النصرة تتمدد في مناطق الاحتلال التركي والبشير يواجه الاحتجاجات وحيداً

يستمر مرتزقة جبهة النصرة بفرض سيطرتهم في المناطق التي تحتلها تركيا، وانتقلت المعارك هذه المرة إلى غرب حلب، في حين بات الرئيس السوداني عمر حسن البشير وحيداً في مواجهة الاحتجاجات بعد تلويح قيادات عسكرية بالانحياز إلى الشارع ودعوة 20 حزباً إلى حلّ المؤسسات القائمة.

النصرة تتمدد في مناطق الاحتلال التركي والبشير يواجه الاحتجاجات وحيداً
الأربعاء 2 كانون الثاني, 2019   05:35

مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية  الصادرة صباح اليوم إلى تمدد جبهة النصرة في المناطق التي تحتلها تركيا، وكذلك الانسحاب البطيء للقوات الأمريكية من سوريا، بالإضافة إلى تشكيل الحكومة اللبنانية والأزمتين الليبية والسودانية وغيرها من المواضيع.

العرب: إرجاء الولايات المتحدة سحب قواتها يفرمل اندفاعة تركيا وإيران في سوريا

وفي الشأن السوري قالت صحيفة العرب "كشفت وسائل إعلام أميركية عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن الرئيس دونالد ترامب وافق على تمديد مهلة انسحاب القوات الأميركية من سوريا إلى 4 أشهر، الأمر الذي من شأنه وفق متابعين أن يفرمل اندفاعة قوى إقليمية (تركيا وإيران) لديها طموحات توسّعية في سوريا".

ونقلت الصحيفة عن مراقبين أن "قرار ترامب بتخفيف وتيرة سحب القوات الأميركية، من شأنه أن يكبح الاندفاعة التركية في اجتياح شمال سوريا، كما سيشكل دافعاً مهماً لتسريع التسوية السياسية بين جميع الأطراف المتصارعة على الساحة السورية، فضلاً عن كونه سيجعل إيران أكثر حذراً في التمدد في هذا البلد".

الشرق الأوسط: «هيئة تحرير الشام» تتقدم بريف حلب بعد معارك عنيفة مع فصائل معارضة

أما صحيفة الشرق الأوسط فتحدثت عن تمدد جبهة النصرة في المناطق التي تحتلها تركيا وقالت "سيطرت هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً) صباح أمس الثلاثاء، على أغلب بلدة دارة عزة وعدد من القرى في ريف حلب الغربي، بعد اشتباكات عنيفة مع فصائل المعارضة السورية أمس الثلاثاء.

وقال قائد في الجبهة الوطنية للتحرير المعارضة لوكالة الأنباء الألمانية، إن «مسلحي الهيئة اقتحموا البلدة بعد اشتباكات مع مسلحي حركة نور الدين الزنكي التابعة للجبهة الوطنية، كما سيطرت الجبهة على بلدة تقاد وبسراطون والراشدين وقرى السعيدية وعاجل وحاجز الهباطة وبلنتا بريف حلب الغربي، مما أدى لوقوع إصابات بين المدنيين»".

العرب: العبادي يدفع ثمن تحالفات عربية لم ترق لإيران وأذرعها في العراق

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "يدفع رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي ضريبة تحالفه مع الولايات المتحدة، وانفتاحه على دول خليجية، وخاصة السعودية، ومحاولة الابتعاد عن حلف إيران وأذرعها في العراق، وهو ما يفسر مساعي حكومة خلفه عادل عبد المهدي لإخراجه من المنطقة الخضراء وتعريض حياته وحياة أسرته للخطر.

وبخلاف الحال مع رؤساء الوزراء السابقين في العراق، وهم كل من إياد علاوي وإبراهيم الجعفري ونوري المالكي، لم يحافظ العبادي على شيء من مقاره داخل المنطقة الخضراء، بعد مغادرته السلطة، إذ تعرض لضغوط كبيرة، ليخلي اثنين منها، فيما تقول مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء السابق لم يتبق له أي معقل داخل المنطقة التي تضم مقر الحكومة والبرلمان وديوان رئاسة الجمهورية والسفارتين الأميركية والبريطانية".

