في الشيخ مقصود لجان لحماية الأسواق والبسطات  

بعد توفر الأمن والاستقرار في حي الشيخ مقصود بحلب، لم يعد الأهالي مضطرين إلى أخذ بضائعهم إلى البيت، بل تترك في السوق دون أن تتعرض للسرقة، نظراً لتشكيل لجنة لحماية السوق من قبل البلدية.

في الشيخ مقصود لجان لحماية الأسواق والبسطات  
في الشيخ مقصود لجان لحماية الأسواق والبسطات  
في الشيخ مقصود لجان لحماية الأسواق والبسطات  
في الشيخ مقصود لجان لحماية الأسواق والبسطات  
في الشيخ مقصود لجان لحماية الأسواق والبسطات  
في الشيخ مقصود لجان لحماية الأسواق والبسطات  
الثلاثاء 19 شباط, 2019   06:18

حنان محمد/حلب

فعّل السوق الشعبي في حي الشيخ مقصود بحلب عام 1997، ويعتبر أكبر أسواق الحي، ويعرف بـ "السوق الغربي"، كان مقصداً للعديد من الأحياء في حلب المجاورة للحي لسد احتياجاتهم.

ومع اندلاع الأزمة في مدينة حلب، حُوصر الحي وتعرض لعدة هجمات متتالية، اشتدت عام 2016 وتعرض  لخسارة مأساوية بانخفاض البضائع وارتفاع الأسعار، ناهيك عن دماره ، لتضطر البلدية إلى إغلاق السوق ونقله  إلى القسم الشرقي.

بعد أن استعاد الحي عافيته وعادت الحياة تدريجياً إليه ، انتعشت حركة الحي على المستوى الشعبي والمؤسساتي، وأضفت أعباء متزايدة على بلدية الشعب في الحي التي بذلت مهمات عدة بإمكانياتهم الضئيلة خلال معارك الحي. 

وما أن توفر الأمن والاستقرار حتى بادر أصحاب المحلات وبمساعدة بلدية الشعب بافتتاح عشرات المحلات في السوق الشعبي الواقع غربي الحي، وافتتح ما يقارب 70 بسطة ممتدة في أرجاء الشارع المخصص للسوق، ويحتوي على بضائع ومنتجات متنوعة من (الخضراوات بأنواعها، الفاكهة، اللحوم والملابس والمستلزمات المنزلية).

فيما عمدت بلدية الشعب على تنظيم السوق بما يلائم احتياجات المواطنين، بشكل خاص بعد دمار جزء منه.

تأسيس لجان حماية الأسواق

تفادياً لعمليات سرقة البضائع من أصحاب البسطات ممن لا يملكون المحلات والمخازن لاحتفاظ ببضائعهم وموادهم، قدم أصحاب البسطات في السوق عدة طلبات لتنظيم السوق وحراستها بموافقة من البلدية.

وتلبية لرغبة الأهالي أسست البلدية لجنة الحماية وحراسة الأسواق مؤلفة من 7 أعضاء، كما وعينت عضوين في حراسة السوق بالقسم الغربي، فيما يعمل باقي الأعضاء على تنظيم أنفسهم في فترات الصباح ويقومون بجولاتهم في أسواق الحي المتواجد بقسميه الشرقي  والغربي.

يتركون بضائعهم خارجاً

ما يلفت النظر في حي الشيخ مقصود الذي تعرض لعدة هجمات، هو تنظيمه من الناحية الخدمية والاجتماعية، وترك الباعة بضائعهم على بسطات الممتدة في أرجاء السوق لدى عودتهم إلى منازلهم، ويحرسها أعضاء البلدية بعد إغلاق المحلات ما يقارب 12 ساعة في اليوم، أي من الساعة السابعة مساءً وحتى صباح اليوم التالي من افتتاحه.

أحد أصحاب البسطة رشيد بلنك، أوضح أنه "بعد استجابة البلدية لمطالبنا والعمل الدؤوب الذي قامت به من وضع حرس الحماية لبضائعنا ليلاً تفادياً للسرقات أصبح السوق أكثر أماناً مما كان عليه سابقاً، وانتهينا من المجهود اليومي بنقل البضائع من السوق إلى المنزل".

وحول خطط البلدية ومشاريعهم للأهالي في تنظيم السوق التقت وكالتنا ANHA مع عضو لجنة التموين في بلدية الشعب، نشأت عيسى، الذي قال "بداية لم يكن هناك أي تنظيم في السوق، لذا قدمنا الأولوية لأصحاب البسطات ومساعدتهم، ونستمر بالعمل على كل احتياجات الباعة ما يتلازم معهم ومع أهالي الحي".

(س و)

ANHA