الإيزيديات المحررات: العديد من النساء مازلن بيد داعش ونأمل تحريرهن أيضاً

قالت النساء الإيزيديات اللواتي حررتهن قوات سوريا الديمقراطية مع 150 مدنياً آخرين من مناطق تواجد مرتزقة داعش في دير الزور، إن المئات من الإيزيديات ما يزلن في قبضة المرتزقة، مناشدات قوات سوريا الديمقراطية لتخليصهن أيضاً والعمل على إعادتهن لذويهن في شنكال .

الإيزيديات المحررات: العديد من النساء مازلن بيد داعش ونأمل تحريرهن أيضاً
الإيزيديات المحررات: العديد من النساء مازلن بيد داعش ونأمل تحريرهن أيضاً
الإيزيديات المحررات: العديد من النساء مازلن بيد داعش ونأمل تحريرهن أيضاً
الجمعة 1 شباط, 2019   05:00

ديار أحمو/ دير الزور

تمكنت قوات سوريا الديمقراطية وفي سياق تقدمها ضمن المرحلة الأخيرة من حملة عاصفة الجزيرة للقضاء على آخر معاقل مرتزقة داعش في دير الزور، من تحرير 150 مدنياً بينهم ثلاث نساء إيزيديات من شنكال بينهن طفلة، وذلك بعد فتح ممر آمن لهم.

والنساء الإيزيديات الثلاث اللواتي تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحريرهن هن كل من " مقبولة خضر باجو، رانيا جلال وبهار بدر" وهن من قريتي زورآفا وتل قصب بقضاء شنكال، كما وتمكنت القوات وفي وقت سابق من تحرير الإيزيدية نادية فرحان صالح.

تتشابه قصص الإيزيديات في المعاناة التي تعرضن لها والظلم الذي لحق بهن طوال سنوات بقائهن في قبضة مرتزقة داعش بعد خطفهن من قراهن في شنكال بعد الهجوم الذي شن في يوم 3 آب 2014 .

المتاجرة بهن، بيعهن، وتشغيلهن كخادمات لدى عوائل المرتزقة، هذا ما تعرضت له الإيزيديات فضلاً عن العديد من الممارسات الأخرى اللاأخلاقية وإجبارهن على اعتناق الإسلام وحفظ القرآن عنوة وضربهن باستمرار .

تقول نادية فرحان صالح البالغة من العمر 19 عاماً بأنها خطفت من شنكال مع شقيقتها ومن هناك نقلتا مع أخريات إلى قضاء تلعفر، وهناك أبعدت عن أختها التي لا تعرف شيئاً عنها سوى أنها بيعت لمرتزق داعشي .

نادية وبعد بيعها لمرتزق نقلت إلى مدينة الرقة في سوريا والتي اتخذها المرتزقة "كعاصمة لهم"، لتبدأ رحلة من المعاناة والظلم، من الرقة نحو دير الزور وبالتحديد مدينة الميادين، ومن هناك لقرية السوسة ثم الشعفة فالباغوز لتتمكن قوات سوريا الديمقراطية وخلال معركة دحر الإرهاب من تحريريها وتقول نادية صالح والتي طالبت قوات سوريا الديمقراطية بإيصالها لذويها في شنكال "بعد سماعي بتقدم المقاتلين تجهزت للخلاص من المرتزقة فانتظرت وصولهم حتى أتمكن من الفرار".

ولا تختلف قصة نادية عما تعرضت له كل من بهار بدر من قرية زورآفا البالغة من العمر 38 عاماً والطفلة التي اعتنت بهار بها "رانيا جلال 10 أعوام ومقبولة خضر 32 عاماً , اللواتي كن أيضاً من النساء الأسيرات لدى مرتزقة داعش أثناء شنهم الهجوم على شنكال.

وبعد أن قضين مع عدد من النساء الإيزيديات أعواماً لدى داعش تحررن مع المدنيين من أيدي مرتزقة داعش.

تقول بهار بأن لديها 5 أطفال لكن منذ أن خطفها مرتزقة داعش لا تعلم عنهم ما إذا كانوا على قيد الحياة, لكنها تعلم دون شك بأن داعش قام بقتل أكثر من 80 شخصاً من أقربائها.

وتروي بهار أيضاً قصتها عندما سمعت بأن قوات سوريا الديمقراطية بدأت بحملتها في مناطق شرق دير الزور لتحريرها كانت الفرحة الكبرى للنساء، وكن على ثقة تامة بأنهن سيتحررن من أيادي الظلم, وقالت " كنا نرى قتلى الدواعش، عندما بدأت ق س د حملتها لذلك كنا ننتظر هذا اليوم الذي نحن فيه محررات من السواد".

ونوهت بهار بأنه يوجد في المنطقة التي يسيطر عليها داعش العشرات من النساء الإيزيديات مع المئات من المدنيين لا يزالون عالقين في تلك المنطقة، وطالبت قوات سوريا الديمقراطية بتحريرهن أيضاً.

 (سـ)

ANHA