مهجرو عفرين: حياة المخيمات صراع من أجل البقاء ونحن هنا لنعود إلى الديار

أشار أهالي عفرين الذين يقطنون في المخيمات بمقاطعة الشهباء، بأن الحصار وقلة الإمكانات جعلت الشتاء كابوساً بالنسبة لهم، مُنوّهين بأنهم في صراع من أجل البقاء، وأن أملهم هو العودة إلى ديارهم في عفرين.

مهجرو عفرين: حياة المخيمات صراع من أجل البقاء ونحن هنا لنعود إلى الديار
مهجرو عفرين: حياة المخيمات صراع من أجل البقاء ونحن هنا لنعود إلى الديار
مهجرو عفرين: حياة المخيمات صراع من أجل البقاء ونحن هنا لنعود إلى الديار
مهجرو عفرين: حياة المخيمات صراع من أجل البقاء ونحن هنا لنعود إلى الديار
مهجرو عفرين: حياة المخيمات صراع من أجل البقاء ونحن هنا لنعود إلى الديار
مهجرو عفرين: حياة المخيمات صراع من أجل البقاء ونحن هنا لنعود إلى الديار
مهجرو عفرين: حياة المخيمات صراع من أجل البقاء ونحن هنا لنعود إلى الديار
مهجرو عفرين: حياة المخيمات صراع من أجل البقاء ونحن هنا لنعود إلى الديار
مهجرو عفرين: حياة المخيمات صراع من أجل البقاء ونحن هنا لنعود إلى الديار
مهجرو عفرين: حياة المخيمات صراع من أجل البقاء ونحن هنا لنعود إلى الديار
الثلاثاء 10 كانون الأول, 2019   05:58
الشهباء- جعفر جعفو

ضمن خيم لا تتوفر فيها أبسط مقومات الحياة، ووسط حصار من قبل النظام السوري من جهة، وجيش الاحتلال التركي ومرتزقته من جهة أخرى، يستقبل أهالي عفرين الذين أُجبروا على النزوح من ديارهم في آذار عام 2018 بسبب هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، شتاءهم الثاني ضمن المخيمات.

ويعيش أهالي عفرين في مقاطعة الشهباء ضمن 5 مخيمات افتتحتها الإدارة الذاتية في إقليم عفرين بمقاطعة الشهباء، وهي " برخدان، سردم، عفرين، الشهباء، والعودة"، بالإضافة إلى عشرات العوائل التي تسكن في المنازل شبه المدمرة في مقاطعة الشهباء.

يعاني أهالي عفرين الذين يعيشون في المخيمات من نقص في الخدمات وخاصة في فصل الشتاء، نظراً لإمكانات الإدارة الذاتية القليلة، وتقاعس المنظمات المعنية بحقوق الإنسان من جهة أخرى.

يُشير أهالي عفرين القاطنين في مخيم سردم بأن المساعدات التي تُقدم لهم من قبل الإدارة الذاتية ويتم توزيعها عن طريق الكومينات والمجالس في المخيم قليلة جداً، مُعبرين عن استيائهم من تغافل المنظمات عن وضعهم.

وفي هذا السياق، يقول المواطن رياض ياسر: "وسائل التدفئة قليلة جداً في المخيم، ووضعنا هنا صعب، ولكن بالرغم من ذلك نتحمل كل المشقات، على أمل أن يخرج الاحتلال التركي ومرتزقته من مناطقنا لنعود إلى ديارنا".

المواطنة فاطمة صالح أشارت بأنهم أصحاب منازل وأملاك في عفرين، ولكن الاحتلال أجبرهم على الخروج، وقالت "نعيش حياة مأساوية بسبب الحصار، وخاصة مع قدوم فصل الشتاء، هناك نواقص كثيرة نحتاجها هنا وخاصة التدفئة".

فيما يقول العم محمد علي بأن قدوم فصل الشتاء هو بمثابة الكابوس بالنسبة لهم، وأردف بالقول "عندما تهطل الأمطار تتسرب المياه إلى خيمنا التي لا تحمينا من برد الشتاء أيضاً، كما أن أطفالنا يمرضون ولا نستطيع معالجتهم، حقيقة الشتاء هو كابوس بالنسبة لنا، نحن في صراع من أجل البقاء، وأملنا هو العودة إلى ديارنا في عفرين".

ومن جانبها طالبت المواطنة صبيحة بكري المنظمات الدولية والمعنية بحقوق الإنسان بتقديم يد العون لأهالي عفرين في الشهباء، وعبّرت عن استيائها من تخاذلهم، وغض النظر عن وضعهم المأساوي في المخيمات.

وكانت الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة عفرين المحتلة، قد أوضحت أنها تلاقي صعوبات في تأمين المحروقات ومواد أخرى جراء الحصار المفروض على مقاطعة الشهباء.

(د ج)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/PhpA2xYL8oc" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture" allowfullscreen></iframe>