استهدافات متبادلة في منزوعة السلاح وتعزيزات عسكرية إلى المنطقة

استهدفت المجموعات المرتزقة المدعومة من تركيا، نقاط قوات النظام في المنطقة المسماة منزوعة السلاح، في حين ردت عليها قوات النظام التي أرسلت أيضاً تعزيزات إلى المنطقة، ليستمر بذلك خرق الاتفاق منذ توقعيه بين بوتين وأردوغان في 17 أيلول/سبتمبر من العام المنصرم.

استهدافات متبادلة في منزوعة السلاح وتعزيزات عسكرية إلى المنطقة
الجمعة 18 كانون الثاني, 2019   07:39

مركز الأخبار

تستمر الانتهاكات في المناطق المسماة منزوعة السلاح بحسب الاتفاق الروسي التركي، وفي هذا السياق قال  المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام استهدفت بالرشاشات الثقيلة فجر اليوم الجمعة أماكن في بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح.

وكذلك رصد استهدافاً من قبل قوات النظام طال مناطق في جبال اللاذقية الشمالية الشرقية ومناطق في سهل الغاب، فيما كانت المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا استهدفت ليل أمس الخميس مواقع قوات النظام في ريف حلب الجنوبي.

وفي ذات السياق قالت وكالة سانا التابعة للنظام إن "وحدات الجيش العاملة في بلدة الحماميات بريف محردة الشمالي أحبطت بالأسلحة الرشاشة محاولات تسلل مجموعات إرهابية من محور بلدة تل الصخر وأوقعت أفرادها بين قتيل ومصاب".

وأضافت "إن وحدات الجيش العاملة في تلة بزام بريف حماة الشمالي ردت على خروقات الإرهابيين لاتفاق المنطقة منزوعة السلاح واعتداءاتهم بالقذائف على النقاط العسكرية وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد".

ومن جهة أخرى، تستمر قوات النظام باستقدام التعزيزات العسكرية إلى محيط المنطقة المسماة منزوعة السلاح، ورصد المرصد السوري في ساعات الليلة الماضية، استقدام قوات النظام لرتل عسكري يضم أكثر من 35 آلية معظمها للفيلق الخامس المدعوم والمسلح روسياً والفرقة التاسعة، وتضم الآليات سلاح وذخيرة وجنود ومعدات عسكرية ولوجستية أخرى، وذلك إلى مواقعها في الجرنية والجلمة وتل ملح الواقعة بما يعرف بـ “الطار الغربي” بين بلدتي محردة والسقيلبية في الريف الحموي.

وفي الوقت ذاته وصل رتل جديد لقوات العميد في قوات النظام سهيل الحسن الملقب بـ “النمر” إلى منطقة جورين بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي بعد زيارة “النمر” يوم أمس الخميس.

واتفق الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح تمتد بعمق 15 – 20 كم وتضم أجزاء من محافظات حلب، إدلب، حماة واللاذقية، وذلك في 17 أيلول/سبتمبر من العام المنصرم. وبحسب بنود الاتفاق كان على تركيا سحب السلاح الثقيل من مرتزقتها ومن ثم سحب المرتزقة من تلك المنطقة حتى 15 تشرين الأول ولكن تركيا لم تفي بوعودها ولم تطبق الاتفاق.

ومع بداية عام 2019 بدأت مرتزقة هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً والمصنفة على لائحة الإرهاب الدولي) بالسيطرة على مناطق جديدة في إدلب وبذلك باتت تسيطر على ما يزيد من 75 % من مساحة المحافظة، إذ تتواجد ما تسمى نقاط المراقبة التركية في مناطق جبهة النصرة.

وتعتبر تركيا أكبر الداعمين للمجموعات المرتزقة في العالم العربي، إذ قدمت الدعم لداعش في سوريا والعراق، كما تقدم الآن الدعم لجبهة النصرة في سوريا، إلى جانب إرسال شحنات أسلحة إلى المجموعات المرتزقة في ليبيا.

(ح)