استئناف العملية العسكرية في الباغوز وبوتفليقة يعود وسط تصاعد الاحتجاجات

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية استئناف عملياتها العسكرية ضد مرتزقة داعش المتحصنين في الباغوز بعدما أجْلَت عشرات الآلاف من المدنيين وعوائل داعش، في حين عاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى البلاد وسط تصاعد الاحتجاجات ضد ترشحه لولاية خامسة.

استئناف العملية العسكرية في الباغوز وبوتفليقة يعود وسط تصاعد الاحتجاجات
الإثنين 11 آذار, 2019   05:26

مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة اليوم إلى الحرب ضد داعش وعودة النازحين السوريين، إلى جانب تناولها للاحتجاجات الجزائرية والهدنة اليمنية وزيارة روحاني إلى العراق وتشكيل الحكومة الفلسطينية.

الشرق الأوسط: استئناف آخر المعارك في الباغوز بعد انتهاء «مهلة استسلام داعش»

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة الشرق الأوسط الهجوم الأخير على داعش وقالت "استؤنفت المعارك على الجيب الأخير لتنظيم «داعش» في بلدة الباغوز، شرق سوريا، بعيد إعلان «قوات سوريا الديمقراطية» أن مهلة «استسلام» مقاتلي التنظيم قد انتهت، وفق ما أعلنه متحدثان باسمها.

وقال مدير المركز الإعلامي لـ«قوات سوريا الديمقراطية»، مصطفى بالي، أن ضربات جوية استهدفت مخازن ذخيرة لتنظيم «داعش»، في الوقت الذي بدأت فيه القوات هجوماً على آخر جيب للمتشددين في الباغوز، قرب الحدود العراقية. وأضاف بالي، في سلسلة تغريدات مساء أمس على «تويتر»، أن الهجوم بدأ الساعة السادسة (بتوقيت سوريا)، وأضاف أن «الاشتباكات المباشرة عنيفة».

وكانت «قوات سوريا الديمقراطية» قد أعلنت، في وقت سابق (الأحد)، أن مهلة «استسلام» مقاتلي التنظيم في شرق سوريا قد انتهت، مؤكدة أن الهجوم ضد الجيب المحاصر سيبدأ «في أي لحظة»، بعد إجلاء آلاف الأشخاص منذ مطلع الأسبوع".

الحياة: هيئة تابعة للأمم المتحدة تواصل جمع أدلة على ارتكاب فظائع في سورية

ومن جانبها قالت صحيفة الحياة في شأن سوري آخر "تُواصل هيئة تابعة للأمم المتحدة منذ نيسان (أبريل) 2018 جمع أدلّة على فظائع ارتُكبت على مدى السنوات الثماني المنصرمة في سورية، بهدف تسهيل الأحكام المحتملة التي قد تصدر في المستقبل بحقّ المسؤولين عنها.

وفي تقرير بُعث إلى الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة ونُشر أمس السبت، تقول "الآليّة الدوليّة المكلّفة تسهيل التحقيقات في شأن أخطر الانتهاكات للقانون الدولي المُرتكبة في سورية منذ آذار (مارس) 2011" إنّها فتحت ملفّين في أواخر عام 2018. ولم يتمّ إعطاء أيّ تفاصيل تتعلّق بالملفّين.

وأشارت الآليّة، التي تؤكّد أنّها مستقلّة ومحايدة، إلى أنّها لم تتلقّ بعد أيّ بلاغات استلام أو ردود من السلطات السوريّة على طلباتها للحصول على معلومات.

وتتمثّل مهمّة الآليّة، التي يدعمها فريق من 30 اختصاصياً في مجال العدالة الجنائيّة، في إنشاء سجلّ مركزي للمعلومات والأدلة المتعلّقة بالجرائم المرتكبة، على أن يلي ذلك إجراء تحليلات وتحقيقات.

وحتّى الآن، حصلت الآليّة على أكثر من مليون وثيقة، بما في ذلك مستندات وصور فوتوغرافيّة ومقاطع فيديو وصور ملتقطة بالأقمار الاصطناعيّة وتصريحات لضحايا وشهود، وفق ما جاء في التقرير الذي سيُقدّم رسميًا في 23 نيسان إلى الجمعية العامة".

القدس العربي: إعادة تمثال حافظ الأسد تفجر مظاهرات شعبية في مدينة درعا التي انطلقت منها الثورة

ومن جانبها قالت صحيفة القدس العربي "شهدت محافظة درعا في الجنوب السوري، مظاهرة شارك فيها المئات للمطالبة بإسقاط النظام السوري وإزالة التمثال الجديد الذي نصبته حكومة دمشق لحافظ الأسد وسط مدينتها. وتزامناً مع ذلك اندلعت مواجهات مسلحة بين أهالي السويداء في الجنوب وفصائل محلية وقوات من النظام السوري المدعوم بمجموعات من حزب الله اللبناني شرقي المحافظة".

العرب: تقبل المجتمع الدولي لعودة النازحين يقابل بفتور من دمشق

أما صحيفة العرب فتطرقت في الشأن السوري إلى أوضاع النازحين وقالت "برزت في الفترة الأخيرة مؤشرات عدة توحي بتقبل دولي لعودة النازحين السوريين إلى ديارهم بعد أن كانت هناك تحفظات كثيرة على هذه الخطوة، حيث أن العديد من القوى الغربية ربطت العودة بوجوب التوصل إلى تسوية سياسية في هذا البلد الذي يشهد نزاعا داميا منذ ثماني سنوات.

