ساسة من شمال سوريا: تهديدات أردوغان جرعة معنوية لحلفائه الإرهابيين

قال ساسة شمال سوريا، إن تهديدات أردوغان الأخيرة هدفها إعطاء جرعة معنوية لحلفائه الإرهابيين المتمثلين بداعش الذي يعيش أيامه الأخيرة شرقي نهر الفرات، وإفشال الحل السياسي السوري – السوري القادم.

ساسة من شمال سوريا: تهديدات أردوغان جرعة معنوية لحلفائه الإرهابيين
الأربعاء 19 كانون الأول, 2018   05:27

الحسكة

لاقت تهديدات الرئيس التركي أردوغان باجتياح مناطق شرقي نهر الفرات بشمال وشرق سوريا، سخطاً واستنكاراً جماهيرياً واسعاً، مكونات المنطقة عبرت عن رفضها القاطع لأي تدخل تركي في مناطقها، وفي خضم ذلك التقت وكالة أنباء هاوار مع عدد من الساسة بشمالي سوريا.

نائب رئيس مكتب حزب سوريا المستقبل بإقليم الجزيرة، سامر بحي:

لا نستغرب تهديدات أردوغان وأحد حلفائه المتمثل بداعش يتعرض لهزائم بليغة، هذا الأمر تعودنا عليه كونه كلما تعرضت المجاميع المرتزقة لضربات قوية يخرج أردوغان بتصريحات خلبية، حيث يسعى أردوغان من وراء تهديداته إلى إعطاء جرعة معنوية لحلفائه الإرهابيين.

نرفض هذه التصريحات من قبل أردوغان بحق مناطقنا، ونطالب المجتمع الدولي بموقف حازم تجاه ذلك في ظل تطلعاتنا لترسيخ الاستقرار في المنطقة، إلا أن أردوغان يغرد خارج السرب ولا يزال يدعم حلفاءه الإرهابيين في المنطقة.

وليس خافياً أن حلفاء تركيا الإرهابيين (داعش) يتلقى رصاصة الرحمة شرقي نهر الفرات، ما دفع لخروج أردوغان بتصريحات تهديدية لضرب حالة الاستقرار التي تنعم بها المنطقة، وعلى الشعب التركي أن يكون على دراية بأن سياسة حكومتهم ستضر بشعبها، في ظل استمرار أردوغان بعقليته العثمانية.

نائب الأمين العام لحزب المحافظين الديمقراطي، أكرم المحشوش:

تتزامن تصريحات أردوغان مع عيش داعش مراحل حرجة من زواله، التصريحات الإعلامية لا تكفي يجب أن تكون هناك تحركات جدية من قبلنا كنفير شعبي للتصدي لهذه التهديدات التركية.

تركيا احتلت الكثير من المناطق السورية "جرابلس والباب وعفرين وغيرها" لذا يجب علينا الوقوف بشكل جدي وجماعي وإعلان النفير العام للوقوف إلى جانب القوات الموجودة على الأرض للرد على هذه التهديدات والتدخلات إن حصلت.

كما نلقي بالعتب على التحالف الدولي وبالأخص أمريكا التي وضعت نقاط مراقبة على طول الحدود للحد من الخطر التركي، يجب أن يكون الموقف الأمريكي صارماً حيال هذه التهديدات تجاه مناطقنا الآمنة.

المسؤول المشترك لفرعية حزب الاتحاد السرياني – الحسكة، كابريل شمعون:

التهديدات التركية الأخيرة محاولة لعرقلة تقدم قوات سوريا الديمقراطية شرقي نهر الفرات ضد مرتزقة داعش الذي بات يلفظ أنفاسه الأخيرة في جيبه الأخير، كما أن أردوغان يسعى لعرقلة الحل السياسي السوري – السوري.

ويهدف أردوغان إلى إطالة الأزمة السورية وتصدير أزمته الداخلية إلى الخارج وحصرها تحت عنوان أن "قوات سوريا الديمقراطية" تهدد الأمن القومي والسلم التركي.

ونحمّل المجتمع الدولي والنظام السورية عواقب هذه التهديدات، ونحن مستمرون في مقاومتنا ونقف صفاً واحداً كمكونات المنطقة ضد العدوان التركي الذي يستهدف إفشال الحل السوري - السوري القادم.

(د د/ هـ ن)

ANHA