تعملن على حماية المدينة والحفاظ على أمنها

تساهم 260 عضوة في صفوف قوات الأمن الداخلي في الرقة في الحفاظ على أمن المدينة وحمايتها من أي خطر محتمل، كما تحمي النساء وتصون حقوقهن.

تعملن على حماية المدينة والحفاظ على أمنها
تعملن على حماية المدينة والحفاظ على أمنها
تعملن على حماية المدينة والحفاظ على أمنها
تعملن على حماية المدينة والحفاظ على أمنها
تعملن على حماية المدينة والحفاظ على أمنها
الجمعة 14 كانون الأول, 2018   06:38

ربا العلي / الرقة

بعد تحرير مدينة الرقة من قبل قوات سوريا الديمقراطية منذ ما ينوف عن عام، عادت الحياة إلى طبيعتها في كافة المجالات، أما المرأة فقد باشرت بتنظيم نفسها من جديد ولعبت دورها الريادي في المجتمع، وبعد أن كان محرماً عليها الدخول والخروج لوحدها، باتت المرأة في الرقة الرئيسة والقيادية وتلعب في الوقت الحالي دوراً مهماً في حماية المدينة من أي خطر يحدق بها وتصون حقوق المرأة.

حيث تشكلت قوات الأمن الداخلي بعد 15 يوماً من تحرير مدينة الرقة، حينها باشرت النساء بالانضمام لصفوف قوات الأمن الداخلي لكن كانت نسبة الانضمام قليلة جداً نظراً لممارسات مرتزقة داعش على مدى 4 أعوام متتالية، وبعد أكثر من عام تبلغ نسبة العضوات في صفوف قوات الأمن الداخلي 260 عضوة.

ويتواجد في قوات الأمن الداخلي العديد من الاختصاصات ومنها، مكافحة الجريمة، المراقبة، التحقيق والمداهمة، بالإضافة إلى الترافيك (المرور) حيث وفي جميع الاختصاصات تعتبر المرأة الريادية والسباقة.

علاوة على ذلك فإن العضوات وحين انضمامهن إلى صفوف قوى الأمن الداخلي- المرأة، تلتحق بالدورات التدريبية، وتتلقى تدريبات فكرية تتركز على حرية المرأة والأمة الديمقراطية، ناهيك عن تلقيها تدريبات عسكرية.

كما أن العضوات يقفن على حواجز التفتيش داخل المدينة وعلى مداخلها، وذلك لحماية المدينة من الأخطار المحدقة بها، وبهذا الصدد أشارت العضوة ريم العلي بأنها تقف على الحاجز من أجل سلامة المدنيين والحفاظ على أمن المدينة بعد تحريرها من مرتزقة داعش.

ونوهت ريم العلي بأن المرأة في الرقة وبعد تحريرهن باشرن بلعب دورهن الريادي في كافة مجالات الحياة، وكسرن حاجز الخوف الذي زرعه مرتزقة داعش في نفوسهن.

ومن جانبها لفتت العضوة بشرى عمر البرجس " نعمل على حماية مدينتنا التي تحررت بفضل دماء الشهداء وبالأخص المقاتلات في وحدات حماية المرأة".

منال العمر الإدارية في قسم التحقيق العام بقوى الأمن الداخلي - المرأة قالت "تقوم قوات الأمن الداخلي - المرأة بالمداهمات بالتنسيق مع الأمن العام أو الدوريات لضبط أي ملابسات، بما يخدم مصلحة الأهالي".

وأشارت منال العمر بأنهن يستقبلن جميع الشكاوي المتعلقة بالمرأة ويضعون الحلول المناسبة لها، بما يتناسب مع نظرة المجتمع الذي عانى الويلات نتيجة لاحتلال المرتزقة.

فيما أكدت العضوة كفاء محمود بأنهن وفي بداية الأمر كن يعانين من الذهنية الذكورية، لكن بعد أكثر من عام من تحرير المدينة بات الفرق كبير والإقبال للانضمام لقوات الأمن الداخلي بات كثيفاً.

(آ أ)

ANHA