مديرية الزراعة تواصل دعم المزارعين لتحقيق الاكتفاء الذاتي

تواصل مديرية الزراعة في لجنة الاقتصاد التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منطقة الطبقة تأمين احتياجات ومستلزمات المزارعين، بهدف زيادة الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي، من خلال توفير البذار والأسمدة العضوية، إذ وصلت الكميات الموزعة إلى أكثر من 800 طن من البذار و400طن من الأسمدة.

مديرية الزراعة تواصل دعم المزارعين لتحقيق الاكتفاء الذاتي
مديرية الزراعة تواصل دعم المزارعين لتحقيق الاكتفاء الذاتي
مديرية الزراعة تواصل دعم المزارعين لتحقيق الاكتفاء الذاتي
الأحد 17 شباط, 2019   05:42

الطبقة

ومنذ افتتاح باب الترخيص للمحصول الشتوي ضمن الخطة الزراعية 2018 -2019 مطلع شهر تشرين الأول من العام المنصرم، تواصل لجنة الزراعة توزيع مادتي البذار والأسمدة الزراعية، حيث وصلت كمية بذار القمح الموزعة بنوعيها القاسي والطري إلى أكثر من 800 طن.

وبالنسبة للأسمدة الزراعية تم تسليم المزارعين نوعين من الأسمدة وهي "يوريا و سوبر فوسفات " إذ وصلت الكميات الموزعة في المنطقة إلى أكثر من 400 طن من السماد.

وخلال الآونة الأخيرة من العام المنصرم قامت مديرية الزراعة بجولات مكثفة بإشراف اللجان الزراعية التابعة للمديرية على جميع دور الشعب والمجالس المحلية لإبلاغهم بالخطة الزراعية الشتوية، وما يترتب على المزارعين من إجراءات لمنحهم الرخص الزراعية والمواد الداعمة من بذار وسماد إلى جانب توفير المحروقات.

وفي هذا السياق أشار الرئيس المشترك لمديرية الزراعة المهندس خالد العسكر أن المديرية تواصل توفير كل ما يحتاجه المزارعون لرفع الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي "منذ 4 أشهر والمديرية تواصل دعم الفلاحين بالبذار والسماد والمحروقات كلاً بحسب الرخصة والكمية المحددة له وفقها".

وخلال العام الفائت قدرت مساحة الأراضي الزراعية بـ (170) ألف هكتار بعلي، و(8000) هكتار مروي، ويضاف إليها هذه السنة مشروع السويدية بمساحة (1052) هكتار، وكذلك مساحة (1650) هكتار من مشروع الوديان بحسب مكتب الدراسات في مديرية الزراعة.

ونوه العسكر إلى أن العائق الوحيد خلال تطبيق الخطة الشتوية 2018-2019 هو توفير المبيدات الحشرية، لمكافحة الآفات الزراعية والحشرات المسببة لتلف المحصول، معولاً بذلك لعدم توفر الإمكانيات لتأمينها، مؤكداً على قيام اللجان المختصة بجولات روتينية للحقول الزراعية لفحص المحاصيل، وجميع المؤشرات الأولية الصادرة عنها تؤكد خلو محصولي القمح والشعير من أي آفة زراعية أو تلف.

وقد شهدت المنطقة هطولات مطرية غزيرة ساهمت إلى حد كبير في تخفيض تكاليف الري وغيرها على الفلاح، إذ أهابت لجنة الاقتصاد في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة بالمزارعين للاستفادة من تلك العوامل المناخية خلال بيان سابق لها.

(ع أ/س)

ANHA