طلال محمد: بعض الأحزاب الكردية لديها حساباتها الخاصة لذلك لا تخطو خطوات جادة

أوضح طلال محمد بأن الأحزاب الكردية كالمجلس الوطني الكردي الموجودين ضمن المعارضة لديها حساباتها ومصالحها، ولهذا لا تخطو خطوات جادة فيما يخص الوحدة الوطنية.

طلال محمد: بعض الأحزاب الكردية لديها حساباتها الخاصة لذلك لا تخطو خطوات جادة
الخميس 9 كانون الثاني, 2020   03:14
قامشلو

أوضح الرئيس المشترك لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني طلال محمد بأن جميع القوى المتصارعة في سوريا لم تتمكن من إيجاد حل للأزمة السورية، عبر الاجتماعات التي عُقدت في أستانا وجنيف وغيرها، أو إيجاد أي حل يخدم الشعب السوري، نتيجة إقصاء ممثلي شمال وشرق سوريا من تلك الاجتماعات.

ꞌالوحدة ضرورة في ظل التوازنات التي تتم على حساب الشعبꞌ

وأشار طلال محمد بأنه من الضروري أن توحّد القوى والأحزاب الكردية صفوفها، وسط التوافقات والتوازنات التي تتم على حساب الشعب السوري، وقال: "على القوى والأحزاب الكردية أن تجتمع، وتتخذ قرارات مشتركة من أجل تقوية الصف الكردي، في هذه المرحلة التي تتطلب توحيد الموقف".

ꞌتشتت الحركة الكردية يؤثر على المصلحة الكرديةꞌ

ونوّه محمد  بضرورة جلوس القوى والأحزاب الكردية على طاولة الحوار، دون شروط مسبقة، واتخاذ مصلحة الشعب الكردي كأولوية.

 وقال محمد: "إن تشتت الحركة الكردية ما بين المعارضة في تركيا، وأخرى في سوريا، تؤدي لحدوث شرخ، يؤثر على المصلحة الكردية". 

وأثنى طلال محمد على المبادرة التي أطلقها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي لتوحيد الصف الكردي، عقب الهجوم التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، والخطوة التي خطتها الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، ألا وهي السماح لأحزاب المجلس الوطني الكردي بمزاولة نشاطاتها دون شروط، ودون الحاجة إلى الموافقات القانونية، وكذلك إسقاط جميع التّهم الموجهة إلى قيادات المجلس.

ꞌالمرتبطين بالمعارضة لا يخطون خطوات جادةꞌ

برغم من أطلاق عدّة مبادرات، من أجل وحدة الصف الكردي، إلا أن بعض الأحزاب لم تخطو خطوات جادة بعد، وتخلق الأعذار والحجج، طلال محمد أشار في هذا الصدد إلى أن الأحزاب الكردية في المعارضة السورية تتخوف من أن تخطو خطوات جادة، بصدد وحدة الصف الكردي، وقال: "الأحزاب الكردية ضمن المعارضة كالمجلس الوطني الكردي لديها حسابات، ففي حال التقرب من الإدارة الذاتية، ووحدة الصف الكردي، ستنقطع علاقاتها مع المعارضة ولجنتي التفاوض والدستور السوري، لذلك لا تخطو خطوات جدية".

وعقب المبادرات التي أُطلقت بصدد وحدة الصف الكردي، وبيان الإدارة الذاتية بصدد مزاولة أحزاب المجلس الوطني الكردي نشاطاتها، وإسقاط جميع التهم الموجهة إلى قيادات المجلس، أصدر المجلس الوطني الكردي بياناً أوضح فيه أن سبب عدم خطوهم  خطوات جادة، هو وجود معتقلين سياسيين لدى الإدارة الذاتية، وبيّن طلال محمد بأن مسألة المعتقلين، وفتح المكاتب هي حجة وليست سبباً عظيماً لعدم خطوهم خطوات جادة. وقال: "على الإدارة الذاتية أن توضح في بيان؛ هل لديهم معتقلين سياسيين أم لا؟؟؟".

كما بيّن طلال محمد بأن وحدة الصف الكردي، سيكون له نتائج إيجابية على عموم الشعب الكردي، وسيكون أكثر قوة بوجه العدو والمحتلين، وعلى رأسهم الاحتلال التركي، وقال: "ونستطيع معاً المطالبة بحقوقنا، من خلال الحوار مع النظام السوري، وحماية مكتسباتنا التي حُققت بفضل تضحيات 11 آلف شهيد و22 ألف جريح".  

محمد أوضح أيضاً، ضرورة قراءة الواقع، والمعادلة السياسية، وخارطة الطريق في سوريا بشكل صحيح، وقال: "حتى الآن لم يعترف النظام السوري بحقوق شعبنا، لذلك يُتطلب من الحركة الكردية، وجميع القوى المرتبطة بها، توحيد صفوفهم ومطالبهم، وتطوير عمل الإدارة الذاتية معاً".

(أ ب)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/fZOUBkgnyNI" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>