وتقول أوساط سياسية إن أسبابا عدة تقف خلف تغير الموقف الدولي من عودة النازحين، ومن بينها الجهود الروسية حيث أطلقت موسكو قبل أشهر مبادرة في هذا الإطار وحرصت على التسويق لها، هذا إلى جانب ضغوط الدول المضيفة التي لم تعد تتحمل عبء النزوح الذي أثر بشكل كبير على وضعها الاقتصادي الهش بطبعه في ظل شح الدعم الدولي.

ويرى مراقبون أن دمشق ليست متحمسة لعودة اللاجئين لعدة اعتبارات لعل من بينها أن معظم النازحين تدرجهم في خانة المعارضين، وبالتالي عودتهم ستكون عامل تأزيم بالنسبة لها، ولعل النقطة الأهم هو أن الحكومة السورية تتخذ من هذا الملف ورقة قوية لمقايضة بعض الدول لتطبيع العلاقات الدبلوماسية معها".

الشرق الأوسط: بوتفليقة يعود... والإضراب يقسّم الجزائريين

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة الشرق الأوسط "عاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى بلاده أمس، بعد أسبوعين أمضاهما في مستشفى بجنيف، وتزامنت عودته مع انتقال الحراك الشعبي ضد «الولاية الخامسة» إلى إضراب عام انقسم الجزائريون حوله مخافة تحوله إلى «عصيان مدني»".

وأوضحت الصحيفة "شل الإضراب العام في الجزائر العاصمة، وكل مناطق البلاد، قطاعات واسعة من النشاط الاقتصادي والتعليمي. كما شل إضراب للتجار ولايات تشهد حركة اقتصادية وتجارية كبيرة وحدث لبس كبير لدى الجزائريين، بين الإضراب احتجاجاً على «الولاية الخامسة» والدعوة إلى «عصيان مدني»، مما يعيد إلى الأذهان مشاهد احتلال الشارع من طرف الإسلاميين مطلع تسعينات القرن الماضي. وحذر قادة أحزاب وناشطون من الانسياق وراء التحريض على العصيان، على أساس أن ذلك «يصب في مصلحة السلطة التي تريد أن يخرج الحراك عن أبعاده السلمية»".

العرب: خروقات الحوثي ترفع التوتّر بالحديدة وتهدّد بإسقاط الهدنة

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة العرب "تسود محافظة الحديدة على الساحل الغربي اليمني حالة من التوتّر تهدّد بإسقاط الهدنة المعلنة هناك استنادا إلى اتفاق السويد الذي رعته الأمم المتحدة ولم تلتزم جماعة الحوثي بتنفيذ أي من بنوده، فيما كثّفت بشكل ملحوظ من تحرّكاتها العسكرية وخروقاتها المتكرّرة لوقف إطلاق النار، في ظلّ توقّف واضح للجهود السياسية التي يقودها بشكل أساسي المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، ما جعل متابعين للشأن اليمني يتحدّثون عن وصول جهوده إلى طريق مسدود بعد استنفاده جميع المحاولات لإقناع قيادة الحوثيين بالاستجابة لجهود السلام".

الشرق الأوسط: تكليف أشتية يقلّص فرص المصالحة الفلسطينية

أما فلسطينياً فقالت صحيفة الشرق الأوسط "بعد تكليفه من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، تشكيل الحكومة الجديدة، بات أمام القيادي في حركة «فتح» محمد أشتية مهلة أسبوعين لتقديم حكومته التي سارعت حركة «حماس» إلى رفضها".

وقال أشتية، عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح»، والوزير السابق، إنه سيبدأ مشاوراته «مع فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، والكفاءات الوطنية، لتشكيل هذه الحكومة، وعرضها على الرئيس عباس للمصادقة عليها»؛ مشيراً إلى أنه يدرك تماماً الأزمة التي يعيشها الوضع الفلسطيني العام.

وأوضحت الصحيفة "يتوقع محللون أن يؤدي تشكيل حكومة بقيادة حركة «فتح» إلى زيادة الانقسام القائم بين حركتي «فتح» و«حماس»، لم يتأخر رد حركة «حماس»؛ إذ اعتبر المتحدث باسمها، فوزي برهوم، أن هذا التكليف ينم عن «سلوك تفرد وإقصاء، وهروب من استحقاقات المصالحة وتحقيق الوحدة، ووصفة عملية لفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، وترسيخ الانقسام»".

العرب: روحاني في بغداد لكسر العقوبات الأميركية على طهران

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة العرب "تسبب وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في حرج بالغ لبغداد عندما تقدم للحكومة العراقية بـ”الشكر” على عدم التزامها بالعقوبات الأميركية على بلاده".

وأوضحت الصحيفة "لم يشرح ظريف الوسيلة التي تخطّت بها بغداد العقوبات الأميركية، متجاهلا تحذيرات متكررة من قبل شخصيات عراقية من أن عدم الامتثال لرغبة واشنطن في أن يلتزم الجميع بتلك العقوبات قد يكلف العراق ثمنا باهظا، لا يبدو أن البلاد مستعدة لدفعه في هذه المرحلة المرتبكة وتحاول بغداد أن تبرّر عدم الالتزام بالعقوبات الأميركية على إيران بأسباب موضوعية من بينها الحاجة إلى مواصلة استيراد الكهرباء الإيرانية، لكن طهران ومعها شخصيات عراقية موالية لها، تمعن في إحراج بغداد بتصوير الأمر على أنّه “التزام أخلاقي من العراقيين ودليل أخوّة بين الشعبين”".

(ي ح)