مُهجّرة لم يسلم ابنها المعاق من انتهاكات مرتزقة الاحتلال

لم يسلم ابنها من ذوي الاحتياجات الخاصة من ممارسات وانتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته، فيما يُقدم المرتزقة على اعتقال الشباب بشكل تعسفي، وتقول المُهجّرة: "المرتزقة يقومون بالانتهاكات بحق الأهالي, وسرقوا الكرسي المتحرك لابني المُعاق".

مُهجّرة لم يسلم ابنها المعاق من انتهاكات مرتزقة الاحتلال
مُهجّرة لم يسلم ابنها المعاق من انتهاكات مرتزقة الاحتلال
مُهجّرة لم يسلم ابنها المعاق من انتهاكات مرتزقة الاحتلال
مُهجّرة لم يسلم ابنها المعاق من انتهاكات مرتزقة الاحتلال
الإثنين 30 كانون الأول, 2019   04:35
الحسكة- هنار إبراهيم

أسفر الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا عن نزوح أكثر من 300 ألف مدني من المناطق الحدودية إلى المناطق التي تحميها قوات سوريا الديمقراطية.

ونتيجة لأعداد المُهجّرين الكبيرة، خصصت الإدارة الذاتية في مدينة الحسكة أكثر من 64 مركزاً لإيوائهم, إضافة لمخيم واشوكاني الذي يقع على بعد 12 كم عن مركز مدينة الحسكة, والذي يقطنه أكثر من 5700 مُهجّر.

تختلف معاناة كل مُهجّر عن الآخر, فالبعض يعانون كثيراً في العيش بالخيم التي لم يعتادوا عليها, والبعض الآخر أطفالهم الذين أثقلوا كاهلهم لأنهم من ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب النقص الكبير في مستلزمات هؤلاء الأطفال من أدوية وعلاج.

أميرة علي الحمد من مُهجّرات قرية ليلان التابعة لسري كانيه والتي بيّنت بأن انتهاكات ما يسمى "الجيش الوطني السوري" كان سبباً في تهجيرها بعد أن قاموا بممارسة انتهاكاتهم بحق أهالي القرية المدنيين.

وتقول أميرة "مرتزقة الاحتلال التركي قاموا بنهب جميع الأغراض الموجودة في منزلي, ويقومون باعتقالات تعسفية بحق الشباب".

ونوّهت أميرة قائلة: "عند دخول ما يسمى الجيش الوطني السوري إلى منزلي، طلبوا منا هواتفنا المحمولة وسرقوها, ويقومون أيضاً بنهب ذهب الذي تتزين به النساء, فخرجنا من منازلنا خوفاً على أرواحنا، ولم نجلب أي شيء معنا".

حتى ذوي الاحتياجات الخاصة لم يسلموا من ممارسات وانتهاكات مرتزقة الاحتلال التركي، حيث تضيف أميرة في هذا السياق: "ابني محمد من ذوي الاحتياجات الخاصة يعاني من شلل رباعي,  قدّم الهلال الأحمر الكردي كرسي متحرك له, وبعد احتلال قريتنا سرق مرتزقة الاحتلال التركي كرسيه".

بعد بلوغ محمد العاشرة من العمر أصبح شفاءه صعباً جداً، ونوّهت الأم أميرة أن الأطباء قالوا لها بأن ابنها يستطيع المشي من جديد ولكنه بحاجة إلى عملية, لكن تكاليف العملية باهظ جداً، ولا يستطيعون إجراء هكذا عملية له بسبب إمكانياتهم الضعيفة.

وقالت أميرة في نهاية حديثها "يعاني ابني أيضاً من حالات الاختلاج, ويحتاج إلى الأدوية والأطباء بشكل دائم, سنبقى هنا في مخيمات المُهجّرين حتى خروج المرتزقة من منازلنا".

وطالبت أميرة المنظمات الإنسانية تقديم يد العون لابنها وتأمين أدويته.

(هـ ن)

ANHA