الشعب في الشمال السوري يتأهب للدفاع عن مكتسباته

تعمل قوات حماية المجتمع على تهيئة أبناء المنطقة لصد أي هجوم محتمل على المنطقة، إذ تعمل القوات على تنظيم دورات تدريب حول كيفية استخدام الأسلحة للأهالي تزامناً مع رفع الجاهزية داخل أحياء مدن ونواحي المنطقة.

الشعب في الشمال السوري يتأهب للدفاع عن مكتسباته
الشعب في الشمال السوري يتأهب للدفاع عن مكتسباته
الشعب في الشمال السوري يتأهب للدفاع عن مكتسباته
الشعب في الشمال السوري يتأهب للدفاع عن مكتسباته
الشعب في الشمال السوري يتأهب للدفاع عن مكتسباته
الأربعاء 2 كانون الثاني, 2019   05:04

هيزا حسن/كوباني

في ظل التهديدات التي تتعرض لها مناطق شمال وشرق سوريا في الآونة الأخيرة، تعمل قوات حماية المجتمع في كوباني على تدريب أهالي كوباني على كيفية استخدام الأسلحة الخفيفة استعدادا لصد أي هجوم محتمل على المنطقة.

قوات حماية المجتمع دربت 80 شخصاً من النساء والرجال من مختلف الفئات العمرية تدريباً فكريا وعسكرياً في المقاطعة قبل أيام، وما زال التدريب مستمراً من وقت لآخر.

وإلى جانب ذلك فعّلت قوات الحماية الدوريات ونقاط الحماية داخل المدينة والنواحي التابعة لها، حفاظاً على الأمن الداخلي وتعزيزاً للسلام الذي يعم المنطقة.

ويأتي هذا انطلاقاً من مبدأ أن المجتمع يعتبر القوة القادرة على مواجهة أي أخطار ومصاعب، إذ أن التحام أبناء المجتمع مع القوات المدافعة على الأرض، من شأنه أن يوجد قوة تصعب هزيمتها.

وفي غضون ذلك التقت مراسلة وكالة أنباء هاوار مع عدد من النساء اللواتي شاركن في التدريبات على استخدام الأسلحة، إذ أكدن استعدادهم للدفاع عن كل شبر من أرض بلادهم.

تقول ليلى عمر وهي إحدى اللواتي خضعن للتدريب "نقوم بهذا التدريب بشكل مستمر كي نحمي أهلنا من أي هجوم إرهابي، مماثل للذي تعرضت له كوباني قبل 3 أعوام(مجزرة 25 حزيران التي خلفت أكثر من 250 شهيداً).

بينما تؤكد خديجة محمد ضرورة حمل الجميع مسؤولية حماية الوطن من أي هجوم يشنه المحتلون، وأردفت قائلة "يتوجب على كل فرد أن يتلقى التدريب العسكري ليتمكن من حماية أرضه".

أما حواء برعواد العضوة في قوات حماية المجتمع، تقول بلهجة حاسمة "وطننا الذي روي بدماء أبنائنا وبناتنا خط أحمر لن نتخلى عنه أبداً".

وناشدت برعواد التي هي والدة شهيد استشهد أثناء محاربة الإرهاب وحماية المنطقة، ناشدت كافة شعوب المنطقة لحماية الوطن من أي هجوم قد تتعرض له المنطقة.

ويرى أبناء المنطقة في التهديدات التركية واحتمالات شنها عدواناً على مناطق شمال وشرق سوريا قضية مصيرية وتهدد وجودهم، إذ لا يخفى على أحد العداء التركي للكرد تاريخاً وحاضراً.

وبما أن المنطقة تعيش مرحلة توتر حساسة، ترى الإدارة الذاتية أنه من الضروري أن يكون المجتمع متأهباً لمواجهة أي طارئ، فالاستعداد لجميع الاحتمالات وبما فيها الحرب أمر هام وضروري.

(ج)

ANHA