نساء وأطفال مخيم تل البيعة ويعرب: لقد قتلنا البرد

ناشدت نساء مخيمي تل البيعة ويعرب في ريف الرقة، المنظمات الإنسانية بتقديم المساعدة لهم وخاصة في ظل الظروف المناخية القاسية التي يمرون بها.

نساء وأطفال مخيم تل البيعة ويعرب: لقد قتلنا البرد
نساء وأطفال مخيم تل البيعة ويعرب: لقد قتلنا البرد
نساء وأطفال مخيم تل البيعة ويعرب: لقد قتلنا البرد
نساء وأطفال مخيم تل البيعة ويعرب: لقد قتلنا البرد
نساء وأطفال مخيم تل البيعة ويعرب: لقد قتلنا البرد
نساء وأطفال مخيم تل البيعة ويعرب: لقد قتلنا البرد
الجمعة 1 شباط, 2019   06:35

أمينة العلي/الرقة

نتيجة المعارك التي شهدتها المناطق السورية خلال 7 سنوات متتالية، نزح الآلاف من الأهالي من مناطق النزاع والصراعات من قبل المجموعات المسلحة والنظام السوري، باحثين خلال رحلات النزوح عن الأمن والأمان الذي فقدوه في مناطقهم.

إلا أن مرارة العيش في المخيمات وعدم اهتمام المنظمات الإنسانية بهم، تجعلهم يعيشون حياة صعبة، وخاصة في الأوضاع المناخية القاسية، فالكثير منهم لا يملكون غطاء يحميهم من البرد ناهيك عن الخيم المهترئة التي تتسرب إليها مياه الأمطار.

ومن بين هذه المخيمات هي مخيمي تل البيعة الذي يضم 50 عائلة، ويعرب الذي يضم 90 عائلة من مختلف المناطق السورية، النازحين في المخمين يعانون من سوء الأحوال المعيشية وسط تجاهل المنظمات الإنسانية لحالتهم الصعبة.

وبهذا الصدد أشارت النازحة من ريف مدينة حمص خلفة الخضر، بأن وضعهم يزداد سوءاً وخاصة في ظل غياب الخدمات وتوفير مستلزماتهم اليومية لهم، فضلاً عن عدم توافر الأدوية والطبابة في وقت انتشرت فيه الأمراض نتيجة البرد القارس.

ومن جانبها قالت الطفلة  النازحة في مخيم تل البيعة خلود الحمود "أريد أن أعيش كما يعيش أي طفل، فأنا حرمت من أبسط حقوقي ألا وهو التعليم، نعاني من البرد والجوع والفقر وعندما تمطر السماء تغرق خيمنا بالمياه، هذه الخيم التي لا تحمينا لا من برد ولا من حر".

وتسألت خلود " ما هو ذنبنا ليحل بنا كل هذا؟، نريد أن نعيش حياتنا بسلام وأمان".

بدورها عبرت الطفلة هند محمد عن حزنها لما حل بهم وقالت "لقد قتلنا البرد".

أما نساء مخيم يعرب النازحين من منطقة تدمر حالهن ليس أفضل من حال مخيم تل البيعة، نزحوا لعشرات المرات حتى حط بهم الرحال في مخيم يعرب غربي مدينة الرقة.

حيث قالت النازحة فيدا شلاش "كيف سيكون حالنا ونحن لم يعد لدينا أي شيء لسد رمقنا، أعيش مع زوجي وابنتي تحت خيمة من أكياس الخيش لا تسد عنا لا مطر ولا برد، وفي كل مرة اضطر لخياطة الخيمة بأكياس أخرى كي نحتمي من البرد".

النساء والأطفال وجهوا نداء للمنظمات الإنسانية بالنظر في حالهم وتقديم المساعدات لهم.

(آ أ)

ANHA