الجمعيات التعاونية ودورها في تحقيق التنمية الاقتصادية

افتتحت لجنة الاقتصاد في مدينة منبج العديد من الجمعيات التعاونية بهدف تطوير وتحسين وتحقيق تنمية اقتصادية في المجتمع ولمنع احتكار الأسعار ضمن  أسواق المدينة.

الجمعيات التعاونية ودورها في تحقيق التنمية الاقتصادية
الجمعيات التعاونية ودورها في تحقيق التنمية الاقتصادية
الجمعيات التعاونية ودورها في تحقيق التنمية الاقتصادية
الجمعيات التعاونية ودورها في تحقيق التنمية الاقتصادية
الإثنين 28 كانون الثاني, 2019   07:25

سلوى عبد الرحمن/منبج

للاقتصاد دور هام في منبج كون المدينة تعتبر البوابة التجارية الرئيسية للانطلاق منها إلى كافة أنحاء سوريا, وهذا ما شجع الكثير من المستثمرين للقدوم إلى المدنية وفتح العديد من المشاريع الاقتصادية, وفي ظل هذه الحركة الاقتصادية الكبيرة، إلا أنه يكثر الاحتكار من قبل بعض التجار.

وما شجع المستثمرين القدوم إلى المدينة هو أن المنطقة تشهد حالة  من الاستقرار والأمان، التي يوفرها مجلس منبج العسكري ومجلس منبج المدني.

ولكسر هذا الاحتكار ولكي يستفيد الأهالي من هذه التجارة وخاصة ذوي الدخل المحدود أنشأت لجنة الاقتصاد التابعة لمجلس منبج عدة جمعيات تعاونية، وبهذه الخطوة يتم القضاء على الرأسمالية.

ومن هذه الجمعيات التعاونية التي افتتحت في المدينة هي "المول" والذي افتتح في الـ15 من كانون الأول 2017، والهدف منه  منع  احتكار بعض تجار لمواد الغذائية, وضبط الأسعار في الأسواق, كما افتتحت الصيدلية الزراعية البيطرية بنفس يوم افتتاح الجمعية التعاونية والهدف منها منع احتكار الأدوية البيطرية الزراعية، هذه الجمعيات تخدم شريحة واسعة من المجتمع.

وقد بلغ عدد الأسهم الجمعية التعاونية "المول" 292 سهماً وقيمة السهم الواحد 50 ألف ليرة، فيما بلغ عدد المساهمين فيها 78 شخصاً , والصيدلية الزراعية البيطرية بلغ عدد أسهمها 189 سهماً وبنفس قيمة السهم وهو 50 ألف ليرة وبلغ عدد المساهمين 26 شخصاً.

ولتوفير مادة الطحين للأهالي نتيجة العدد الهائل الذي يعيش في المدينة وخاصة بعد موجات النزوح في المدن السورية، افتتحت الجمعية الصناعية "مطحنة قمح" لإنتاج مادة الطحين، وهي المادة الأساسية في المجتمع وبلغ عدد الأسهم 58 سهماً، قيمة كل سهم 500 ألف ليرة.

فيما بدأت إدارة الجمعيات بإنشاء "مطحنة قمح ثانية" وبلغ عدد المساهمين إلى الآن 24 شخصاً و60 سهماً رغم الظروف التي تمر فيها المنطقة من تهديدات الدولة التركية، إلا أنه يشهد إقبالاً من قبل المساهمين.

ونظراً لعدم توفر الكهرباء بشكل جيد في القرى، تم تفعيل شراء مولدتين لأهالي قريتي فرس الغنام وجديدة الفرس، حيث بلغ عدد المساهمين فيها 10 أشخاص.

وفي هذا السياق التقت وكالة أنباء هاوار مع الإداري في إدارة الجمعيات التعاونية التابعة للجنة الاقتصاد في منبج، صفر زكريا، الذي أشار بأن "الجمعيات تحقق التنمية الاقتصادية وتمنع الاحتكار وتحقيق استقرار الأسعار, وهناك إقبال كثير على الأسهم".

ونوه زكريا، بأنه هنالك مشاريع مستقبلية قيد الإنجاز وهي افتتاح فرع ثاني للصيدلية الزراعية البيطرية داخل السوق, فرن خبز, ومدجنة بالريف الغربي لمنبج.

وفي نهاية حديثه قال زكريا "العمل في الجمعيات يتوسع, نحن ننجز أي مشروع يخدم المجتمع ويمنع الاحتكار".

(هـ ن)

ANHA