​​​​​​​مزارعو كوباني يأملون بموسم وفير هذا العام

أنهى مزارعو مقاطعة كوباني زراعة المحاصيل الشّتويّة من قمحٍ وشعيرٍ، رغم صعوبات عدّة تمثّلت معظمها في كيفيّة تأمين المحروقات للزّراعة، وبدأ معظمهم من الّذين يعتمدون على الأمطار بالانتظار وتأمّل موسم وفير هذا العام.

​​​​​​​مزارعو كوباني يأملون بموسم وفير هذا العام
​​​​​​​مزارعو كوباني يأملون بموسم وفير هذا العام
​​​​​​​مزارعو كوباني يأملون بموسم وفير هذا العام
​​​​​​​مزارعو كوباني يأملون بموسم وفير هذا العام
الأربعاء 18 كانون الأول, 2019   06:37
كوباني-شيلان محمد

وتعتبر الزّراعة أهمّ مصدر دخل لدى الأهالي في مقاطعة كوباني الّتي تمتدّ فيها مساحات واسعة من الأراضي الصّالحة للزّراعة، لكن معظمها يُزرع بعلا لقلّة مياه الرّي.

وبحسب مديريّة الزّراعة في مقاطعة كوباني، فإنّ مساحة الأراضي الصّالحة للزّراعة في كوباني تتراوح بين 231 ألف – 232 ألف هكتار تقريباً.

المزارعون في كوباني بدؤوا منذ أوائل شهر أيلول/ سبتمبر المنصرم بزراعة أراضيهم، إذ تُزرع معظم الأراضي في كوباني بالقمحِ والشّعيرِ، إضافة إلى زراعة القطن والذّرة في الرّيف الغربيّ من كوباني بمحاذاة نهر الفرات لوفرة المياه هناك.

مديريةُ الزّراعة وزّعت على المزارعين السّماد والبذار وكذلك المحروقات بالتّنسيق مع مديريّة المحروقات، إذ بلغت كمّية البذار الّتي وزّعتها المديريّة على الأهالي 934 طن.

ويقولُ خليل شيخ مسلم النّاطق باسم لجنة الاقتصاد في مقاطعة كوباني "قمنا بتخصيص 20 لتر من مادّة المازوت لكلّ هكتار من الأراضي البعلية، و50 لتراً من المازوت للأراضي المرويّة، وبالنّسبة للأشجار، خصّصنا 25 لتراً لكلّ هكتار من الأراضي المزروعة بالأشجار".

وبالنّسبة لكمّية المازوت الموزّعة على مزارعي الأراضي المرويّة بغرض السّقاية، فهي تختلف باختلاف أنواع المحرّكات الّتي تُستخدم لتوليد الطّاقة الكهربائيّة.

المزارع مصطفى بركل سعدو من أهالي مقاطعة كوباني متفائل بالموسم الزّراعيّ هذا العام، يقول لوكالة أنباء هاوار: "وضع الزّراعة في هذا العام جيّد لكنّنا واجهنا صعوبة في تأمين مادّة المازوت الّتي تطلّبت إجراءَات كثيرة حتّى يصبح بالإمكان الحصول عليها".

ومن جهته، قال المزارع علي عبّود "الزّراعة تعتبر مصدر دخل أساسيّ لغالبيّة أهالي المنطقة, نحن على أمل أنْ يكون موسم هذا العام وفيراً من حيث الإنتاج".

واجه بعض المزارعين هذا العام صعوبة في تأمين مادّة المازوت الّتي تستخدم في حراثة وزراعة الأرض ثمّ سقايتها، إذ لم يستطع قسم من المزارعين الحصول على هذه المادّة الّتي سرعان ما توقّف توزيعها على المزارعين لتبدأ مديريّة المحروقات بتوزيع مازوت التّدفئة على الأهالي.

وهذا ما أجبر نسبة من المزارعين لاستخدام مازوت التّدفئة لزراعة الأراضي، لكن مديريّة المحروقات تخطّط لتعويض المزارعين الّذين لم يحصلوا على المازوت المُخصّص لهم للزّراعة.

ورغم أنّ هطول الأمطار تأخّر هذا العام، وهذا ما أدّى إلى تأخّر في نموّ المحاصيل، إلّا أنّ هطول الأمطار منذ مطلع شهر كانون الأوّل الجاري يدفع المزارعين لتأمّل موسم وفير هذا العام.

(ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/7dvoLDVZ_Rs" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>