مرتزقة تركيا يلفقون الاتهامات للمهجرين لمنعهم من العودة إلى ديارهم

توجه المجموعات المرتزقة التابعة لجيش الاحتلال التركي تهم مختلفة للمهجرين الراغبين بالعودة إلى مناطقهم لمنعهم من العودة في إطار سياسة منهجية لتغيير التركيبة السكانية تتبعها دولة الاحتلال التركي في المناطق المحتلة.

مرتزقة تركيا يلفقون الاتهامات للمهجرين لمنعهم من العودة إلى ديارهم
مرتزقة تركيا يلفقون الاتهامات للمهجرين لمنعهم من العودة إلى ديارهم
مرتزقة تركيا يلفقون الاتهامات للمهجرين لمنعهم من العودة إلى ديارهم
الجمعة 27 كانون الأول, 2019   05:11
الحسكة- هنار إبراهيم

الهجوم التركي الذي لا يزال مستمراً على مناطق شمال وشرق سوريا، خلّف وراءه مئات  الشهداء والجرحى من المدنيين، بالإضافة إلى تهجير أكثر من 300 ألف مدني.

الاحتلال التركي ومرتزقته ما يسمى "الجيش الوطني السوري" وخلال هذا الهجوم الذي لا يزال مستمراً، ارتكبوا عشرات المجازر بحق المدنيين ومنها قتل الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، وطاقم الهلال الأحمر الكردي والعديد من الأهالي الذين وصل عددهم إلى 478 شهيداً فيما أُصيب 1078 آخرون.

ويمارس الاحتلال ومرتزقته انتهاكات مماثلة لانتهاكات مرتزقة داعش والنصرة، حيث يضم في صفوفه بقايا المرتزقة.

وبعد أن احتل المرتزقة في هجومهم الذي بدأوه في الـ 9 من تشرين الأول، من العام الجاري، مدينتي سري كانيه وكري سبي/تل أبيض، يحاولون تغرير الأهالي ويبثون الأخبار الكاذبة حول الأمان الذي يوفرونه في المناطق التي احتلوها.

خديجة مصباح الأمين، من مُهجّرات قرية الأربعين التابعة لسري كانيه، تحدثت لوكالة أنباء هاوار ANHA عن الانتهاكات التي يقوم بها المرتزقة, من سرقة وتدمير وقتل للمدنيين، وقالت "مرتزقة الاحتلال التركي يقومون بانتهاكات بحق أهالي قرية الأربعين, حيث قام المرتزقة بخنق أحد عمال الكهرباء بالقرية".

ويُكرر الاحتلال التركي ومرتزقته ما يفعلونه في عفرين من كيل الاتهامات للمدنيين من أجل سجنهم أو أخذ فدية من ذويهم في المناطق التي احتلوها بين سري كانيه وكري سبي/تل أبيض.

وتقول المُهجّرة خديجة, "جاءت مجموعة من مرتزقة ما يسمى بالجيش الوطني السوري إلى منزلنا، واتهموا زوجي بأن إخوته يقومون بزرع الألغام في القرية".

وأضافت "المرتزقة قاموا بكسر الأبواب والنوافذ في منزلي, واتهمونا أيضاً بوجود اسلحة فيه, وهددوا زوجي بعدم الخروج من المنزل, حيث تم قصف منزلي من قبلهم, ثم هُجّرنا باتجاه مدينة الحسكة".

ونوّهت خديجة، أنه "بعد تهجيرنا من منزلنا جاءت مجموعة من المرتزقة وسرقت جميع الأغراض الموجودة في المنزل, إضافة إلى سرقة ست أبقار من منزلي, كنا نكسب لقمة العيش من بيع حليبها".

بعد سماع نبأ سرقة ممتلكاتها أرادت خديجة العودة مرة أخرى, ولكنها هُددت فعادت أدراجها مرة ثانية، وتقول " ذهبت إلى القرية لإعادة الأبقار, قال لي أحدهم اذهب من هنا قبل مجيء من يسمى "أبو مالك" سوف يقوم باعتقالك واصطحابك إلى تركيا وسجنك".

وبيّنت خديجة بأنها عادت على الفور إلى مخيم واشوكاني خوفاً منهم, وبأن المرتزقة قالوا لها "سوف نقوم بسرقة جميع الأغراض الموجودة في منازلكم", وطالبت المنظمات الإنسانية تقديم يد العون لهم وإخراج الاحتلال التركي من أراضيهم.

(هـ ن)

ANHA 

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/uuF4c4f5Flc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>