المزارعون طالبوا بتوزيع السماد والمؤسسة توضح أسباب عدم التوزيع

طالب مزارعو ناحية الدرباسية من مؤسسة الزراعة  بتقديم المواد الزراعية لهم على شكل أقساط، نظراً لظروف بعض المزارعين وخسارتهم في الموسم الفائت وهطول كميات كبيرة في الموسم الحالي، فيما أكدت المؤسسة أن ديونها على المزارعين كبيرة ولا يستطيعون توزيع السماد.

المزارعون طالبوا بتوزيع السماد والمؤسسة توضح أسباب عدم التوزيع
المزارعون طالبوا بتوزيع السماد والمؤسسة توضح أسباب عدم التوزيع
المزارعون طالبوا بتوزيع السماد والمؤسسة توضح أسباب عدم التوزيع
المزارعون طالبوا بتوزيع السماد والمؤسسة توضح أسباب عدم التوزيع
الجمعة 1 شباط, 2019   07:04

أولفا حاج منصور/ الحسكة

تعتبر ناحية الدرباسية من المدن والنواحي المتميزة بالزراعة في إقليم الجزيرة، ويعتمد معظم أهلها على الزراعة في معيشتهم، لأن الزراعة هي العامود الأساسي لديهم، وتعرف أراضيها بخصوبتها.

الموسم الماضي شهدت المحاصيل الزراعية تراجعاً وخسارة كبيرتين نتيجة لعدم هطول الأمطار. 

وفي بداية فصل الشتاء الحالي هطلت أمطار غزيرة ، أدت إلى حدوث أضرار في المحاصيل خاصة التي زرعت في وقت مبكر، هذه المحاصيل أصيبت بالاصفرار وفي هذه المرحلة المحاصيل تحتاج إلى مادة السماد البارد لإنقاذها.

المزارعون في الدرباسية، طالبوا مؤسسة الزراعة بتوفير السماد لهم وبالتقسيط أو الدين، نظراً لخسارتهم في الموسم الفائت. 

المزارع عز الدين  خليف، أوضح أن هذا العام شهد هطولات مطرية كبيرة لذلك تضررت معظم المحاصيل الزراعية، مما أدى إلى اصفرارها، وأضاف "ولمعالجة ذلك نحتاج إلى السماد البارد، ونظراً لاعتمادنا على الزراعة كان الموسم في العام الماضي قليلاً ومؤسسة الزراعة لم تقبل بتوزيع مادة السماد  بالإقساط أو بالدين".

وطالب خليف، من مؤسسة الزراعة بمساعدتهم بحل هذه المشكلة لعدم تعرضهم لخسارة مرة أخرى كما حدث معهم في الموسم السابق.

أما المواطن أحمد حسو، من قرية الغنامية، فقال  "جميعنا نريد  رش السماد البارد على أراضينا، إلا أنه وبسبب عدم توفر الإمكانيات لدفع مصروف مادة السماد سوف يتضرر موسمنا في هذا العام أيضاً، لذلك أتمنى من مؤسسة الزراعة بإيجاد حل لمشكلنا".

وطالب حسو، المؤسسة تأمين السماد لهم وتوزيعها عليهم بالتقسيط أو بالدين.

ولنقل مشكلة المزارعين، وكيفية إيجاد الحلول، التقت وكالة أنباء هاوار مع الرئيس المشترك لمؤسسة الزراعة، صالح معمي، الذي أكد علمهم بهذا الأمر ومعاناة الأهالي.

معمي، نوه، أنه وبسبب كثرة ديون المؤسسة على المزارعين وعدم توفر الإمكانات لديهم لا يستطيعون تأمين السماد لهم.

(هـ ن)

ANHA