هذا هو مطلب الشعب الكردي من الأطراف السياسية

أضحت المطالبة بتوحيد الصف الكردي الشغل الشاغل للشعب الكردي في شمال وشرق سوريا, ويبيّن رصدٌ مصوّر لوكالة هاوار المطالب بتخلي الأحزاب السياسية عن مصالحها الحزبية, وتفضيل المصلحة العامة عليها, والاستناد إلى الشعب, دون الاستناد إلى أطراف وسياسات خارجية.

هذا هو مطلب الشعب الكردي من الأطراف السياسية
الخميس 30 كانون الثاني, 2020   06:04
مركز الأخبار – أحمد محمد

 منذ آذار مارس 2011 ومع بداية الحراك الشعبي في سوريا, لم يكن الكرد بعيدين عن صفوف الثورة السورية شعبياً وسياسياً وعسكرياً, إلا أن انقسام الأحزاب والكتل السياسية الكردية في شمال وشرق سوريا, أثّر بشكل واضح على القضية الكردية في المنطقة.

هذه الانقسامات الحزبية في المنطقة, سخرتها القوى الإقليمية والدولية لمصالحها السياسية كما النظام السوري, وتركيا لعبت على هذا الوتر منذ بداية الأزمة السورية وإلى الوقت الراهن.

تركيا تعتمد على بعض الشخصيات لشرعنة تدخلها في الأزمة السورية، واحتلال أراضيها، كما حال العديد من المناطق الكردية, والنظام السوري أيضاً لم يكن بعيداً عن الاستفادة من بعض الأطراف الكردية الأخرى, حيث يسخرها لإعادة هيمنته.

وأُطلقت العديد من المبادرات لتوحيد الصف الكردي في شمال وشرق سوريا, وعلى مستوى أجزاء كردستان الأربعة, إلا أن تلك الجهود والمساعي لم تترجم على أرض الواقع إلى نتائج ملموسة للحفاظ على المنطقة, والمكتسبات التي تحققت.

 وآخر هذه المبادرات  كانت مبادرة القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي, الذي أطلقها  في كانون الأول من العام الماضي لتوحيد الصف الكردي, وإعادة ترتيب البيت الكردي.

وفي رصدٍ مصوّر لوكالة هاوار لرأي الشارع الكردي في شمال وشرق سوريا, تبيّن أنه يوجد تكاتف وتلاحم بين أبناء الشعب الكردي, والجميع يترقب الوحدة الوطنية الكردية.

كما تبيّن في الرصد الضرورة الملحة في المرحلة الراهنة  للوصول إلى خطاب سياسي موحّد يخدم الشعب الكردي, ويؤدي إلى الوقوف صفاً واحداً في وجه الاعتداءات التي تواجهها المنطقة.

مبادرة قسد لاقت بعض ردود الأفعال الإيجابية, ولاقت العديد من الانتقادات في مسعى للتهرب من المبادرة المطروحة, فبعض الأحزاب اهتمت، والبعض الآخر تهرّب, وتبقى الاتهامات عبر التصريحات الإعلامية بين الأطراف السياسية الكردية مستمرة بتخاذلها عن توحيد الصف الكردي.

وفي رصد وكالة أنباء هاوار المصوّر, ركز المواطنون على ضرورة التخلي عن المصالح الحزبية، وتفضيل مصلحة الشعب الكردي, والابتعاد عن أعدائه, والعودة إلى الوطن, ومنع  الأطراف السياسية من اتهام الأطراف الأخرى.

كما دعا المواطنون, إلى محاسبة الأعضاء الساعين إلى بث  الفتنة بين الطرفين, والجلوس إلى طاولة الحوار, وعدم السماح لأي طرف إقليمي أو دولي التدخل في الوضع الكردي.

اللقاءات في مجملها تتأمل، في النهاية تتمنى أن تُترجم هذه الآمال إلى واقع, وتصبح مكسباً كردياً,  وتعود الأحزاب والكتل السياسية الكردية إلى رشدها, قائلين :"إن لم نتحد سننتهي، أحدنا تلو الآخر".

(هـ ن)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/0jZDpZ9_kUM" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>