معامل الرقة تفتح أبوابها من جديد بعد التحرير

عادت الكثير من المعامل للعمل مرة ثانية بعد تحرير مدينة الرقة من مرتزقة داعش على يد قوات سوريا الديمقراطية التي كانت قد توقفت أثناء فترة سيطرة المرتزقة، وباتت اليوم تلعب دوراً ريادياً في بناء وإعادة إعمار مدينة الرقة، ومن هذه المعامل معمل الفرات الهندسي المخصص  لإنتاج القساطل الإسمنتية.

معامل الرقة تفتح أبوابها من جديد بعد التحرير
معامل الرقة تفتح أبوابها من جديد بعد التحرير
معامل الرقة تفتح أبوابها من جديد بعد التحرير
معامل الرقة تفتح أبوابها من جديد بعد التحرير
معامل الرقة تفتح أبوابها من جديد بعد التحرير
معامل الرقة تفتح أبوابها من جديد بعد التحرير
معامل الرقة تفتح أبوابها من جديد بعد التحرير
السبت 16 شباط, 2019   07:00

حمد المصطفى ـ عمار الخلف /الرقة

يتواجد في مدينة الرقة العديد من المعامل تعرضت جميعها إلى السلب ونهب معداتها من قبل مرتزقة داعش وغيرها من الفصائل الإرهابية، ومن أهم تلك المعامل معمل الغاز، معمل السكر، معمل القرميد، معمل القطن ومعمل البسكويت بالإضافة لمعمل تصنيع القساطل الإسمنتية.

وبعد تحرير مدينة الرقة على أيدي مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، كانت خطوة جريئة من بعض أصحاب المعامل الصناعية لتشغيل معاملهم فور تحرير المدينة، التي باتت اليوم تلعب دوراً أساسياً للمساهمة في إعادة إعمار المدينة، وتساعد في بناء البنية التحتية.

معمل "الفرات الهندسي" من المعامل الرئيسية والهامة في مدينة الرقة والمنطقة كونه المعمل الوحيد الذي يعمل على تصنيع القساطل الإسمنتية العادية والمسلحة، و يساهم في بناء البنية التحتية للمدينة، ويوفر فرصاً للأيدي العاملة.

يقع معمل فرات الهندسي  شمالي مدينة الرقة والذي أنشئ في عام 2000، وكان قد توقف عن العمل في بداية الأزمة السورية بسبب الأزمة السورية.

عاد المعل للافتتاح مرة ثانية، يحتوي المعمل على أحدث المعدات والآلات والتجهيزات الخاصة بنظام الصب الجاف للبيتون، طبقاً للمواصفات العالية لإنتاج الأنابيب الخرسانية المسلحة وغير المسلحة، ويقوم المعمل بإنتاج تلك القساطل منها أنابيب جرسية بطول 215 سم لكافة الأقطار المسلحة وطول 100 سم لكافة الأقطار العادية.

وتستخدم الأنابيب الخرسانية المنتجة (القساطل) لشبكات الصرف الصحي وشبكات الصرف المطري والعبارات الطرقية بحيث يتم استعمال أجود أنواع الحصويات والإسمنت وهي (بحص فراتي، رمل فراتي، زرادة وإسمنت).

فتوجد آلات تقوم بالفحوصات والتجارب المخبرية لمراقبة العمل باستمرار، وهي مجبل آلي مبرمج بالكامل، مكابس آلية تعمل بالقوة الاهتزازية والضواغط الهيدروليكية، وتساهم هذه القساطل في تنفيذ شبكات الصرف الصحي ضمن التجمعات السكنية والطرقات الرئيسية والعبارات والمدن الصناعية وهبوط أو حدوث أي تسرب للمياه في الشوارع.  

ويعمل المعمل بمعدل يومي من الساعة 8 صباحاً حتى الساعة 4 مساءً بكادر يضم40 عامل ذوي الخبرات والتجارب ومهندسين مختصين.

وفي هذا السياق تحدث صاحب المعمل علي الياسين عن الطاقة الإنتاجية وقال: "بعد إغلاق المعمل لمدة 7 سنوات متلاحقة من أضرار جسيمة  لحقت في المعامل السورية والمنتجة اليوم بعد توفير الأمن والاستقرار سارعنا بخطوة جريئة لنعود لإصلاح ما تضرر في المعمل".

وأضاف علي الياسين: من خلال ذلك نساهم في بناء مدينتنا التي تعرضت للدمار والخراب، وتوفير فرص عمل للأيدي العاملة، وينتج المعمل بشكل يومي من 500 إلى 100 متر طولي للقساطل العادية والمسلحة".

(س)

ANHA