لا إمكانية لتطبيق اتفاق أضنة والحريري يشكل حكومة العهد الأولى

يقول متابعون للشأن السوري بأن طرح اتفاقية أضنة هي محاولة من الأطراف المختلفة لاستغلالها في الضغط على أطراف أخرى، إذ أنه لا نية للنظامين السوري والتركي بالعمل المشترك في ظل الحرب القائمة بينهما وإن كانت بالوكالة. وفي لبنان وبعد انتظار استمرّ ثمانية أشهر، أزيلت أمس الخميس العقبات الأخيرة أمام تشكيل الحكومة برئاسة سعد الحريري.

لا إمكانية لتطبيق اتفاق أضنة والحريري يشكل حكومة العهد الأولى
الجمعة 1 شباط, 2019   05:34

مركز  الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم طرح موضوع اتفاقية أضنة بين النظامين السوري والتركي واجتماعات آستانة والقمة رؤساء الدول الثلاث المتدخلة في الأزمة السورية (روسيا، تركيا وإيران)، إلى جانب تناولها تشكيل الحكومة اللبنانية ودور حزب الله فيها، وكذلك سعي الإخوان المسلمين للقفز إلى السلطة في السودان مستغلة الاحتجاجات المندلعة، وكذلك الأزمة الفنزويلية وغيرها من المواضيع.

العرب: اتفاقية أضنة.. أداة ضغط لا إطار تعاون

وتناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها استمرار الحديث عن اتفاقية أضنة وفي هذا السياق قالت صحيفة العرب "لم يكن الاستدعاء المفاجئ لاتفاقية أضنة من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أثناء لقائه بضيفه التركي سابقة في ملف التدخل التركي في سوريا، إذ سبق للأتراك الإشارة إلى هذه الاتفاقية عدة مرات خلال السنوات الماضية، كلما حاولوا إيجاد التبريرات لعمل عسكري في شمال سوريا".

وأوضحت الصحيفة "بالدرجة نفسها التي تفاخر بها الإعلام المؤيد للرئيس الروسي بنباهة قيادته السياسية وقدرتها على اكتشاف أدوات إبداعية لتسيير العلاقات الدولية ومهارتها في سحب السلاح من يد الخصم ووضعه على عنقه في الوقت الذي كان يلوّح به في الهواء استعراضاً أمام مؤيديه وتخويفاً لأعدائه، فإن مؤيدي النظام الحاكم في سوريا تفاخروا بقدرات من يؤيدون في استغلال أدوات اتفاقية مهملة للضغط على الخصم ودفعه إلى تغيير سلوكه السياسي، متغافلين عن حقيقة أن ما يتفاخرون به اليوم ما هو إلا اتفاقية إذعان وخنوع وقعت عليها قيادتهم “الممانِعة”، وتنازلت بموجبها عن أي مطالبات بأراض كانت تعتبر حتى ذلك الوقت جزءاً من بلادهم، وأعطت لدولة معادية الحق في اقتحام حدودهم وشنّ الحروب داخلها والسيطرة عليها، ليجعلوا بذلك من عطاء الذليل انتصاراً لعزيز يطالب عدوه باستئناف العلاقات معه".

وأضافت "هذه الأمور، كلها، دفعت الكثير من المحللين إلى الاعتقاد بأن كل الحديث عن اتفاقية أضنة لا يتعدى في الوقت الحالي كونه محاولة من الأطراف المختلفة لاستغلالها في الضغط على أطراف أخرى، إذ لا نية للمعنيين بها، وهما النظامان الحاكمان في تركيا وسوريا، الدخول في مشروع عمل مشترك في ظل الحرب الناشبة بينهما بالوكالة على أقل تقدير".

