كليتا هندسة البترول والبتروكيميائية تجربة رائدة على مدى ثلاثة أعوام

كليتا هندسة البترول والهندسة البتروكيميائية تأسست منذ تأسيس جامعة روج آفا بتاريخ الـ 7 من نيسان 2016  وهي الآن في عامها الدراسي الثالث، تضم الآن 160 طالباً من كوباني والجزيرة وعفرين وبعض المحافظات السورية.

كليتا هندسة البترول والبتروكيميائية تجربة رائدة على مدى ثلاثة أعوام
كليتا هندسة البترول والبتروكيميائية تجربة رائدة على مدى ثلاثة أعوام
كليتا هندسة البترول والبتروكيميائية تجربة رائدة على مدى ثلاثة أعوام
كليتا هندسة البترول والبتروكيميائية تجربة رائدة على مدى ثلاثة أعوام
كليتا هندسة البترول والبتروكيميائية تجربة رائدة على مدى ثلاثة أعوام
كليتا هندسة البترول والبتروكيميائية تجربة رائدة على مدى ثلاثة أعوام
الأربعاء 20 شباط, 2019   05:47

لينا جانكير/قامشلو

يقع مقر الكليتين في بلدة رميلان التابعة لناحية كركي لكي نظراً لقربها من حقول الجزيرة النفطية بما يسمح للطلاب بإجراء جولات ميدانية واختبارات عملية أثناء الدراسة.

اعتمدت الكلية خلال السنوات الماضية على نظام الدراسة المتواصلة، أي ثلاثة فصول خلال العام الواحد، إلا أنها عادت هذا العام إلى اتباع نظام الفصلين بالنسبة لطلاب السنة الأولى، بما ينسجم مع مصلحة الطلاب بحسب إدارة الكلية.

تخصيص مقاعد دراسية لطلاب عفرين وكوباني

مثلها مثل باقي كليات جامعة روج آفا لا تقتصر الدراسة في الكليات على طلاب إقليم الجزيرة، حيث تم تخصيص نسبة 30% من المقاعد الدراسية لطلاب مقاطعة عفرين، و30% لطلاب إقليم الفراب فيما خصصت باقي المقاعد لطلاب إقليم الجزيرة وباقي المحافظات السورية.

طالبة السنة الأولى في كلية هندسة البترول إيفا خليل كانت تدرس في مقاطعة عفرين، وبعد الاحتلال التركي لعفرين أكملت دراستها الثانوية في مقاطعة الشهباء ومن هناك توجهت نحو إقليم الجزيرة لاستكمال دراستها في جامعة روج آفا. تقول إيفا إنها وجدت في جامعة روج آفا فرصة لمستقبل أفضل وإكمال دراستها في كلية هندسة البترول.

تغيير نظام الفصول الدراسية

عبدالله حسن نائب الرئاسة المشتركة لكلية هندسة البترول تحدث لوكالة أنباء هاوار عن الإجراءات والتغيرات التي طرأت على الكلية منذ بداية تأسيسها.

وبحسب حسن فإن الكلية اعتمدت خلال العامين الدراسيين الأول والثاني على نظام ثلاثة فصول في كل عام دراسي وذلك بهدف اختصار فترة الدراسة. إلا النظام تغير هذا العام وذلك بناء على نقاشات ومقررات الكونفرانس الأول لجامعات شرق وشمال شرق سوريا والذي انعقد أواخر شهر تشرين الأول من العام المنصرم، تغيير نظام الدراسة إلى نظام الفصلين بالنسبة لطلاب السنة الأولى فيما سيواصل الطلاب القدامى دراستهم وفق نظام الثلاثة فصول بما ينسجم مع مصلحة الطلاب.

طلاب وافدون من محافظات سورية

تضم الكلية أيضاً عدداً من الطلاب الوافدين من المحافظات السورية الأخرى، محمد حمي طالب هندسة البترول السنة الثالثة وافد من جامعة حمص تحدث لوكالتنا عن سبب دخوله جامعة روج آفا.

يقول حمي إن هناك فرق كبير بين جامعة روج آفا والجامعات الأخرى في المحافظات السورية، والفرق البارز هو في نظام التقييم الذي تعتمده الجامعة "نظام التقييم الذي تعتمده الجامعة يكسبنا فرصة التعليم بشكل أفضل، وكذلك التدريب العملي، فنحن نخرج جولات عملية عدة مرات في الشهر الواحد  للتعرف على القطع والآلات التي تخص مجال اختصاصنا. أما في النظام  الكلاسيكي فقد اعتدنا على حصر أيام الدراسة على الشهر الأخير وذلك يجعل من الطالب آلة لجمع المعلومات بالإضافة للضغط النفسي لأن مصير الطالب متوقف على الاختبار النهائي من نهاية الفصل".

حمي أشاد أيضاً بالعلاقة بين الطالب والمدرس في جامعة روج آفا  فعلاقة الطالب ومدرسه  يسودها روح الصداقة التي تختصر المسافة بين الطالب والمعلم بعكس الجامعات الأخرى.

محمود حسو هو أيضا طالب منقول من جامعة تابعة للنظام عبر عن تفاؤله بتجربة تأسيس جامعة روج آفا من ناحية النظام التعليمي.

قلة عدد المدرسين والافتقار إلى المواد التعليمية صعوبات تم تجاوزها

الاستاذ  ومدرس مواد الكيمياء في كليتي هندسة البترول والبتروكيميائية هيثم حسكي أكد على أهمية مثل هذه الكليات خاصة إن المنطقة نفطية وبحاجة إلى كوادر فنية مؤهلة.

كما أكد حسكي معاناتهم من جملة صعوبات خلال السنوات الماضية تمحورت حول قلة الإمكانيات والمواد التعليمية وكذلك قلة الكادر التدريسي. وأكد حسكي أن إدارة الجامعة تمكنت خلال العام الحالي من تجاوز هذه المشاكل من خلال تأمين المواد اللازمة ورفد الكلية بالكادر التدريسي المؤهل.

نسعى لتعزيز العلاقات مع الجامعات الأخرى

ونوه حسكي إلى أن وفوداً إقليمية ودولية تزور كليات جامعة روج آفا، وكان آخرها زيارة وفد جامعات السليمانية، حيث كانت الزيارة إيجابية على صعيد تبادل الخبرات وإمكانية إرسال بعثات إلى جامعات السليمانية مستقبلاً، وأكد أنهم بصدد تنظيم زيارة إلى جامعات السليمانية في الفترة القادمة.

(ك)

ANHA