وزراء الدفاع لروسيا وتركيا يجتمعان لمناقشة وضع إدلب

يزور وزير الدفاع الروسي سيرجي شويغو تركيا اليوم ليلتقي نظيره التركي خلوصي أكار، ليبحث التطورات في سوريا وعلى رأسها الوضع في منطقة إدلب التي انتهت المدة الممنوحة إلى تركيا بموجب اتفاق سوتشي بسيطرة هيئة تحرير الشام على معظم أرجاء المنطقة.

وزراء الدفاع لروسيا وتركيا يجتمعان لمناقشة وضع إدلب
الإثنين 11 شباط, 2019   08:46

مركز الأخبار

ازدادت في الآونة الأخيرة المحادثات فيما بين أنقرة وموسكو حول الأوضاع في منطقة إدلب، إذ قالت وسائل إعلام بأن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو يزور تركيا اليوم ليلتقي نظيره التركي خلوصي أكار وذلك قبل أيام قليلة من عقد قمة فيما بين زعماء ما يسمى بـ"الدول الضامنة" وهم كل من روسيا وتركيا وإيران.

وعلى الأرجح، فإن وزيري دفاع روسيا وتركيا سيناقشان الوضع المتأزم في منطقة إدلب التي تخضع لسيطرة شبه كاملة من قبل هيئة تحرير الشام.

يأتي هذا قبل أيام من عقد قمة سوتشي المقرر عقدها يوم الـ14 من شباط الجاري فيما بين أردوغان وبوتين وروحاني، التي ستركز في محاورها على الوضع القائم في منطقة إدلب.

في سياق متصل، كانت الإدارة الروسية قد خرجت بتصريحات عدة قبل عقد قمة سوتشي، كانت آخرها من الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخروفا التي أعربت عن أملها في أن تقوم تركيا بالواجبات الملقاة على عاتقها في إدلب.

وعلى ما يبدو فإن التصريحات من هذا القبيل ستزداد في الأيام الأخيرة، فقد قال نائب وزير الخارجية اروسي سيرغي فيرشين "كتبنا في معاهداتنا فيما يخص مناطق خفض التصعيد بأن هذه العملية إجراء مؤقت لذلك فإن لا أحد ينظر إليها على أنها ستستمر إلى مدى بعيد".

وقد أدت سيطرة هيئة تحرير الشام(جبهة النصرة سابقاً) على معظم أرجاء منطقة إدلب، إلى ضعف في احتمالية تطبيق اتفاقية سوتشي التي اتفق عليها الرئيسان أردوغان وبوتين.

وكانت اتفاقية سوتشي قد نصت على ضرورة إقامة منطقة منزوعة السلاح فيما بين المسلحين في إدلب والنظام السوري بعمق يتراوح فيما بين 15 وحتى 20 كيلو متراً، إضافة إلى فتح الطرق الدولية فيما بين حلب والساحل(طريقا M4 و M5) وتسليمها إلى روسيا.

لكن الأمور في إدلب سارت في منحى آخر، إذ سيطرت الهيئة التي تعتبر تنظيماً إرهابياً على معظم أجزاء إدلب والمنطقة المراد إنشاؤها كمنطقة منزوعة السلاح، وهو ما جعل احتمالية تطبيق اتفاقية أضنة أمراً صعباً وربما مستحيلاً.

3 سيناريوهات أمام تركيا في إدلب!   

وينتظر الجميع نتائج ما ستؤول إليه الأوضاع في منطقة إدلب التي شغل الحديث عنها جميع وسائل الإعلام، وفي هذا الصدد يقول بعض المحللين السياسيين بأن تركيا أمام 3 سيناريوهات، الأولى هي الإبقاء على الوضع في إدلب كما هو عليه الآن، بينما الثاني هو احتمال شن روسيا والنظام السوري برفقة إيران عملية عسكرية ضد المسلحين في إدلب، يرافقها صمت تركي.

ويقول المحللون أن الاحتمال الثالث هو تسليم إدلب إلى النظام السوري بعد أن تقوم تركيا بسحب مرتزقتها من المنطقة.

(ج)

ANHA