الحياة: ليبرمان يكشف للفلسطينيين ملامح الخطة الأميركية: دولة في غزة وسيادة للسكان في الضفة وحوافز اقتصادية

وفي الشأن الفلسطيني نقلت صحيفة الحياة عن مسؤولين فلسطينيين قولهم "إن وزير الأمن الإسرائيلي افيغدور ليبرمان كشف لهم ملامح الخطة الأميركية قبيل استقالته منتصف تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي وأوضح المسؤولون أن الخطة تنص على إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة، وسيادة للسكان من دون الأرض في أجزاء صغيرة من الضفة الغربية، وحوافز اقتصادية واسعة".

وقال المسؤولون لـ«الحياة» إن ليبرمان أوضح لوفد فلسطيني التقاه قبل أسبوعين من استقالته، أن السيادة الفلسطينية ستكون على السكان وليس على الأرض، وأنها ستقتصر على كامل منطقة (أ) التي تشكل نحو 13 في المئة من مساحة الضفة الغربية، وعلى أجزاء من المنطقة (ب) التي تشكل 18 في المئة من الضفة الغربية وعلى جزء صغير من المنطقة (ج) التي تشكل نحو 60 في المئة من الضفة وتنص أيضاً على بقاء المستوطنات، والسيطرة الاسرائيلية على معابر الضفة الغربية وحدودها الخارجية، وعلى الأمن والمياه والأغوار.

وتتضمن الخطة أيضاً بقاء السيطرة الإسرائيلية على الجزء الأهم والأكبر من القدس الشرقية المحتلة. كما تشمل الخطة توفير مبالغ مالية كبيرة من دول العالم لإقامة البنية التحتية للدولة الفلسطينية في قطاع غزة من مطار وميناء ومعابر وممر بحري وغيرها".

الشرق الأوسط: الحريري يعد بحكومة قبل 19 يناير

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة الشرق الأوسط "أكد رئيس الحكومة اللبنانية المكلف سعد الحريري، أمس، التصميم على تأليف الحكومة في أسرع وقت، آملا أن يتم ذلك قبل القمة الاقتصادية العربية المزمع عقدها في بيروت في 19 و20 من شهر يناير (كانون الثاني) الحالي، وقال الحريري بعد زيارته رئيس الجمهورية ميشال عون، في قصر بعبدا: «جئت لتهنئة الرئيس. أما بالنسبة إلى موضوع تشكيل الحكومة فالعمل جارٍ ويجب أن تُولد في أسرع وقت». وأوضح أن «هناك عقدة واحدة نعمل على حلها وكل الفرقاء السياسيين يريدون ولادة الحكومة»، داعياً «الجميع إلى التواضع». وبينما أشار الحريري إلى أن «الوضع الاقتصادي صعب ولكنه ليس مستحيلاً»، كما أكد أن البلاد لم تعد تحتمل المزيد من التأخير".

العرب: البشير يواجه الاحتجاجات وحيداً

وبالنسبة للاحتجاجات السودانية قالت صحيفة العرب "بات الرئيس السوداني عمر حسن البشير وحيداً في مواجهة الاحتجاجات التي تستمر لأكثر من أسبوعين وتتسع دائرة المشاركين فيها يوماً بعد آخر. وبعد التململ الذي شهدته المؤسسة العسكرية وتلويح قيادات بارزة في الجيش بالانحياز إلى الشارع في انتفاضته، دعا الثلاثاء أكثر من عشرين حزباً سودانياً إلى حلّ المؤسسات القائمة (الحكومة والبرلمان ومجالس الولايات) وتكوين مجلس انتقالي لإدارة شؤون البلاد، ما يعني دعوة البشير إلى التنحي وفتح صفحة جديدة في تاريخ البلاد دون وجوده".

الحياة: الحوثيون يحتجزون 88 سفينة إغاثية وتجارية ونفطية

يمنياً، قالت صحيفة الحياة "أعلنت اللجنة العليا للإغاثة أن ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران احتجزت ومنعت دخول أكثر من 88 سفينة إغاثية وتجارية ونفطية إلى ميناءي الحديدة والصليف بمحافظة الحديدة اليمنية، خلال الفترة من أيار (مايو) 2015 إلى كانون الأول (ديسمبر) 2018، منها 34 سفينة احتجزتها أكثر من 6 أشهر حتى تلفت معظم حمولاتها، إضافة إلى استهداف الميليشيا 7 سفن إغاثية وتجارية ونفطية بالقصف المباشر، منها 4 سفن سعودية وسفينتان إماراتيتان وسفينة تركية في البحر الأحمر".

(م ح/ي ح)