام: قبرص تشتري صواريخ في ظل التوتر مع تركيا

أما بوابة الأهرام تطرقت إلى شراء قبرص صواريخ مضادة للطائرات وقالت: "وقّعت قبرص عقدين مع شركة أوروبية؛ لشراء صواريخ مضادة للطائرات والسفن على خلفية التوتر مع تركيا جراء استغلال احتياطيات المحروقات في شرق المتوسط.

وذكرت قناة (سكاي نيوز) أن الجيش القبرصي وقّع في ديسمبر الماضي، عقداً مع مصنع الصواريخ الأوروبي (إم.بي.دي.إيه.) بقيمة 150 مليون يورو، وشملت الصفقة توفير صواريخ أرض-جو قصيرة المدى من نوع (ميسترال).

ووقّع المصنع عقداً آخر بقيمة 90 مليون يورو مع البحرية القبرصية، لتوفير صواريخ مضادة للسفن من نوع "إكزوست " تعمل على بطارية ساحلية.

وأرسلت تركيا في الأشهر الأخيرة سفن تنقيب في المنطقة الاقتصادية الخالصة لقبرص، على الرغم من تحذيرات واشنطن والاتحاد الأوروبي الذي تنتمي له الجزيرة".

(آ س)