مغارة القاطر الأثرية لغز لم يتم اكتشافه بعد

تعتبر مغارة القاطر من المعالم الأثرية التي لم يتم اكتشافها بعد، وهي اليوم واقفة تحكي عن حضارة كبيرة شهدتها المدينة وتعتبر من المعالم الأثرية المهمة المتشكلة من العوامل البيئية، لكنها تعرضت للدمار والخراب على يد المرتزقة الذي مروا على احتلال المدينة.

مغارة القاطر الأثرية لغز لم يتم اكتشافه بعد
مغارة القاطر الأثرية لغز لم يتم اكتشافه بعد
مغارة القاطر الأثرية لغز لم يتم اكتشافه بعد
مغارة القاطر الأثرية لغز لم يتم اكتشافه بعد
مغارة القاطر الأثرية لغز لم يتم اكتشافه بعد
مغارة القاطر الأثرية لغز لم يتم اكتشافه بعد
مغارة القاطر الأثرية لغز لم يتم اكتشافه بعد
الخميس 3 كانون الثاني, 2019   05:50

عمار الخلف/الرقة

تقع مغارة القاطر في كسرة محمد علي جنوب شرق مدينة الرقة بمسافة 12كم على طريق الرقة - دير الزور في منطقة الكسرات.

تعتبر المغارة من العالم الأثرية التي يهتم بها أهالي الرقة، حيث كانت مقصداً لمئات الأهالي في أيام الصيف الحار كونها باردة.

المغارة تشكلت من خلال العوامل البيئية منذ سنين، وهي كهف طبيعي متشكل من الحجر الصخري والكلسي بالإضافة إلى الكريستال الذي يشبه الزجاج،  وطولها لم يكتشف بعد رغم البعثات الأجنبية والسورية.

يصل عمق المغارة إلى 2,4 كم مكتشفة حتى الآن، والمغارة أطول من ذلك بكثير، حيث يوجد فيها مناطق غير مكتشفة حتى الآن قد يصل طولها لـ 20 كم حسب ما أفاد به الرئيس المشترك للجنة السياحة والآثار حسن مصطفى.

تبدأ موقعها في منحدر صخري تحت جبل البشري نحو الأسفل على طول 20، مؤلفة من صالات تسمى (صالة حسين, صالة ألمانيا , صالة الأشجار البلورية و النفق الكبير) وهي الأجزاء التي تم اكتشافها في السنوات الماضية من قبل البعثات.

وتعتبر من أهم المغاور في سوريا وتعد أكبرها, وتسمى القاطر بسبب تقاطر المياه من سقف المغارة (الكهف) إلى داخلها.

يوجد مجرى هوائي داخل المغارة, وعدة صالات متفاوتة الحجم وممرات جانبية، تتألف من باحة واسعة وممتدة يصل طولها إلى أكثر من 100 م وأقل من 60 م عرضاً, تتوزع أرضيتها المستوية بين يابسة واسعة, تحاذيها بحيرة عميقة من المياه تشكلت عبر السنين من خلال مياه الأمطار التي تتقاطر من سقف المغارة.

توجد بحيرات من المياه، بالإضافة إلى قناة ضيقة تمشي محاذية للجانب الأيسر من المغارة، يقال إنها تشكل نهراً ويخرج من منطقة العكيرشي على بعد نحو عشرين كم شرقاً, ويقال إن مياه المغارة ربما أتت من الرصافة عبر نهر تحت الأرض, أو ربما عبر ينابيع صغيرة تحت الأرض.

الرئيس المشترك للجنة السياحة والآثار في مدينة الرقة حسن مصطفى قال: "تعتبر مغارة القاطر من المعالم الأثرية المهمة التي لم يتم اكتشافها حتى هذه الحظة، تعرضت للكثير من الأعمال الإجرامية على يد مرتزقة داعش وغيرها في السنوات السابقة، حيث عمد المرتزقة إلى القيام بحملة تنقيب عشوائية داخل المغارة".

وأضاف حسن: "مرتزقة داعش كان لهم النصيب الأكبر من حجم الدمار، وذلك من خلال جعل المغارة مركزاً لعملياتهم الإجرامية، حيث استخدمها المرتزقة كمركز لتفخيخ السيارات، كما عملوا على تهميش وتدمير المناظر الجمالية المتواجدة داخل المغارة".

(س)

ANHA