الشرق الأوسط: قمة روسية ـ تركية ـ إيرانية تسبق «آستانة»

وفي سياق متصل قالت صحيفة الشرق الأوسط "تجرى ترتيبات لعقد قمة جديدة تجمع رؤساء روسيا، وإيران، وتركيا في مدينة سوتشي الروسية، قبل اجتماعات «آستانة» المخطط لها الشهر الحالي وأكدت مصادر إعلامية، أن هناك تحضيرات لعقد القمة في 14 فبراير (شباط) الحالي. ونقلت المصادر عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قوله: إن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان سيزور سوتشي في هذا الموعد للمشاركة في القمة المرتقبة حول سوريا".

العرب: الحريري يشكل حكومة العهد الأولى وحزب الله يخترق كل الطوائف

وفي الشأن اللبناني تطرقت الصحف العربية إلى تشكيل الحكومة اللبنانية وقالت صحيفة العرب "بعد انتظار استمرّ ثمانية أشهر، أزيلت أمس الخميس العقبات الأخيرة أمام تشكيل حكومة لبنانية برئاسة سعد الحريري. واعتبرت مصادر سياسية لبنانية أنّ المنتصر الأوّل هو حزب الله الذي اخترق كلّ الطوائف الأخرى (السنّة والمسيحيين والدروز) وأثبت أن تشكيل أيّ حكومة لبنانية بات يحتاج، بعد الآن، إلى موافقته عليها، وقالت هذه المصادر أن الحزب فرض “التوقيع الثالث”، إلى جانب توقيعيْ رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء المكلّف، شرطاً لتشكيل أي حكومة. واستندت المصادر في ذلك إلى “المعايير” التي استطاع حزب الله جعل رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء المكلف يعتمدانها".

الحياة: «الاتحاد الأوروبي» يشكل مجموعة اتصال حول أزمة فنزويلا

وعن الأزمة في فنزويلا كتبت صحيفة الحياة "أعلنت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، أن وزراء خارجية الدول الأعضاء فيه اتخذوا قراراً لبدء العمل على تشكيل مجموعة اتصال خاصة بفنزويلا. وقالت موغيريني، في مؤتمر صحافي عقدته عقب اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بوخاريست أمس (الخميس)، أنهم «دعوا إلى تشكيل مجموعة اتصال دولية لتسوية الأزمة في فنزويلا» من خلال إجراء انتخابات جديدة في البلاد".

الشرق الأوسط: التحالف يستهدف مخازن «درون» شرق صنعاء

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة الشرق الأوسط "من المرتقب أن يتوجه الرئيس الجديد للبعثة الأممية للحديدة الجنرال الدنماركي مايكل لوليسغارد، إلى العاصمة الأردنية عمّان بعد غدٍ (الأحد)، حسبما أفاد السفير البريطاني لدى اليمن مايكل آرون، الذي ذكر أن رئيس لجنة إعادة الانتشار في الحديدة سيكون مرفوقاً بنحو 20 مراقباً أممياً، فيما أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن شن غارات على مخازن للطائرات المسيّرة (درون) شرق صنعاء، مساء أمس. ودعا المدنيين إلى تجنب مواقع الميليشيات".

العرب :الصوفية في السودان أمام مفترق طرق: دعم الاحتجاجات أو دعم النظام

وفيما يخص الاحتجاجات السودانية، قالت صحيفة العرب "يشهد السودان حراكا احتجاجياً متصاعداً عنوانه “ارحل بس”، في إشارة إلى الرئيس عمر حسن البشير الذي يجد صعوبة في احتواء الغضب الشعبي على خلاف المرات السابقة. وهذا يعود إلى انضمام شرائح واسعة من المجتمع السوداني وقوى عدة إلى الاحتجاجات، منها تلك التي كانت تشكل الرافعة لحكم البشير طيلة العقود الماضية على غرار جماعة الإخوان المسلمين، التي تعتبر أن الفرصة مواتية للقفز من سفينته ولم تجيير الحراك لإعادة الإمساك بزمام السلطة؟ معوّلة في ذلك على دعم التنظيم الدولي للإخوان".

(م ح/ي ح)