واشنطن تبدي ارتياحها حيال إبقاء لندن وباريس لقواتها في سوريا

نقلت وكالة فرانس بريس عن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جون بولتون قوله: "إن الولايات المتحدة «متفائلة جداً» حيال مشاركة فرنسا والمملكة المتحدّة في القوة التي قرر الرئيس الأميركي إبقاءها في سوريا".

واشنطن تبدي ارتياحها حيال إبقاء لندن وباريس لقواتها في سوريا
الإثنين 11 آذار, 2019   05:36

مركز الأخبار

وقال جون بولتون لقناة "ايه بي سي" الأميركية "من خلال محادثاتي مع نظيريّ البريطاني والفرنسي، أنا متفائل جداً لمشاركتهم".

وتشير الوكالة إلى أن لا شيء رسمي حتى الآن، لكن رئاسة الأركان الأميركية تواصل مشاوراتها، كما أوضح المسؤول في البيت الأبيض.

وأكد بولتون أنه لا تعارض بين التصريحات التي يكررها ترامب بدون توقف منذ أسابيع بأن "الخلافة" المعلنة من قبل داعش قد انتهت مئة في المئة، وتصريحات قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال جوزف فوتيل الذي قال إن المعركة ضد داعش "بعيدة من الانتهاء".

وقال إن ترامب "لم يتحدث أبداً عن أن القضاء على الخلافة على الأرض يعني نهاية تنظيم داعش بشكل عام".

وتابع "نعلم بأن الوضع ليس كذلك"، موضحاً أن "التهديد سيبقى، لكن واحداً من الأسباب التي من أجلها يلتزم الرئيس إبقاء وجود أميركي في العراق وقوة صغيرة من المراقبين في سوريا، هو التصدي لاحتمال عودة حقيقية لتنظيم داعش".

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل مفاجئ في كانون الأول/ديسمبر السحب الكامل والنهائي لألفي جندي أميركي منتشرين في شمال وشرق سوريا، معلناً انتصاراً تاماً على داعش.

وبعد هذا الإعلان وفي ظل التهديدات التركية بشن هجمات على شمال وشرق سوريا لاحتلالها، قال ترامب إنه سيشكل ما يسمى "منطقة آمنة" على الحدود مع تركيا.

وترفض الإدارة الذاتية بشكل قاطع أن يكون لتركيا أي دور في هذه المنطقة كونها آمنة بالأساس وتركيا هي التهديد لها، وأشارت أنها تقبل بوجود قوات دولية للانتشار على الحدود لمراقبتها وللفصل بين القوات التركية وقوات سوريا الديمقراطية.

وقالت فوزة يوسف في وقت سابق لوكالة رويترز "إن شعوب شمال وشرق سوريا ترفض فكرة «منطقة آمنة» بصيغتها التركية لأنها ستقوم بمحاصرة المدن والبلدات السورية الواقعة على الحدود مباشرة. وبدلاً من ذلك، نقترح ترتيبات «لشريط الحدود»".

(م ش)