اجتماع موسع لمكاتب المرأة ضمن الاستعداد للكونفرانس الأول لها في الطبقة

عقدت إدارة المرأة في الطبقة اجتماعها السنوي بمشاركة جميع مكاتب المرأة والممثلين عنها وذلك ضمن الاستعدادات الأولية لعقد الكونفراس الأول للمرأة في الطبقة المقرر عقده خلال الشهر الأول من العام المقبل.

اجتماع موسع لمكاتب المرأة ضمن الاستعداد للكونفرانس الأول لها في الطبقة
اجتماع موسع لمكاتب المرأة ضمن الاستعداد للكونفرانس الأول لها في الطبقة
اجتماع موسع لمكاتب المرأة ضمن الاستعداد للكونفرانس الأول لها في الطبقة
اجتماع موسع لمكاتب المرأة ضمن الاستعداد للكونفرانس الأول لها في الطبقة
اجتماع موسع لمكاتب المرأة ضمن الاستعداد للكونفرانس الأول لها في الطبقة
اجتماع موسع لمكاتب المرأة ضمن الاستعداد للكونفرانس الأول لها في الطبقة
الجمعة 14 كانون الأول, 2018   06:59

الطبقة

عقد الاجتماع ضمن مسرح مركز الثقافة والفن في الطبقة وبحضور "إدارة المرأة في الطبقة ،اتحاد المرأة الشابة ،مكاتب المرأة في لجان ومديريات الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة ،إدارة أكاديمية المرأة السورية في الطبقة ، مكتب المرأة في قوى الأمن الداخلي ،مكتب المرأة في ديوان العدالة الاجتماعية ، مكتب المرأة في بلدية الشعب ".

بعد الوقوف دقيقة صمت تم تعيين كتاب محضر الاجتماع حيث عينت "الإدارية في إدارة المرأة زهرة  الحمادة ، وإدارية دار المرأة في بلدة المحمودلي جهينة الحسن" .

 ومن ثم تم طرح برنامج الاجتماع ومناقشة البنود الإضافية التي تم طرحها من قبل المشاركات وتضمن البرنامج مناقشة "الوضع السياسي ،قراءة التقارير ،الوضع التنظيمي ،الاقتراحات".

وخلال تقييم الوضع السياسي وأبرز ما آلت إليه التطورات على الصعيد الإقليمي والدولي تم مناقشة التهديدات الأخيرة للدولة التركية التي تتوعد بهجوم عسكري يستهدف المناطق التي حررتها قوات سوريا الديمقراطية في شمال سوريا ، مشيرين إلى أن هذه التهديدات ما هي إلا محاولة لتصدير الأزمة الداخلية في الأراضي التركية والسعي للنيل من مشروع الأمة الديمقراطية الذي وحد صفوف مكونات الشمال السوري تحت مبدأ أخوة الشعوب والتعايش المشترك.

وقد تطرقت المشاركات إلى الاتفاقيات الدولية حول مسألة إدلب وحالة الفلتان الأمني في المناطق المحتلة من قبل الدولة التركية ومرتزقتها التي عملت على تهجير أهالي مدينة عفرين المحتلة وسلب خيراتها ومواصلة سياسة التتريك في المنطقة من خلال تغيير أسماء الشوارع والأحياء إلى أسماء تركية.

وبعد الانتهاء من تقييم الوضع السياسي تمت قراءة التقارير المنبثقة عن "إدارة المرأة في الطبقة ،لجنة المرأة ،مكتب المرأة لقوى الأمن الداخلي ،مجلس عوائل الشهداء" حيث تناولت التقارير الأعمال التي أنجزت خلال عام من تفعيل دور المرأة في المؤسسات المدنية والأمنية والتأكيد على أن نسبة المرأة في المؤسسات وصلت إلى أكثر من 68 بالمئة.

وبعد مناقشة الوضع التنظيمي والوقوف على الأخطاء والنواقص التي ظهرت خلال عام، وكمحور أخير من الاجتماع تم طرح عدة مقترحات تهدف إلى تعزيز دور المرأة في المجتمع ورفع نسبة مشاركتها في المؤسسات ومراكز صنع القرار ومن أبرز الاقتراحات "إقرار قانون يحمي المرأة ويحدد الحقوق المترتبة عليها وواجباتها ، إقرار قانون يمنع زواج القاصرات باعتبار ذلك جريمة بحق الإنسانية وكارثة تهدد نسيج المجتمع ، حملات وندوات توعوية على نطاق واسع للتأكيد على ضرورة مشاركة المرأة في عملية بناء المجتمعات ، تشجيع ثقافة اللباس الفلكوري لكل المكونات والنهوض بهذه الثقافة المتجذرة عن هوية الشعوب".

واختتم الاجتماع بتأكيد جميع المشاركات على أنه خلال الفترة القادمة سيقمن بتطوير آلية العمل التي من شأنها تطوير وتدعيم دورهن في بناء المجتمع السليم.

(ع أ/آ أ)

ANHA